الرئيسية/الشرق الأوسط/"فلسطين-2".. الصاروخ الحوثي فرط الصوتي الذي أربك الشرق الأوسط
الشرق الأوسط

"فلسطين-2".. الصاروخ الحوثي فرط الصوتي الذي أربك الشرق الأوسط

WhatsApp Image 2025-08-21 at 3.37.28 AM
📸WhatsApp Image 2025-08-21 at 3.37.28 AM
اليوم ميديا

ظهر صاروخ “فلسطين-2” كأحدث إضافة متطورة إلى ترسانة الحوثيين، ليشكل نقلة نوعية في قدراتهم العسكرية. بدعم تقني يُعتقد أنه من إيران، حقق الصاروخ سرعات تصل إلى 16 ماخ (أكثر من 19 ألف كلم/ساعة) مع مدى يتجاوز 2150 كيلومتراً، ما يجعله في مصاف الصواريخ الباليستية الحديثة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

اللافت أن الصاروخ نجح في ضرب أهداف حساسة داخل إسرائيل مثل تل أبيب وحيفا بين ديسمبر 2024 ويناير 2025، في اختراق غير مسبوق للدفاعات الجوية الإسرائيلية.

المواصفات التقنية: وقود صلب وسرعة 16 ماخ

وفق محللين عسكريين وتقارير إقليمية، يتميز صاروخ فلسطين-2 بنظام دفع ثنائي يعتمد على الوقود الصلب، ما يتيح سرعة إطلاق عالية، وصيانة منخفضة، وقدرة على الانتشار السريع.
أبرز ما يميّز الصاروخ:

  • السرعة: 16 ماخ (ما يقارب 19,000 كلم/ساعة).
  • المدى: 2150 كيلومتراً، قادر على ضرب إسرائيل، الخليج، وأجزاء من جنوب أوروبا.
  • القدرة على المناورة: تغيير المسار أثناء الرحلة، ما يجعل اعتراضه شبه مستحيل.
  • الوقود الصلب: يمنحه مرونة تشغيلية عالية مقارنة بالصواريخ القديمة.

هذه الخصائص تضعه في فئة الصواريخ الباليستية فرط الصوتية الأكثر خطورة في العالم.

ضربة لإسرائيل: انهيار أسطورة القبة الحديدية

أدت أولى الضربات الناجحة في ديسمبر 2024 ضد تل أبيب إلى فضح ثغرات الدفاع الجوي الإسرائيلي. فأنظمة مثل القبة الحديدية، وحيتس-3، ومقلاع داود صُممت لاعتراض صواريخ تقليدية، لكن صاروخ فلسطين-2، بسرعته وقدرته على المناورة، تجاوزها جميعاً.
اعترف مسؤولون إسرائيليون بفشل الاعتراض، مما دفع إلى مراجعة عاجلة لمنظومات الدفاع وإطلاق برامج ترقيات طارئة.

تهديد للقواعد الأمريكية والخليجية

لم يتوقف تأثير الصاروخ عند إسرائيل. فمدى 2150 كيلومتراً يضع القواعد الأمريكية في الخليج، مثل قاعدة العديد في قطر وقاعدة الظفرة في الإمارات، ضمن نطاقه المباشر.
كذلك يشكل تهديداً لكل من السعودية والإمارات اللتين سبق أن استُهدفتا بصواريخ حوثية تقليدية، لكن هذه المرة أمام سلاح تفوق سرعته سرعة الصوت يصعب اعتراضه.

الأبعاد السياسية: اسم “فلسطين” ورسالة إقليمية

يحمل الصاروخ اسم “فلسطين-2″، في إشارة واضحة إلى ربط الحوثيين مشروعهم العسكري بالقضية الفلسطينية.
الرسالة مزدوجة:

  1. شعبوية ورمزية: تعزيز حضور الحوثيين في محور المقاومة.
  2. إستراتيجية: إظهار أن اليمن لم يعد لاعباً محلياً فقط، بل جزءاً من معادلة إقليمية أوسع تقودها إيران.

الدور الإيراني: بصمات واضحة رغم النفي

رغم نفي طهران، يشير خبراء إلى تشابه تقني بين صاروخ فلسطين-2 وصواريخ إيرانية مثل فتّاح ودزفول.
تقارير استخباراتية مسرّبة عام 2025 تحدثت عن وجود خبراء من الحرس الثوري الإيراني في مناطق يسيطر عليها الحوثيون، يعملون على تطوير أنظمة التوجيه والدفع.
إيران ترى في هذا الإنجاز انقلاباً استراتيجياً يعزز قوة وكلائها ويمنحها أوراق ضغط جديدة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

حرب غير متكافئة تعيد تشكيل الشرق الأوسط

يمثل الصاروخ الحوثي فرط الصوتي تحولاً جذرياً في مفهوم الحرب غير المتكافئة. فقد أصبحت جماعة مسلحة غير حكومية قادرة على نشر سلاح يوازي ترسانات جيوش كبرى.

  • إسرائيل مضطرة لتوسيع استراتيجيتها الدفاعية خارج حدودها.
  • دول الخليج تواجه تهديداً مباشراً على منشآتها الحيوية.
  • الولايات المتحدة مطالبة بتحديث دروعها الدفاعية أو نشر أنظمة اعتراض فرط صوتية في المنطقة.

التداعيات الجيوسياسية: رقعة الشطرنج تتغير

أثار ظهور فلسطين-2 قلقاً واسعاً بين القوى الغربية، في حين تراقب كل من روسيا والصين التطورات عن كثب، باعتبارها فرصة لاختبار ردود الغرب على أسلحة فرط الصوت.
في المقابل، احتفت وسائل الإعلام الإيرانية بالضربة على تل أبيب ووصفتها بأنها “نقطة تحول في حرب المقاومة”.

خلاصة: نقطة تحول في الصراع الإقليمي

لم يعد الصراع في اليمن محلياً أو حتى إقليمياً. بفضل صاروخ فلسطين-2، تحوّل الحوثيون من جماعة متمردة إلى فاعل عسكري إقليمي قادر على تهديد إسرائيل، الخليج، والقواعد الأمريكية.

إنه تحوّل استراتيجي قد يعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط، ويضع العالم أمام معادلة جديدة من الردع غير المتماثل.

لندن – اليوم ميديا

"
ظهر صاروخ "فلسطين-2" كأحدث إضافة متطورة إلى ترسانة الحوثيين، ليشكل نقلة نوعية في قدراتهم العسكرية. بدعم تقني يُعتقد أنه من إيران، حقق الصاروخ سرعات تصل إلى 16 ماخ (أكثر من 19 ألف كلم/ساعة) مع مدى يتجاوز 2150 كيلومتراً، ما يجعله في مصاف الصواريخ الباليستية الحديثة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. اللافت أن الصاروخ نجح في
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة