الرئيسية/التحليلات/إسرائيل تتحرك بصمت.. ما المصير الذي ينتظر اليونيفيل وجنوب لبنان؟
التحليلات

إسرائيل تتحرك بصمت.. ما المصير الذي ينتظر اليونيفيل وجنوب لبنان؟

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم التحليلات
اليوم ميديا / وكالات

في خطوة مثيرة للجدل، كشفت صحيفة يسرائيل هيوم أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وجه رسالة رسمية إلى نظيره الأميركي ماركو روبيو، طالب فيها بوقف عمل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المنتشرة في الجنوب منذ عام 1978.

وبرر ساعر الطلب بالقول إن “اليونيفيل فشلت في مهمتها الأساسية، وهي منع تموضع حزب الله جنوب نهر الليطاني”، مؤكداً أن استمرار وجودها لم يعد يحقق الغاية المرجوة.

حزب الله يتهم اليونيفيل بالتواطؤ مع إسرائيل

من جهته، يوجّه حزب الله وحلفاؤه اتهامات متكررة لقوات اليونيفيل بأنها تتغاضى عن الانتهاكات الإسرائيلية وتتماهى مع سياسات الاحتلال. وفي المقابل، تتهم إسرائيل هذه القوات بعدم مواجهة نشاط الحزب العسكري في الجنوب. هذا التناقض يعكس حجم التجاذب الإقليمي والدولي حول مستقبل القوة الدولية ودورها في حماية الحدود اللبنانية.

التجديد السنوي لمهمة اليونيفيل يثير الجدل

تجدد ولاية اليونيفيل سنوياً، وتنتهي صلاحيتها الحالية في 31 أغسطس 2025. ووفق مشروع قرار فرنسي اطّلعت عليه وكالة رويترز، فإن مجلس الأمن قد يشير إلى عزمه الانسحاب التدريجي لليونيفيل بهدف تمكين الحكومة اللبنانية من تولي الأمن بشكل كامل في الجنوب.

لبنان يطالب بتمديد ولاية اليونيفيل

بالتوازي مع الموقف الإسرائيلي، أرسلت وزارة الخارجية اللبنانية رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالبت فيها بتمديد ولاية اليونيفيل لمدة عام إضافي. وأكدت بيروت تمسكها ببقاء هذه القوات والتعاون معها، مشددة على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف خروقاتها المستمرة للسيادة الوطنية.

ضغوط أميركية وإسرائيلية لتغيير مهام اليونيفيل

تتقاطع التطورات مع ضغوط أميركية وإسرائيلية لإعادة صياغة مهام اليونيفيل، عبر منحها صلاحيات أوسع للتحرك شمال نهر الليطاني والرقابة على مستودعات السلاح في الجنوب. وتخشى الحكومة اللبنانية أن يؤدي ذلك إلى تقويض الاستقرار الهش، مؤكدة تمسكها بالصيغة الحالية لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى حرب 2006.

قلق دولي من الاعتداءات الإسرائيلية على اليونيفيل

في ظل التصعيد المتزايد، عبرت قيادة اليونيفيل عن قلقها من اعتداءات الجيش الإسرائيلي المتكررة على مواقعها ودورياتها على طول الخط الأزرق، مطالبة جميع الأطراف باحترام سلامة قوات حفظ السلام وضمان أمنها، محذرة من أن أي تدهور جديد قد يجر المنطقة إلى مواجهة شاملة.

لندن – اليوم ميديا

"
في خطوة مثيرة للجدل، كشفت صحيفة يسرائيل هيوم أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وجه رسالة رسمية إلى نظيره الأميركي ماركو روبيو، طالب فيها بوقف عمل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المنتشرة في الجنوب منذ عام 1978. وبرر ساعر الطلب بالقول إن "اليونيفيل فشلت في مهمتها الأساسية، وهي منع تموضع حزب الله جنوب
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة