الرئيسية/اقتصاد وأسواق/من الحرب إلى الصفقات.. ترامب يساوم الصين بنفط إيران!
اقتصاد وأسواق

من الحرب إلى الصفقات.. ترامب يساوم الصين بنفط إيران!

image
📸تغطية مصورة للتطورات السياسية والقرارات الصادرة في الأوساط الدبلوماسية
اليوم ميديا / وكالات

في خطوة مفاجئة تهدد بتغيير قواعد اللعبة في سوق الطاقة العالمي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “الصين يمكنها الاستمرار في شراء النفط الإيراني، ونأمل أن تشتري كذلك الكثير من النفط الأميركي”، بحسب تقرير نشرته نشرة أويل برايس.

ويمثل هذا الإعلان تحوّلًا لافتًا في حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب مطلع 2025 بهدف خفض صادرات إيران النفطية إلى الصفر. لكن يبدو أن الرئيس الأميركي يفضل الآن المقايضة الجيوسياسية بالتجارة، مستغلًا اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران لجرّ الصين إلى صفقات طاقة مربحة لبلاده.

من الضغط إلى التحفيز

في حين استهدفت الضربات الأميركية المنشآت النووية الإيرانية، يأتي إعلان ترامب بمنح الصين ضوءًا أخضر لاستيراد النفط الإيراني كـ”مكافأة محسوبة” على صمت بكين تجاه الأحداث. ويأمل الرئيس الأميركي أن ترد الصين الجميل بشراء كميات أكبر من النفط الأميركي، ما يمثل فوزًا اقتصاديًا وسياسيًا مزدوجًا لإدارته.

الصين.. توازن استراتيجي

بحسب المحللين، لا تكمن المسألة في أسعار النفط وحدها، بل في رغبة ترامب بتحويل النفوذ العسكري والدبلوماسي الأميركي إلى أداة ضغط اقتصادي ضد الصين، التي تستفيد حاليًا من النفط الروسي والإيراني منخفض التكلفة.

ويؤكد محلل الطاقة “جيف باركر” أن “الصين لن تستبدل النفط الإيراني أو الروسي الأرخص بالنفط الأميركي الأعلى سعرًا بسهولة”، مشيرًا إلى أن العرض الأميركي قد يكون ورقة ضغط أكثر منه صفقة مجزية للصين.

وحدة الاقتصادر – لندن – اليوم ميديا

"
في خطوة مفاجئة تهدد بتغيير قواعد اللعبة في سوق الطاقة العالمي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "الصين يمكنها الاستمرار في شراء النفط الإيراني، ونأمل أن تشتري كذلك الكثير من النفط الأميركي"، بحسب تقرير نشرته نشرة أويل برايس. ويمثل هذا الإعلان تحوّلًا لافتًا في حملة "الضغط الأقصى" التي أطلقها ترامب مطلع 2025 بهدف خفض صادرات
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة