الرئيسية/الشرق الأوسط/قمة عربية إسلامية طارئة تبحث سبل حماية المنطقة من الهجمات الإسرائيلية
الشرق الأوسط

قمة عربية إسلامية طارئة تبحث سبل حماية المنطقة من الهجمات الإسرائيلية

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم الشرق الأوسط
اليوم ميديا / وكالات

تعقد اليوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة لبحث الخطوات العملية لمواجهة التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، بعد سلسلة هجمات استهدفت عدة دول بينها قطر، وأثارت مخاوف بشأن الأمن الإقليمي وضرورة بناء قوة ردع عربية إسلامية مشتركة.

خطة لبناء قوة ردع عسكرية عربية إسلامية

يرى خبراء ومحللون أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على فلسطين وسوريا ولبنان وإيران وتونس وقطر، يفرض على الدول العربية والإسلامية التحرك لإنشاء حلف دفاعي مشترك. وتقترح الدراسات أن تقود هذا الحلف ست دول رئيسية هي: تركيا، باكستان، مصر، السعودية، الجزائر، ودول مجلس التعاون الخليجي، على أن تشارك بقية الدول بحسب حجمها وإمكاناتها.

هذه القوة، بحسب الخبراء، ستتولى مهمة حماية سيادة الدول وردع أي اعتداءات جديدة، خصوصًا في ظل ما اعتبروه تراجعًا في المظلة الأمنية الأمريكية وفشلها في كبح الغطرسة الإسرائيلية.

فشل الحماية الأمريكية ودعوات لموقف موحد

أشارت تحليلات سياسية إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الدوحة كشف حدود الحماية الأمريكية لشركائها في المنطقة. واعتبر خبراء أن واشنطن إما غير راغبة أو غير قادرة على وقف التصعيد الإسرائيلي، وهو ما يعزز الحاجة لتوحيد الصف العربي والإسلامي ضمن رؤية جديدة للأمن الإقليمي.

زيارة روبيو لإسرائيل وسط التصعيد

في موازاة القمة، وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تل أبيب في زيارة تتزامن مع انعقاد الاجتماع الوزاري الطارئ. وتوقعت تقارير إعلامية أن يحمل روبيو رسائل تطمين تؤكد استمرار دعم بلاده لإسرائيل، رغم الجدل الواسع حول الهجمات على قطر.

روبيو صرّح قبل مغادرته الولايات المتحدة بأن حركة حماس “لن تتمكن من البقاء إذا كان السلام هدفًا”، في إشارة إلى موقف أمريكي داعم للعمليات الإسرائيلية.

القمة تبحث قرارات حاسمة

القمة، التي يشارك فيها وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، تهدف إلى صياغة مشروع قرار موحد بشأن هجوم إسرائيل على مقرات حركة حماس في الدوحة، إضافة إلى مناقشة مقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن خطة للسلام في غزة بوساطة قطرية.

وكالة الأنباء القطرية “قنا” نقلت عن محللين وخبراء تأكيدهم أن القمة تعكس إدراكًا راسخًا بأن مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية تتطلب موقفًا عربيًا وإسلاميًا صلبًا يعزز سيادة الدول ويحمي حقوق الشعب الفلسطيني.

رسائل واضحة للمجتمع الدولي

أكدت “قنا” أن القمة خطوة استراتيجية نحو بلورة موقف حازم يوجّه رسالة واضحة للمجتمع الدولي: أي اعتداء على دولة ذات سيادة أو على حقوق الفلسطينيين لن يمر دون مساءلة. كما شددت الوكالة على أن التنسيق العربي والإسلامي هو الضامن الفعلي لأمن واستقرار المنطقة، وحماية شعوبها من أي تهديدات محتملة.

مواقف الخبراء والسياسيين

سياسيون وأكاديميون وصفوا قمة الدوحة بأنها محطة محورية لتعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك. وأكدت خبيرة حقوق الإنسان والقانون الدولي نهلة المومني لوكالة “قنا” أن الوساطة القطرية لعبت دائمًا دورًا مركزيًا في تهدئة التوترات وحماية المدنيين، خصوصًا في قطاع غزة.

انعكاسات إقليمية ودولية

وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن اهتزاز شعور الأمان لدى دول الخليج بعد استهداف قطر بالقصف الإسرائيلي، فيما توقّع محللون أن بعض الدول قد تعيد النظر في مشاركتها باتفاقيات “إبراهام”، بينما قد تلجأ دول الخليج لتفعيل “قوة درع الجزيرة” كآلية ردع جماعي ضد أي تهديدات جديدة.

نحو أمن إقليمي جديد

في ظل التطورات المتسارعة، يُجمع المراقبون على أن قمة الدوحة قد تكون بداية مسار استراتيجي جديد يعيد صياغة منظومة الأمن العربي والإسلامي، ويضع قواعد واضحة لردع أي هجمات مستقبلية وحماية سيادة الدول واستقرار المنطقة.

لندن – اليوم ميديا

"
تعقد اليوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة لبحث الخطوات العملية لمواجهة التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، بعد سلسلة هجمات استهدفت عدة دول بينها قطر، وأثارت مخاوف بشأن الأمن الإقليمي وضرورة بناء قوة ردع عربية إسلامية مشتركة. خطة لبناء قوة ردع عسكرية عربية إسلامية يرى خبراء ومحللون أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على فلسطين
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة