الرئيسية/التحليلات/بن فرحان في بيروت.. هل تنسّق السعودية مع إسرائيل ضد حزب الله؟
التحليلات

بن فرحان في بيروت.. هل تنسّق السعودية مع إسرائيل ضد حزب الله؟

image
📸متابعة مصورة لنشاط الأسواق المالية وتطورات قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي
اليوم ميديا / وكالات

بينما تتكثف المشاورات السياسية اللبنانية حول مستقبل حزب الله وسلاحه، هبط الأمير السعودي يزيد بن فرحان بشكل مفاجئ في بيروت، حاملاً معه رسائل ضغط غير مسبوقة في توقيتها ومضمونها، تزامناً مع تسريبات عن عملية إسرائيلية وشيكة تستهدف منشآت حزب الله الحيوية، وفق تقرير نشرته طهران تايمز.

الضغوط تتصاعد: بين خيارَي الفوضى أو التخلي عن الأرض

ذكرت تقارير مسرّبة أن واشنطن عبر مبعوثها “توم باراك” تضغط على لبنان لقبول خطة من عدة مراحل تهدف لإخلاء حزب الله من مناطق رئيسية تشمل: بين نهر الليطاني ونهر العوالي، بيروت الكبرى، ضواحي العاصمة، وأجزاء من جبل لبنان. مقابل ذلك، يُطرح وعد بإعادة الإعمار بدعم سعودي–قطري.

الأمير بن فرحان في بيروت: توقيت مدروس ورسائل مزدوجة

زيارة بن فرحان المفاجئة تأتي في ظل جمود اللجنة الخماسية (الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، قطر، مصر)، ما يطرح تساؤلات حول تحرك فردي سعودي لضبط المشهد اللبناني، وخصوصًا داخل الطائفة السنية، حيث التقى بن فرحان شخصيات دينية وسياسية للترويج بأن مزارع شبعا “ليست لبنانية”.

حزب الله تحت المجهر: ما بين القرار 1701 والتصعيد العسكري

رد حزب الله لم يتأخر، إذ صرّح النائب إبراهيم الموسوي بأن الحزب ملتزم تمامًا بالقرار 1701، متّهماً إسرائيل بانتهاكه باستمرار. في المقابل، أشار باراك في حديث لنيويورك تايمز إلى أن “وقف إطلاق النار قد فشل تمامًا”، مطالبًا بنزع السلاح بالقوة إن لزم.

تهديد بالعقوبات المالية: عصا أمريكية جديدة

التقارير تشير إلى أن واشنطن قد تُهدد بعقوبات جديدة على لبنان، خصوصًا في حال فشل الحكومة في اتخاذ خطوات عملية ضد حزب الله. محافظ مصرف لبنان، كريم سويد، أُبلغ بذلك خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، وسط ضغوط لإغلاق مؤسسة “القرض الحسن”.

تحرك ديني موازٍ: المفتي دريان في دمشق

في خطوة متزامنة، رتّبت الرياض زيارة للمفتي عبد اللطيف دريان إلى سوريا، ما فُسّر بأنه جزء من استراتيجية تطويق حزب الله من خلال محيطه السني، وتعزيز خطاب “التسوية مقابل نزع السلاح”.

خلاصة

ما يجري في بيروت يتجاوز حدود الضغط الدبلوماسي، ليشكّل مرحلة جديدة من المواجهة مع حزب الله، تقودها واشنطن وتُسهّلها الرياض. فهل تتحول زيارة بن فرحان إلى نقطة تحول في الصراع على لبنان؟ أم أن الفوضى هي الخيار البديل؟

لندن – اليوم ميديا

"
بينما تتكثف المشاورات السياسية اللبنانية حول مستقبل حزب الله وسلاحه، هبط الأمير السعودي يزيد بن فرحان بشكل مفاجئ في بيروت، حاملاً معه رسائل ضغط غير مسبوقة في توقيتها ومضمونها، تزامناً مع تسريبات عن عملية إسرائيلية وشيكة تستهدف منشآت حزب الله الحيوية، وفق تقرير نشرته طهران تايمز. الضغوط تتصاعد: بين خيارَي الفوضى أو التخلي عن الأرض
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة