الرئيسية/التحليلات/دراسة إسرائيلية تكشف خطر عودة "وحدة الرضوان" جنوب الليطاني: تهديد جديد على حدود لبنان!
التحليلات

دراسة إسرائيلية تكشف خطر عودة "وحدة الرضوان" جنوب الليطاني: تهديد جديد على حدود لبنان!

WhatsApp Image 2025-07-12 at 7.43.59 PM
📸WhatsApp Image 2025-07-12 at 7.43.59 PM
اليوم ميديا

خلصت دراسة إسرائيلية إلى أن وحدة “الرضوان”، الذراع العسكرية لحزب الله، تعمل على إعادة بناء قوتها في جنوب نهر الليطاني بعد خسائر فادحة خلال الحرب الأخيرة، مستعدة لتكثيف عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي.

خسائر وحدة الرضوان وأثرها

ركز الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على ضرب قدرات الوحدة، مستهدفًا 31 قائدًا ميدانيًا واغتيال 13 عنصرًا منذ مارس 2025، ما أدى إلى تعطيل الوحدة مؤقتًا وفقدانها القدرة على تنفيذ عمليات كبيرة.

محاولات إعادة البناء وخطط العمليات

تعمل “وحدة الرضوان” على استعادة قوتها من خلال بناء قدرات عسكرية جديدة وخطط ميدانية تشمل:

  • إرسال خلايا صغيرة للتسلل عبر السياج الحدودي
  • تنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان

تقييم انتشار الجيش اللبناني والتهديد الأمني

رغم انتشار الجيش اللبناني بنسبة 80% جنوب نهر الليطاني، إلا أن قدرته على منع نشاطات الوحدة مشكوك فيها، مما يستدعي استمرار الانتشار الإسرائيلي وتشديد الإجراءات الأمنية في المناطق الحدودية.

توصيات أمنية إسرائيلية

الدراسة توصي بضرورة الحفاظ على الانتشار الإسرائيلي المكثف على الحدود لمنع مفاجآت أمنية محتملة من قبل خلايا وحدة الرضوان.

لندن – ربيع يحيي

"
خلصت دراسة إسرائيلية إلى أن وحدة "الرضوان"، الذراع العسكرية لحزب الله، تعمل على إعادة بناء قوتها في جنوب نهر الليطاني بعد خسائر فادحة خلال الحرب الأخيرة، مستعدة لتكثيف عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي. خسائر وحدة الرضوان وأثرها ركز الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على ضرب قدرات الوحدة، مستهدفًا 31 قائدًا ميدانيًا واغتيال 13 عنصرًا منذ مارس 2025،
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة