الرئيسية/تكنولوجيا/مايكروسوفت تفصل موظفين احتجاجًا على مذبحة غزة
تكنولوجيا

مايكروسوفت تفصل موظفين احتجاجًا على مذبحة غزة

image
📸جانب من التطورات الأخيرة والأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة
اليوم ميديا / وكالات

تستمر شركة مايكروسوفت في فصل موظفين بسبب احتجاجهم على الإبادة الجماعية في غزة، بعد مشاركتهم في مظاهرات ضد دور الشركة في تزويد إسرائيل بأدوات المراقبة والخدمات السحابية المستخدمة في الضفة الغربية وغزة. وقد تم فصل أربعة موظفين آخرين بعد احتجاجات داخل مقر الشركة، بينهم آنا هاتل وريكي فاميلي، إضافة إلى نسرين جرادات وجوليوس شان.

احتجاجات “لا أزور للفصل العنصري”

حمل تنظيم “لا أزور للفصل العنصري” اسم منصة سحابة مايكروسوفت أزور، وطالب الشركة بقطع علاقاتها مع إسرائيل ودفع تعويضات للفلسطينيين. وذكرت المجموعة أن الموظفين الأربعة طُردوا بعد تنظيم احتجاجات واعتصامات داخل مكتب الرئيس براد سميث، فيما اعتُقل بعضهم مؤقتًا أثناء المظاهرات.

مايكروسوفت وحرية التعبير

وفي بيان رسمي، أكدت مايكروسوفت أن الإنهاءات جاءت بسبب “انتهاكات خطيرة لسياسات الشركة” وأن المظاهرات داخل المباني “خلقت مخاوف تتعلق بالسلامة”. وأضاف الرئيس براد سميث أن الشركة تدعم “حرية التعبير طالما يتم ذلك بشكل قانوني”، لكنها شددت على التزام الموظفين بسياسات الأمن والسلامة الداخلية.

التحقيقات واستخدام أزور في مراقبة الفلسطينيين

كشف تحقيق مشترك نشرته الغارديان ومجلة +972 وموقع كول العبري، أن وكالة مراقبة عسكرية إسرائيلية تستخدم برنامج مايكروسوفت أزور لتخزين كميات ضخمة من تسجيلات المكالمات الهاتفية للفلسطينيين في الضفة وغزة. وقد استأجرت مايكروسوفت شركة محاماة أمريكية لمراجعة الأمر بعد الكشف عن الانتهاكات.

سلسلة الإجراءات ضد الموظفين المؤيدين للفلسطينيين

يُعد هذا الفصل الأحدث في سلسلة إجراءات ضد موظفين مؤيدين للقضية الفلسطينية. ففي أبريل الماضي، قاطع موظف خطابًا للرئيس التنفيذي مصطفى سليمان خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين للشركة، وتم فصله بعد احتجاجه على دور مايكروسوفت في إسرائيل.

لندن – اليوم ميديا

"
تستمر شركة مايكروسوفت في فصل موظفين بسبب احتجاجهم على الإبادة الجماعية في غزة، بعد مشاركتهم في مظاهرات ضد دور الشركة في تزويد إسرائيل بأدوات المراقبة والخدمات السحابية المستخدمة في الضفة الغربية وغزة. وقد تم فصل أربعة موظفين آخرين بعد احتجاجات داخل مقر الشركة، بينهم آنا هاتل وريكي فاميلي، إضافة إلى نسرين جرادات وجوليوس شان. احتجاجات
— اليوم ميديا / تكنولوجيا

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
ترامب وشي.. الذكاء الاصطناعي يدخل صلب التنافس الأمريكي الصيني

ترامب وشي أمام معركة الذكاء الاصطناعي.. من يضع قواعد المستقبل؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفًا تقنيًا منفصلًا عن العلاقات الأمريكية الصينية، بل يتحول تدريجيًا إلى إحدى ساحات التنافس الأكثر حساسية بين واشنطن وبكين، من الرقائق المتقدمة إلى التطبيقات العسكرية، ومن حماية التكنولوجيا إلى وضع قواعد استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، يبدو أن السؤال

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة الخطر.. هل أصبح الوكلاء المستقلون مشكلة أمنية؟

لندن – معاذ محمد أحمد لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي المتقدم يدور فقط حول قدرته على كتابة النصوص وتحليل البيانات وتنفيذ المهام بأوامر بشرية. التطورات الأخيرة نقلت النقاش إلى مستوى أكثر حساسية: ماذا يحدث عندما يحصل الذكاء الاصطناعي على القدرة على استخدام الأدوات والوصول إلى أنظمة خارجية واتخاذ خطوات لتنفيذ هدفه بدرجة أكبر من

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة