التحليلات
جميع التحليلات ←واشنطن بوست: لماذا تتضاءل فرص السلام بين السعودية والحوثيين؟
إيران والصين والذكاء الاصطناعي.. كيف طوّر الحوثيون ترسانتهم؟
وول ستريت جورنال: إيران تلوّح بالتوغل في دول الجوار
ذهب السودان يشعل التنافس على الحدود
الغارديان: هل دخل الخليج حقبة جديدة من عدم الاستقرار؟
لماذا يلمّع بعض المثقفين العرب الحركات المسلحة؟
أخبار
قتلى وجرحى في هجمات روسية وأوكرانية متبادلة
قُتل رجلان وأصيب 17 شخصاً في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة فارونيش الروسية، فيما أصيب ستة أشخاص في هجمات روسية على مناطق أوكرانية، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استئناف التحذيرات الأمريكية من ضربات الصواريخ الباليستية الروسية. وقال حاكم منطقة فارونيش الروسية ألكسندر جوسيف، الاثنين، إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 113 طائرة مسيّرة فوق
اقتصاد
مقالات
“لا يخفى شيءٌ في الكرَك!„
مصادر أردنية أكّدت لهذه الصحيفة أن منفّذي عملية كنيسة حمود بالكرك الأردنية، الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة لقرية حمود، وهي مكان تنفيذ العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 9 قتلى وعشرات المصابين من روّاد الكنيسة، حيث كانوا يشاركون بواجب عزاء. وقالت المصادر نفسها – عجباً – إن منفذي
“أول عسكري وآخر مدني… فرصة لرد الجميل„
كيف ردّ حسني الزعيم الجميل للرئيس الذي أخرجه من السجن وأعاده إلى الجيش؟ نتابع مع مذكرات شكري القوتلي، وخطوات العسكري الذي مهّد له المدني طريق الصعود، وصولاً إلى الانقلاب عليه: «خرج الزعيم من السجن وعاد إلى دمشق، مفلساً محطماً لا عمل له ولا مصدر رزق، وقيل لي إنه كان يتردد على المقاهي الشعبية ويتطفل على
“من سوبرمان إلى دوستويفسكي: التقمص بين اللعب والوهم في عصر الخوارزميات„
يبدأ الطفل بلفّ رداء حول عنقه، ويقفز من الأريكة، ويصرّ على أنه سوبرمان أو سبايدرمان. هذا ليس لعبًا عابرًا، بل أول باب إلى الهوية عبر التقمص. الطفل لا يريد أن يصبح البطل حرفيًا، بل أن يشعر بقوته وعدالته وأمانه. القصة تمنحه لغة مؤقتة يترجم بها الخوف، والحاجة إلى الحماية، والرغبة في أن يكون مرئيًا ومهمًا.
“الذاكرة التاريخية للمفردة القرآنية (2)„
أدركُ أن الجديد الذي يطرق أبواب العقول بما لم يعتده الناس يحتاج إلى جهد كبير؛ كي تتولد القناعة بما هو مطروح عليهم، وهو أرجى ما يطلبه صاحب الفكرة لدى من يتوجه إليهم بفكرته من جمهرة المثقفين، وإذا خرج من طرحه وقد ترك أثرًا في نفس القارئ بقبول الطرح وعدم مناصبة العداء للفكرة، فإن في ذلك
“التدخل العسكري الخارجي… بين مُبارك والسيسي„
أجدُ تشابهاً بين لحظتي الرئيسين المصريين، الراحل حسني مبارك، والحالي عبد الفتاح السيسي، فيما يتصل بموقف مصر العسكري الاستراتيجي تجاه حروب الخليج، بما فيها حرب اليمن اليوم. في أغسطس (آب) 1990، عندما ابتلع الجيش العراقي بقيادة صدام حسين، دولة الكويت، في أغبى وأخطر خطوة عربية معاصرة، ما زالت آثارها لليوم، كان الرئيس مبارك حاسماً في
“عمداً وقصداً„
منذ أن وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نداءه القومي إلى برلمان مصر حول الشراكة العسكرية مع السعودية، أدرك العرب أن خيار الصراع أصبح راهناً. وعندما تتخذ دولة مثل مصر قراراً من هذا النوع، وموقفاً بكل هذه الأبعاد، فالواضح أن في حسابها أولاً هو مصر نفسها، وحماية موقعها القومي. الحروب ليست هواية في مصر، لكن
“مثلما حدث مع «داعش»…تحالف دولي ضد الحوثي„
التحالف الدولي ضد «داعش» هو تحالف عالمي شُكِّل في سبتمبر (أيلول) 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ويضم حالياً أكثر من 80 دولة ومنظّمة دولية، مثل الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، لمكافحة التنظيم والقضاء عليه نهائياً في العراق وسوريا ومختلف أنحاء العالم. كان ذلك في أثناء سيطرة «داعش» على أجزاء من شرق سوريا وغرب العراق، والآن انهارت دولة
“انفراجات انفراجات„
النداء الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى برلمان مصر ليس الأول في امتحان اللحظة الكبرى. لا هي أول مرة مصر تنادى، ولا أول مرة تلبي. ولا هي أول مرة نتطلع أمامنا فيهول علينا منظر الأمة مليئة بالمخاطر والثغرات وهشاشة الأوضاع. طال علينا زمن الخلافات بلا مبرر. ولذلك يسرع العقلاء الآن إلى وقف هذا النزف
الرياضة
جميع الأخبار الرياضية ←ثقافة ومجتمع
جميع الأخبار ←

















































