إيران والصين والذكاء الاصطناعي.. كيف طوّر الحوثيون ترسانتهم؟
الأكثر قراءة
التحليلات
جميع التحليلات ←كيف تعيد حرب الخليج تشكيل النظام العالمي؟
هل ترفع حرب الشرق الأوسط كلفة الانتخابات الأميركية؟
ليبيا بعد إزاحة عقيلة صالح.. هل تتغير المعادلة؟
لماذا لم يتبنَّ الحوثيون هجوم مطار الرياض؟
واشنطن تراهن على خنق إيران اقتصادياً.. لماذا تطول المواجهة؟
السعودية أمام اختبار الردع.. كيف تدير معركة تتسع من الجو إلى البحر؟
أخبار
ضربات إيرانية تطال 84 موقعاً حيوياً في الخليج
كشف تحقيق استقصائي لوكالة رويترز أن إيران والقوى المتحالفة معها نفذت ما لا يقل عن 135 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على 84 موقعاً للبنية التحتية في دول الخليج منذ بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، في حملة استهدفت منشآت للطاقة ومطارات وأنظمة نقل النفط، وأظهرت كيف يمكن لضربات محدودة في حجمها
اقتصاد
مقالات
“«هيرودوت».. وعطر بلاد العرب„
قد يكون من الغريب -إن لم يكن تزييفًا للوعي- العودة إلى القرن الخامس قبل الميلاد لمعرفة تاريخ العرب ومكانتهم بين الأمم، مع أنّ أمتنا شَقَّت طريقها في رحلة التاريخ حين تغلبت الأيديولوجيا (ثقافة العقيدة) على تضاريس الجغرافيا من جهة، وعلى البطش وأدواته، منذ أن كان« الزَّهْو القَبَلي» قائما على سجود الجبابرة لمن يبلغ الفطام، من
“التقارب السوري ــ الليبي خطوة إيجابية„
زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بنغازي عاصمة الثورة الليبية، المدينة التي لطالما رفعت أعلام الثورة السورية مع أعلام الاستقلال الليبي وتعانقا في سماء بنغازي، تضامناً مع التحرر من الدكتاتورية في البلدين، تأتي لبدء خطوات التقارب الجادة بين البلدين، فكما يقال: «إن الاستماع نصف حل المشكلة»، وبالتالي مرحلة الاستماع والحوار المباشر بين الطرفين الليبي
“السودان: فرصة الحوار„
تتزايد الدعوات إلى الحوار السوداني – السوداني، ويحظى مبدأ الحوار، في أوساط شعبية وسياسية ومجتمعية، فضلاً عن أطراف إقليمية ودولية، بترحيب واسع، كما تتلقى جهود اللجنة المعنية بالتهيئة له تأييداً يعكس إدراكاً متنامياً لحاجة البلاد إلى مخرج من أزمتها. فالحوار، مهما تعقدت الظروف وتباينت المواقف، يظل أحد أهم السبل المتاحة لمعالجة الأزمة الراهنة، ومعالجة الاختلالات
“استحضار الشاه عباس الصفوي اليوم„
من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات في قراءة المشهد الأمني ومستقبل البلاد، بل النظام في إيران، مع تراكب هذه الأخطار والتحدّيات الوجودية له. استعرض الزميل موسى شريفي، وهو من خبراء الشأن الإيراني، طرَفاً من هذه الخلافات والتقلّصات داخل أحشاء النظام الخميني الإيراني. أشار موسى إلى حديث الأمين العام لحزب «كوادر البناء» التابع لتیار هاشمي رفسنجاني
“غطرسة شاهنشاهية„
قامت السياسة السعودية المعاصرة على مجموعة أسس مثبتة غير معلنة حيال إيران، أهمها المداراة. فالجار التاريخي عبر الخليج له طباع وعادات خاصة جداً في النظرة إلى نفسه، بالتالي إلى غيره، بالتالي إلى العالم أجمع. فالحاكم في العالم ملك إلا في إيران، فهو ملك الملوك، الشاهنشاه. والتاريخ في كل مكان مشاركات وتحولات إلا في طهران، فهو
“ما بعد صندوق الاقتراع: كيف تبدأ الديمقراطية في التصدع؟„
لا يُقاس رسوخ الديمقراطية بمجرد الإقبال على صناديق الاقتراع، بل يتوقف أيضًا على طبيعة الممارسات السياسية التي تحكم العلاقة بين الأحزاب المتنافسة. فالديمقراطية لا تكتمل بإجراء الانتخابات وحده، وإنما تحتاج إلى احترام نتائجها القانونية، والتداول السلمي للسلطة، وصون حقوق المعارضة، وضمان قدرتها على التعبير والوصول إلى المجال العام، إلى جانب إتاحة فرص عادلة للتنافس السياسي.
“ليبيا… بعد ليلة سقوط المستشار„
المستشار عقيلة صالح الذي تربَّع على كرسي رئاسة مجلس النواب الليبي اثنتي عشرة سنة (2014 – 2026)، أُزيح عنه في أقل من أربع وعشرين ساعة. جاءت الإزاحة فجأة، وبدَفعةٍ واحدةٍ من أغلبية النواب، الذين صوّت منهم نحو 98 نائباً لصالح تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، بحيث تُحدَّد ولاية الرئاسة بعام واحد وتُجرى انتخابات فورية. لكن سيناريو
“أرض الحرمين ليست ساحة للابتزاز الحوثي„
لا ينبغي أن يُقاس أمن السعودية بقدرتها على امتصاص الهجمات، ولا أن يُطلب منها التعايش مع استهداف منشآتها المدنية باعتباره كلفة طبيعية للصراع الإقليمي. فحماية المواطنين والمقيمين والمصالح الاقتصادية ليست مجرد مسؤولية أمنية، بل شرط لتمكين المملكة من مواصلة مسيرتها التنموية واتخاذ قراراتها السيادية بعيداً عن التهديد المسلح. يعيد الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←


















































