الرئيسية/التحليلات/أفغان في طهران: هل تختبئ إسرائيل وراء هذا الجدار؟
التحليلات

أفغان في طهران: هل تختبئ إسرائيل وراء هذا الجدار؟

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

في خضم الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، تتزايد التساؤلات حول وجود شبكة جواسيس متغلغلة داخل طهران، تدعم الموساد الإسرائيلي بمعلومات دقيقة وعمليات سرية، تمكنها من تنفيذ سلسلة اغتيالات دقيقة ضد علماء وقادة عسكريين إيرانيين.

من هم عملاء الموساد داخل إيران؟

تشير تقارير إلى أن “جيش الموساد” في إيران ليس جهازًا خارجيًا فقط، بل يعتمد بشكل كبير على جواسيس محليين، يُعتقد أن اللاجئين الأفغان يشكلون عموده الفقري.

المحلل الروسي أندريه سيرينكو، المختص بالشأن الأفغاني، يؤكد أن إيران تخطط لطرد جماعي للاجئين الأفغان بعد انتهاء الحرب، ووصمهم كجزء من شبكات التجسس التي أسسها الموساد، بمساعدة أعداد من الهنود.

دلائل قوية على الاختراقات

شهدت الأيام الأولى للصراع اعتقال العشرات من اللاجئين الأفغان في طهران بتهم التعاون مع الموساد، وقد أعلنت السلطات عن عقوبات صارمة تصل إلى الإعدام. وتقدم الحرس الثوري الإيراني عفوًا لمن يعترف بالتعاون ويُسلم الأسلحة أو المواد المتفجرة، مما يؤكد عمق الاختراق الأمني.

الموساد واستراتيجية التجنيد في ولاية هراة الأفغانية

بحسب سيرينكو، في أواخر 2024، بدأ الموساد بإنشاء قاعدة سرية في مديرية “شيندند” بولاية هراة غرب أفغانستان، من حيث تم تجنيد العملاء المدربين، الذين زودوا بالمعدات المتفجرة وأجزاء الطائرات المسيرة، التي تهرب إلى إيران وتستخدم في العمليات العسكرية.

ويشير المحلل إلى احتمال تواطؤ طالبان، التي قد تكون على علم بهذه العمليات أو تدعمها ضمن علاقاتها مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).

تقارير عن تورط السفارة الأفغانية في طهران

تسرب تسجيل لدبلوماسي أفغاني يعبر فيه عن خوفه من إغلاق السفارة عقب اعتقال لاجئين مقربين من طالبان اعترفوا بتهريب أسلحة وأجزاء مسيرات، مع إشارات إلى علم السفارة بهذه الأنشطة.

إيران تستعد لتصفية الحسابات

في الوقت الذي تركز فيه إيران على مواجهة إسرائيل، تؤجل الرد المباشر على جيرانها، لكنها من المتوقع أن تصفي حساباتها مع اللاجئين الأفغان والهنود بعد انتهاء الحرب، خاصة مع وجود نحو 4 ملايين أفغاني يعيشون في إيران، معظمهم من قبيلة “البشتون” التي يُعتقد أن غالبيتهم تعاون مع الموساد.

وحدة التقارير – لندن – اليوم ميديا

"
نشرت شرطة طهران لقطات للجواسيس المعتقلين:كلاهما من خلفيات أفغانية دخلا إيران بحجة العمل. يعترفون بأنهم "خدعوا" من قبل أشخاص من ألمانيا أعطوهم المال مقابل التجسس في العديد من المواقع داخل طهران، بما في ذلك مبنى IRB. pic.twitter.com/R5gU37uqD7— إيران | Iran (@WarsInSight) June 20, 2025
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة