التحليلات
جميع التحليلات ←أخبار
مقتل سعودي وهندي وإصابة 8 في هجوم على مطار الدمام
قُتل مواطن سعودي وآخر هندي، وأُصيب ثمانية أشخاص، في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي السعودية، مساء الأربعاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الخميس. وقالت الهيئة إن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والخطيرة، وإن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار مادية بالمطار، فيما استؤنفت
اقتصاد
مقالات
“التدخل العسكري الخارجي… بين مُبارك والسيسي„
أجدُ تشابهاً بين لحظتي الرئيسين المصريين، الراحل حسني مبارك، والحالي عبد الفتاح السيسي، فيما يتصل بموقف مصر العسكري الاستراتيجي تجاه حروب الخليج، بما فيها حرب اليمن اليوم. في أغسطس (آب) 1990، عندما ابتلع الجيش العراقي بقيادة صدام حسين، دولة الكويت، في أغبى وأخطر خطوة عربية معاصرة، ما زالت آثارها لليوم، كان الرئيس مبارك حاسماً في
“عمداً وقصداً„
منذ أن وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نداءه القومي إلى برلمان مصر حول الشراكة العسكرية مع السعودية، أدرك العرب أن خيار الصراع أصبح راهناً. وعندما تتخذ دولة مثل مصر قراراً من هذا النوع، وموقفاً بكل هذه الأبعاد، فالواضح أن في حسابها أولاً هو مصر نفسها، وحماية موقعها القومي. الحروب ليست هواية في مصر، لكن
“مثلما حدث مع «داعش»…تحالف دولي ضد الحوثي„
التحالف الدولي ضد «داعش» هو تحالف عالمي شُكِّل في سبتمبر (أيلول) 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ويضم حالياً أكثر من 80 دولة ومنظّمة دولية، مثل الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، لمكافحة التنظيم والقضاء عليه نهائياً في العراق وسوريا ومختلف أنحاء العالم. كان ذلك في أثناء سيطرة «داعش» على أجزاء من شرق سوريا وغرب العراق، والآن انهارت دولة
“انفراجات انفراجات„
النداء الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى برلمان مصر ليس الأول في امتحان اللحظة الكبرى. لا هي أول مرة مصر تنادى، ولا أول مرة تلبي. ولا هي أول مرة نتطلع أمامنا فيهول علينا منظر الأمة مليئة بالمخاطر والثغرات وهشاشة الأوضاع. طال علينا زمن الخلافات بلا مبرر. ولذلك يسرع العقلاء الآن إلى وقف هذا النزف
“أزمة الزواج في العصر المادي.. بين بنية المجتمع الشرقي والتشريعات الغربية„
في خضم التحولات الجذرية التي يشهدها عالمنا المعاصر، لم يعد تأخر الزواج وارتفاع الطلاق مجرد إحصاءات عابرة، بل مؤشرًا عميقًا على أزمة هوية تمس المجتمعات العربية، وتتفجر إشكاليات وجودية في قلب مؤسسة الأسرة. ففي عصر العولمة والتداخل الحضاري، تتعارض بنيتان: الغربية تقوم على «الفرد» كوحدة أساسية، والشرقية تقوم على «الأسرة» كخلية أولى. وهذا الاختلاف يخلق
“الذاكرة التاريخية للمفردة القرآنية„
تلحّ عليّ فكرة قديمة كلما دار الحديث عن الهوية الثقافية العربية الأصيلة؛ تلك الهوية التي تمثل مصدر فخر واعتزاز وانتماء إلى جذور ممتدة عبر التاريخ، وفي القلب منها دولة الإمارات العربية المتحدة. فكثيراً ما نتخذ من عناصر الهوية معايير للحكم على الأفراد والجماعات، فتتراوح مواقفنا بين التقييم والتقويم، من دون أن نتوقف دائماً عند ما
“الحوثية والخمينية مَن أثَّر في مَن؟„
يدور الحديثُ دوماً عن تبعية الجماعةِ الحوثية للنظام الإيراني الخميني، وأنَّه مجرد ملحق فكري سياسي بشري فهل هذا الوصف دقيق ومحكم؟! الواقع أنَّ إسناد النظام الإيراني واحتضانه للجماعة الحوثية، لا ريبَ فيهما، والشواهدُ عليهما كانت وما زالت تترى وتتواتر. إيران دولة والحوثي ميليشيا، وإيران دولة ضخمة تملك قدراتٍ واسعةً ومساحةً شاسعة وعديداً بشرياً كثيراً، وترسانةً
“لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟„
مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ صنعاءَ في الماضي، بغضِّ النَّظرِ عن هُوِيَّتِه وآيدولوجيتِه. هذَا طرحٌ واقعيٌّ. إنَّمَا يعيبُه هو مشروعُ الحوثي نفسه. فالجماعةُ في صراعٍ مع فكرةِ الدولة، وقد كشفَ سلوكُها عن
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←


















































