التحليلات
جميع التحليلات ←الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟
المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟
هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟
هل تطوي الإمارات وإيران صفحة الماضي؟.. ماذا كشف لقاء بزشكيان وخالد؟
هل طلبت الرياض دعم إسرائيل لمواجهة الحوثيين؟
من هرمز إلى باب المندب.. تقدم الحوثيين يضع ترامب أمام مأزق جديد
أخبار
عودة العدالة والتنمية.. من يحكم المغرب؟
تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المغربية، بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395، وفق النتائج التي أعلنها وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، لتبدأ بذلك مرحلة المشاورات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بـ66 مقعدًا، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، فيما حقق حزب العدالة والتنمية عودة
تكنولوجيا وابتكار
المزيد ←اقتصاد وأسواق
مقالات
“هل نساء السودان ساحة للصراع والانتقام؟„
أرقام ومعلومات مروعة تحدثت عنها وزيرة الدولة للشؤون الاجتماعية في السودان سليمى إسحاق في حديث لقناة «العربية» هذا الأسبوع، حول الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها نساء وفتيات سودانيات من اغتصاب جماعي، واستعباد جنسي، وتزويج قسري، وإكراه على العمل في الجنس، وتعذيب جنسي، وإتجار بالأشخاص بغرض الاستغلال الجنسي، وحقيقة الأرقام وحدها تكفي لفتح واحدة من أكثر
“أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟„
في خضمِّ الحربِ الحاليةِ كثيراً ما يُطرح تساؤلٌ عن لماذا إيرانُ الدولة الأقل مواردَ مالية والمحاصرة، أقدرُ على القتالِ من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناكَ خَطبٌ ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أنَّ إيرانَ نموذجٌ لـ«التَّفوق» يُقال لسنينَ طويلةٍ بسبب «انتصارات» عسكريةٍ حقَّقتها ضدَّ أكثرَ من نصفِ دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيّاً هذا صحيحٌ،
“تحالفات القوى المتوسطة„
لم يعد العالم يتحرك كما كان: قوة عظمى تقود، وحلفاء يصطفون خلفها. في مناطق عدة، بدأت الدول المتوسطة تبني شبكة أوسع من العلاقات، لا لأنها قررت مغادرة التحالفات القديمة، بل لأنها لم تعد تريد أن تضع أمنها واقتصادها في سلة واحدة. هذا هو جوهر ما تصفه الغارديان بصعود «تحالفات التحوّط»: شراكات تمنح الدول مساحة أكبر
“باب المندب لم يعد يمنيًا„
باب المندب لا يزال يمنيًا على الخريطة، لكنه لم يعد كذلك في حسابات الحرب. فالتقدم الحوثي على الساحل الغربي، والوصول إلى مدينة المخا وجزيرة ميون الاستراتيجية، نقل المعركة من سؤال يمني إلى سؤال يتجاوز اليمن: من يملك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن؟ وقد وصفت رويترز الوصول إلى
“ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟„
الإمام السهيلي, السهيلي, فقه الرجاء, الرجاء بالله, التذلل إلى الله, حسن الظن بالله, علماء الأندلس, التراث الإسلامي, الأدب الإسلامي, قصائد الرجاء, أبو القاسم السهيلي أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ إِلَيْهِ وَالافْتِقَارِ لَهُ سُبْحَانَه. وَصَاحِبُنَا، هُوَ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَحْمَدَ
“الخراب والخديعة„
طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء، مثلاً، وفي البداية كانت حكاية العاصمتين طريفة ومسلية ومليئة بحكايات. وكلها باللغة الفصحى دلالة الأصالة والجذور. لكن عندما حمي الوطيس في الجبال الحارة لم يعد الأمر
“السعودية بين مضيقين..„
لطالما كان مضيق هرمز نقطة الضعف الأكثر وضوحًا في معادلة تصدير النفط السعودي. لكن التطورات الأخيرة كشفت مشكلة أكثر تعقيدًا: ماذا يحدث عندما يتعرض الطريق البديل نفسه للخطر؟ السؤال لم يعد افتراضيًا. فالهجوم الذي أدى إلى تعطيل أجزاء من خط الشرق–الغرب السعودي، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على
“ماذا لو ماذا لو أصبح الحوثيون أهم من الحوثية؟„
قد يبدو السؤال غريبًا: كيف يمكن أن يصبح الحوثيون أهم من الحوثية؟ الإجابة تبدأ من الجغرافيا. فالجماعة التي كانت تُقرأ لسنوات باعتبارها طرفًا في حرب يمنية، باتت تتحرك اليوم في مساحة استراتيجية تتجاوز حدود اليمن، من الساحل الغربي إلى المواقع والجزر القريبة من باب المندب. وهنا لا تعود المسألة مرتبطة فقط بقوة الحوثيين العسكرية، بل
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←




































