التحليلات
جميع التحليلات ←هل تطوي الإمارات وإيران صفحة الماضي؟.. ماذا كشف لقاء بزشكيان وخالد؟
هل طلبت الرياض دعم إسرائيل لمواجهة الحوثيين؟
من هرمز إلى باب المندب.. تقدم الحوثيين يضع ترامب أمام مأزق جديد
من هرمز إلى باب المندب.. هل تتآكل فكرة الطريق الآمن؟
هل يختبر الحوثيون محمد بن سلمان؟
هرمز وباب المندب.. أزمة واحدة تهدد طرق النفط والتجارة العالمية
أخبار
خليجي 27.. من يعيد تشكيل كرة الخليج؟
تبدأ في جدة اليوم الأربعاء منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، لكن البطولة هذه المرة لا تبدو مجرد سباق جديد على كأس المنطقة؛ فتوقيتها يضعها بين استحقاقين كبيرين: مونديال 2026 الذي انتهى حديثًا، وكأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل. وتشارك في البطولة ثمانية منتخبات، موزعة على مجموعتين، وتستمر المنافسات حتى المباراة النهائية
تكنولوجيا وابتكار
المزيد ←اقتصاد وأسواق
مقالات
“تحالفات القوى المتوسطة„
لم يعد العالم يتحرك كما كان: قوة عظمى تقود، وحلفاء يصطفون خلفها. في مناطق عدة، بدأت الدول المتوسطة تبني شبكة أوسع من العلاقات، لا لأنها قررت مغادرة التحالفات القديمة، بل لأنها لم تعد تريد أن تضع أمنها واقتصادها في سلة واحدة. هذا هو جوهر ما تصفه الغارديان بصعود «تحالفات التحوّط»: شراكات تمنح الدول مساحة أكبر
“باب المندب لم يعد يمنيًا„
باب المندب لا يزال يمنيًا على الخريطة، لكنه لم يعد كذلك في حسابات الحرب. فالتقدم الحوثي على الساحل الغربي، والوصول إلى مدينة المخا وجزيرة ميون الاستراتيجية، نقل المعركة من سؤال يمني إلى سؤال يتجاوز اليمن: من يملك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن؟ وقد وصفت رويترز الوصول إلى
“ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟„
الإمام السهيلي, السهيلي, فقه الرجاء, الرجاء بالله, التذلل إلى الله, حسن الظن بالله, علماء الأندلس, التراث الإسلامي, الأدب الإسلامي, قصائد الرجاء, أبو القاسم السهيلي أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ إِلَيْهِ وَالافْتِقَارِ لَهُ سُبْحَانَه. وَصَاحِبُنَا، هُوَ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَحْمَدَ
“الخراب والخديعة„
طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء، مثلاً، وفي البداية كانت حكاية العاصمتين طريفة ومسلية ومليئة بحكايات. وكلها باللغة الفصحى دلالة الأصالة والجذور. لكن عندما حمي الوطيس في الجبال الحارة لم يعد الأمر
“السعودية بين مضيقين..„
لطالما كان مضيق هرمز نقطة الضعف الأكثر وضوحًا في معادلة تصدير النفط السعودي. لكن التطورات الأخيرة كشفت مشكلة أكثر تعقيدًا: ماذا يحدث عندما يتعرض الطريق البديل نفسه للخطر؟ السؤال لم يعد افتراضيًا. فالهجوم الذي أدى إلى تعطيل أجزاء من خط الشرق–الغرب السعودي، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على
“ماذا لو ماذا لو أصبح الحوثيون أهم من الحوثية؟„
قد يبدو السؤال غريبًا: كيف يمكن أن يصبح الحوثيون أهم من الحوثية؟ الإجابة تبدأ من الجغرافيا. فالجماعة التي كانت تُقرأ لسنوات باعتبارها طرفًا في حرب يمنية، باتت تتحرك اليوم في مساحة استراتيجية تتجاوز حدود اليمن، من الساحل الغربي إلى المواقع والجزر القريبة من باب المندب. وهنا لا تعود المسألة مرتبطة فقط بقوة الحوثيين العسكرية، بل
“الأميرة ديانا… ومتحف القدَر„
هناك شخصيات تاريخية حكَم عليها القدَر أن تظلّ محلّ جدلٍ وانقسامٍ حولها، حتى بعد رحيلها عن الدنيا، بل يزيد الغيابُ عن الدنيا من فيض الجدل وإعادة الاختلافات حولها وعليها. قد تكون هذه الشخصيات سياسية فاعلة في لحظات حرجة تكوينية من التاريخ، مثلاً في التاريخ القديم: يوليوس قيصر، والإسكندر المقدوني، وفي التاريخ العربي قبل الإسلام، امرؤ
“الحلقة المفقودة في أمن الخليج„
لوقت طويل، بدت معادلة أمن الطاقة في الخليج بسيطة: إذا تعطل طريق، وُجد طريق آخر. وإذا أصبح مضيق مصدرًا للخطر، أمكن اللجوء إلى خط أنابيب أو ميناء أو مسار بحري بديل. لكن أزمات 2026 كشفت أن هذه المعادلة لم تعد كافية. المشكلة ليست في وجود الطرق البديلة، بل في قدرتها على العمل عندما تتعرض المنظومة
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←











































