التحليلات
جميع التحليلات ←كيف تحول هرمز إلى ورقة تفاوض بين واشنطن وطهران؟
الحوثيون يصلون إلى ينبع.. هل يحاصرون نفط السعودية؟
قرقاش: حوار مع إيران.. لكن الثقة تحتاج سنوات
السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟
السعودية تعود إلى هرمز.. كيف اختبرت الحرب حدود خطة الهروب؟
ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط
أخبار
مصير 8.3 مليون نازح ولاجئ في خطر.. ماذا بعد؟
حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أن أزمة التمويل المتفاقمة قد تحرم 8.3 مليون لاجئ وشخص أُجبر على النزوح من مساعدات أساسية خلال عام 2026، في وقت تواجه فيه الوكالة فجوة تمويل تقترب من 5.8 مليار دولار، بما يهدد خدمات الحماية والمساعدة في عدد من أكثر مناطق العالم اضطرابًا. وقالت المفوضية، وفق ما
اقتصاد
مقالات
“العلاقات المصرية الخليجية.. رؤية للمستقبل„
منذ بدايات القرن السابع عشر كانت التجمعات القبلية فى الجزيرة العربية، أو حول سواحل الخليج ذات علاقات وطيدة مع مصر، وقد سعى إليها الكثيرون لطلب العلم أحيانًا ومواصلة التجارة أحيانًا أخرى، فضلاً عن الارتباط الدينى الذى كانت تجدده كل عام رحلات الحج إلى بيت الله الحرام، سواء كانت قادمة من مصر، أو من دول المغرب
“فلسطين المؤجلة: من يرسم حدود الدولة؟„
(1) جرائم بدون عقاب لم يجد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو غضاضة فى إحضار جهاز «بيجر» واستعراضه والتباهى به أمام وفود دول العالم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: «أتذكرون أجهزة البيجر؟ يمكننى أن أقول لكم إن «حزب الله يتذكرها بالتأكيد». والمعروف أن لبنان شهد فى 17 و18 سبتمبر 2024 سلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت
“الإمارات في نيويورك.. دبلوماسية تعمل„
دائماً ما كنت أسمع من بعض المسؤولين والعاملين في المجال الدولي أن بعض الوفود العربية تصل إلى اجتماعات الأمم المتحدة، تلقي كلماتها، تتابع أخبارها، ثم تنشغل بنفسها وتختفي.. أما الوفود الفاعلة فتنظر إلى الأسبوع الأممي باعتباره غرفة عمل مفتوحة: لقاءات، أفكار، تفاهمات، وبناء طويل للعلاقات. تذكرت هذه الملاحظة وأنا أتابع مشاركة الإمارات في الدورة الحادية
“غيبوبة شهريار„
غيبوبة شهريار، مثقفو النقل، المثقف العربي، الثقافة العربية، قراءة التاريخ، الماضي والحاضر، التراث، الوعي الثقافي، الفكر العربي، المستقبل، النهضة، طلال الخزرجي في زحمة التحولات الكبرى التي يعيشها العالم اليوم، من ثورات تكنولوجية إلى متغيرات جيوسياسية، نجد في العالم العربي والإسلامي ظاهرة لافتة ومقلقة في الوقت نفسه: مثقفين يغوصون في أعماق التاريخ، يسردون القصص والروايات، ويعيشون
“القتال الإلكتروني والحرب الإعلامية„
لاحظت مؤخراً، وبالتزامن مع التصعيد والضربات الحوثية، نشاطا غريبا ولافتا في مواقع التواصل الاجتماعي، من حسابات عربية وأخرى كثيرة ناطقة بالإنجليزية، وقنوات عالمية كان لها في السابق شيء من المصداقية، وأشخاص يقدمون أنفسهم كصحفيين أو ضباط سابقين. اللافت أن بعض هذه الحسابات مستميت في دعم الحوثي وتحليل تحركاته ورسم الخطط له والتأكيد على انتصاره واستحقاقاته،
“العلاقة بين الاقتصاد والأمن.. التوازن المعقد„
برزت دول الخليج لاعباً رئيسياً في النقاشات الاقتصادية والأمنية على المستوى العالمي، ومن هنا يُمثل تحليل الاقتصاد الخليجي اليوم ضرورة ملحة تقتضي قراءة فاحصة ضمن السياق السياسي والأمني العام، خاصة بعد إعادة بناء نموذجها الاقتصادي والسعي لتعزيز استقرارها الأمني في منطقة ساخنة جغرافياً وسياسياً. وتتداخل اعتبارات الاقتصاد والأمن في معادلة دقيقة، تتطلب إدارة استراتيجية وحسابات
“البحر الأحمر: من يملك تعريف الأمن؟„
لم يعد البحر الأحمر مجرد ممر بحري يصل آسيا بأوروبا، ولا مجرد طريق تختصر عبره السفن المسافة بين المحيط الهندي والبحر المتوسط. خلال السنوات الأخيرة تحول هذا الممر إلى اختبار حقيقي لمعنى الأمن نفسه: من يعرّف الخطر؟ ومن يقرر متى تصبح حماية الملاحة قضية عسكرية؟ ومن يتحمل كلفة الأمن عندما تتداخل مصالح الدول الساحلية مع
“60 عامًا.. هرمز والدرس الذي تجاهله الخليج„
منذ الستينيات، والخليج يتعلم بالطريقة الأصعب أن امتلاك النفط لا يعني بالضرورة امتلاك أمنه. فالثروة تبدأ في الحقول، لكنها لا تكتمل إلا عندما تصل إلى المشتري، وبين الاثنين تمتد شبكة معقدة من خطوط الأنابيب ومحطات الضخ والموانئ والخزانات والسفن والتأمين والممرات البحرية. وفي قلب هذه الشبكة يقف مضيق هرمز، نقطة ضيقة على الخريطة، لكنها تحمل
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←

















































