الرئيسية/التحليلات/مسؤول في الموساد يكشف: هذا هو الموعد النهائي لحسم الحرب مع إيران
التحليلات

مسؤول في الموساد يكشف: هذا هو الموعد النهائي لحسم الحرب مع إيران

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، حاولت صحيفة “معاريف” العبرية تحديد موعد محتمل لانتهاء الحرب التي اندلعت بعد الهجوم الإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ الباليستية، واستهداف علماء وعسكريين في طهران. في المقابل، ردّت إيران بقصف مدن إسرائيلية بصواريخ باليستية.

واستندت الصحيفة إلى تصريحات مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، الخبير في الملف الإيراني حاييم تومير، الذي ربط بين نهاية الحرب ومستوى مخزون الصواريخ الباليستية الإيراني.

لماذا “أسبوعين”؟

قال تومير إن العديد من المسؤولين والمحللين الإسرائيليين قدّروا انتهاء الحرب في غضون أسبوعين، وربما يعود هذا التقدير إلى استراتيجية المؤسسة العسكرية التي وضعت هدفًا لإنهاء العمليات العسكرية في هذه الفترة. لكنه أشار إلى أن استمرار الحرب يعتمد بشكل أكبر على القدرات الصاروخية لإيران.

مخزون الصواريخ الباليستية.. العامل الحاسم

أوضح تومير أن إيران تمتلك ما بين 2000 إلى 2500 صاروخ باليستي ثقيل، وأن وتيرة إطلاق الصواريخ تلعب دورًا كبيرًا في مدة استمرار الصراع، مشيرًا إلى أن متوسط إطلاق 100 صاروخ يوميًا قد يؤدي إلى استمرار الحرب بين 20 يومًا إلى شهر.

استهداف المنشآت الحيوية والرد الإيراني

أكد تومير أن إسرائيل تركز على ضرب منشآت الطاقة الحيوية في إيران، والتي تعد المصدر الأساسي للدخل القومي الإيراني. أما إيران، فتهدف إلى إلحاق أكبر ضرر ممكن بالمراكز الحضرية الإسرائيلية لإظهار قدرتها على الرد والثأر.

إشكالية مفاعل “فوردو” النووي

وأشار إلى الصعوبات التي تواجهها إسرائيل في استهداف مفاعل “فوردو” النووي، لما له من أهمية استراتيجية وقدرة على إجراء تجارب نووية قد تستخدمها طهران كوسيلة حرب نفسية لبث الرعب والتأثير على الساحة الدولية.

انتقادات لنشر فيديوهات الموساد

انتقد تومير نشر مقاطع فيديو تُظهر عمليات الموساد داخل إيران، معتبرًا أن هذا الأمر يحد من حرية العمليات المستقبلية ويقيد قدرة الموساد على التحرك بفعالية.

احتمال استهداف قادة إيران

وأضاف أن الصراع الحالي يخالف قواعد اللعب التقليدية، وأن احتمال استهداف زعماء إيران، بما في ذلك المرشد الأعلى، لا يمكن استبعاده في ظل هذه المواجهة غير المسبوقة.


المصدر: لندن | اليوم ميديا

"
وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، حاولت صحيفة "معاريف" العبرية تحديد موعد محتمل لانتهاء الحرب التي اندلعت بعد الهجوم الإسرائيلي على البرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ الباليستية، واستهداف علماء وعسكريين في طهران. في المقابل، ردّت إيران بقصف مدن إسرائيلية بصواريخ باليستية. واستندت الصحيفة إلى تصريحات مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، الخبير في
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة