التحليلات
جميع التحليلات ←أخبار
هجوم مطار الرياض يخلّف 12 قتيلاً و309 مصابين
علنت السلطات السعودية مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، في تصعيد أوقع خسائر بشرية كبيرة وأدى إلى تعليق حركة الطيران في المطار مؤقتاً وتحويل مسارات الرحلات. وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إن القتلى هم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية من جنسيات
اقتصاد
مقالات
“ليبيا… بعد ليلة سقوط المستشار„
المستشار عقيلة صالح الذي تربَّع على كرسي رئاسة مجلس النواب الليبي اثنتي عشرة سنة (2014 – 2026)، أُزيح عنه في أقل من أربع وعشرين ساعة. جاءت الإزاحة فجأة، وبدَفعةٍ واحدةٍ من أغلبية النواب، الذين صوّت منهم نحو 98 نائباً لصالح تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، بحيث تُحدَّد ولاية الرئاسة بعام واحد وتُجرى انتخابات فورية. لكن سيناريو
“أرض الحرمين ليست ساحة للابتزاز الحوثي„
لا ينبغي أن يُقاس أمن السعودية بقدرتها على امتصاص الهجمات، ولا أن يُطلب منها التعايش مع استهداف منشآتها المدنية باعتباره كلفة طبيعية للصراع الإقليمي. فحماية المواطنين والمقيمين والمصالح الاقتصادية ليست مجرد مسؤولية أمنية، بل شرط لتمكين المملكة من مواصلة مسيرتها التنموية واتخاذ قراراتها السيادية بعيداً عن التهديد المسلح. يعيد الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
“الحوثي وأطفال اليمن المساكين„
من قبائح ما تفعله الميليشيات في العالم هو تجنيد الأطفال وهم في غضاضة صِباهم، في الـ12 من عمرهم، بعدما تكون قد سمّمت -ولا أقول غسلت- عقولهم بطعامها الفكري الأسود. إيران تفعل هذا السلوك الميليشياوي، وهي التي يُفترض بها أن تكون دولة، وليس هذا الاتهام معتمداً على تقرير وزارة الخارجية الأميركية الأخير بشأن الاتجار بالبشر، الذي
“«عيال زايد» حكمة تصون الوطن„
كيف تبقى حكمة القائد حاضرة بعد أن تتحول سيرته إلى تاريخ؟ تبقى حين تنتقل من الكتب إلى الإنسان؛ إلى طريقة تفكيره، وميزانه في المواقف، ومسؤوليته تجاه وطنه. وهنا تتجلى بصمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ترك دولة راسخة، وأرسى مدرسة وطنية امتد أثرها من بناء الاتحاد إلى بناء
“نخب عربية على غرار فوكو المهووس„
قبل نحو 47 عاماً، انبهر جملة من مُثقفّي الغرب العلمانيين الثوريين، بحركة الخميني وتلاميذه في إيران، وتعاطوا معه بصفته «قِدّيساً ثورياً» يهدم العالم الفاسد، بعنفٍ نبيل، ويخلق العالم الحُرّ المتوحش توحشّاً نبيلاً. كان على رأس هؤلاء، الفيلسوف الفرنسي المابعد حداثي ميشيل فوكو. حول ذلك كتب الأستاذ هاشم صالح قطعة جميلة بهذه الجريدة، ومما جاء فيها،
“استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق„
حربُ اليمن الحالية قد تقودُ إلى تغيير تاريخي، كما حدث في سوريا بإسقاط نظامٍ موالٍ آخرَ لإيران. فالشرعية تمدُّ نفوذَها على أكثرَ من ثلثي البلاد وتقاتل على ما تبقَّى. لكنَّ هذا الثلث ليس نزهةً لاعتبارات تضاريسيةٍ وعسكرية، فهي حربٌ مع «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني اللذين يعملان ضمن قياداتِ وصفوف الحوثي. وقد لا تحسمُ
“دولة الاستنفار الدائم„
بعد ثلاثة أعوام على هجوم 7 أكتوبر 2023، تبدو إسرائيل أكثر قدرة عسكريًا على خوض حروب متعددة، لكنها في الوقت نفسه أقل يقينًا بشأن قدرتها على تحويل هذه القوة إلى استقرار سياسي وأمني طويل الأمد. الهجوم الذي شكّل أكبر صدمة أمنية في تاريخ إسرائيل الحديث لم يغيّر فقط طبيعة المواجهة مع الفلسطينيين، بل أعاد تشكيل
“أقوى سلاح„
عندما عُرض فيلم «صوت الموسيقى» للمرة الأولى في بريطانيا، احتل دور السينما 65 أسبوعاً على التوالي. كان من دون شك من أروع المسرحيات الغنائية التي عرفتها الشاشة. يروي الفيلم قصة الكابتن النمساوي والمتقاعد فون تراب، وأبنائه السبعة، في مقاومة النازية خلال الحرب. وكان أجمل ما فيه، عدا موسيقاه، مشاهد الطبيعة النمساوية. رغم جمالياته الساحرة، كان
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←

















































