الرئيسية/الشرق الأوسط/إسرائيل تمنع وفدًا عربيًا إلى رام الله.. لماذا تخشى بن فرحان؟
الشرق الأوسط

إسرائيل تمنع وفدًا عربيًا إلى رام الله.. لماذا تخشى بن فرحان؟

لقطة الشاشة 2025-02-24 في 1.56.12 ص
📸لقطة الشاشة 2025-02-24 في 1.56.12 ص
اليوم ميديا

ربيع يحيي – (لندن)

في خطوة مفاجئة وُصفت بـ”الصفعة الدبلوماسية”، قررت الحكومة الإسرائيلية منع وفد عربي وإسلامي رفيع المستوى، بقيادة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، من زيارة مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

الوفد، الذي كان من المقرر أن يضم وزراء خارجية مصر، الأردن، الإمارات، قطر وتركيا، كان يعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لدعم الجهود السعودية لحشد اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.

ووفقًا لموقع “واللا” العبري، فإن الوفد كان سيصل يوم الأحد عبر مروحيتين من الأردن، غير أن الحكومة الإسرائيلية رفضت منحه الإذن اللازم للطيران في أجواء الضفة الغربية الخاضعة لسيطرتها، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا دبلوماسيًا غير مسبوق.

مصادر سياسية إسرائيلية زعمت أن هذه الزيارة تهدف إلى “فرض الدولة الفلسطينية” على الأرض، معتبرة أن مثل هذه الخطوات “تهدد أمن إسرائيل” بزعم تحول الدولة الفلسطينية إلى “كيان إرهابي في قلب الدولة العبرية”.

في خلفية المشهد، تعمل السعودية وباريس على تنظيم مؤتمر دولي في نيويورك خلال يونيو، لدفع حل الدولتين قدمًا، وسط تحركات دبلوماسية متصاعدة لحشد اعترافات رسمية بالدولة الفلسطينية.

في غضون ذلك، استدعت الإمارات السفير الإسرائيلي في أبوظبي وأبلغته احتجاجًا حادّ اللهجة، في مؤشر على تصاعد الغضب العربي تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة بعد تفاقم الوضع الإنساني في غزة وازدياد وتيرة القتل الجماعي.

القرار الإسرائيلي، وفق مراقبين، يوجه ضربة قوية لمساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوسيع “اتفاقيات إبراهيم”، إذ كان يأمل في دفع الرياض نحو تطبيع تدريجي مع تل أبيب ضمن صفقات اقتصادية كبرى في المنطقة.

"
ربيع يحيي – (لندن) في خطوة مفاجئة وُصفت بـ"الصفعة الدبلوماسية"، قررت الحكومة الإسرائيلية منع وفد عربي وإسلامي رفيع المستوى، بقيادة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، من زيارة مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. الوفد، الذي كان من المقرر أن يضم وزراء خارجية مصر، الأردن، الإمارات، قطر وتركيا، كان يعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني محمود
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة