
في إحدى الحوادث الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعًا، هاجم روبوت صناعي مجموعة من العاملين في منشأة إنتاج، مما أدى إلى إصابات خطيرة. وبعد أيام، سُجِّلت حادثة أخرى في مصنع آخر، حيث “ألقى” روبوت بنفسه من ارتفاع عالٍ وتحطم كليًا، مما دفع البعض للقول: “الروبوت انتحر”.
المثير للدهشة أن السلطات تعاملت مع الحادثين كما لو أنهما جريمتان غامضتان، حيث أرسلت فرق تحقيق متخصصة في مسرح الجريمة، بما في ذلك خبراء طب شرعي وتقنيين، لاستكشاف ما إذا كان “الدافع” وراء الهجوم أو “الانتحار” مرتبطًا بخطأ في البرمجة أو مؤامرة إلكترونية. صرفت الدولة أموالًا ضخمة، وساعات عمل طويلة من خبراء بشريين، وكل ذلك للإجابة على سؤال واحد: “لماذا فعل الروبوت ذلك؟”
لكن لحظة… هل نحن نسأل السؤال الصحيح أصلًا؟
عندما تتعطل فرامل سيارة وتتسبب في حادث مميت، تُصنّف المسألة مباشرة على أنها خلل ميكانيكي. لا أحد يقول إن “السيارة انتحرت” أو “قررت القتل”. فهي مجرد أداة.
لكن في حالة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، يبدو أننا ننسب إليها مشاعر ونيات: “الروبوت هاجم”، “الروبوت انتحر”، “الآلة تمردت”… وكأننا أمام كائن حي واعٍ، وليس برنامجًا إلكترونيًا داخل هيكل معدني.
من المهم التذكير: الروبوتات لا تفكر، لا تشعر، لا تقرر مثل الإنسان. عندما يهاجم روبوت إنسانًا، فغالبًا ما يكون السبب هو خلل برمجي، خطأ في الاستشعار، أو غياب آلية إيقاف طارئ. وعندما “ينتحر” روبوت، فذلك ليس تعبيرًا عن الألم النفسي، بل نتيجة لفشل في التوازن أو النظام.
ما حدث في الحوادث الأخيرة ليس جريمة نابعة من نية، بل سلسلة أعطال تقنية. ولكن لأننا نعيش عصرًا تغزو فيه الخيال العلمي شاشاتنا، أصبحنا نميل إلى إضفاء الطابع البشري على كل ما يبدو ذكيًا.
قولنا إن “الروبوت قتل نفسه” لا يخلق فقط حالة من الغموض المصطنع، بل يفتح الباب أمام تبعات خطيرة: كضياع الوقت في تحقيقات لا داعي لها، أو تضليل الناس حول طبيعة التكنولوجيا، أو حتى إعفاء المصنعين والمبرمجين من مسؤولياتهم تحت غطاء “الروبوت قرر”.
والأخطر من ذلك، أن تشبيه ما حدث بالانتحار البشري فيه إهانة لكرامة الإنسان. الانتحار فعل إنساني مؤلم، ناتج عن صراعات داخلية ومآسي عاطفية. لا يصح مساواته بتلف قطعة إلكترونية.
مع تطور الذكاء الاصطناعي، يزداد خطر الخلط بين ما هو ذكي وما هو واعي. علينا أن نتمسك بالحقيقة:
الروبوتات لا تملك إرادة.
الذكاء الاصطناعي لا يشعر بالحزن أو الخوف.
الآلات لا تنتحر.
الخطأ في الأنظمة الذكية لا يعني وجود نية، بل يشير إلى مسؤولية بشرية في التصميم أو الإشراف أو المعايير.
عالمنا اليوم يحتاج إلى توازن بين الإعجاب بالتكنولوجيا والوعي بحدودها. قد تبدو الروبوتات مبهرة، لكنها تبقى آلات – أدوات من صنع الإنسان. وإذا ما أخطأت، يجب أن نبحث عن الخلل في البرمجة أو الهندسة، لا في “نفسية الآلة”.
الإنسان هو الوحيد الذي يشعر، يتألم، ويقرر. وإذا فقدنا هذا الفارق، فإننا لا نرفع من شأن الآلة، بل نقلل من قيمة إنسانيتنا.

في خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر مطلعة أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك لم تمنح شركات تصنيع الرقائق الأمريكية مثل إنفيديا وإيه.إم.دي حق الوصول إلى نموذجها الرائد القادم، المعروف داخليًا باسم "فور"، رغم الممارسات الصناعية المعتادة التي تتيح تحسين الأداء قبل إطلاق أي تحديث رئيسي للنموذج. عادةً ما يتيح مطورو الذكاء الاصطناعي الوصول المبكر [...]

يتسارع اعتماد الشركات على الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بمعدل غير مسبوق، حتى إن خبراء يتوقعون أن تتجاوز هذه الروبوتات القوى العاملة البشرية خلال عقود قليلة، في تحول قد يعيد رسم مستقبل العمل كما نعرفه. روب جارليك، الرئيس السابق للابتكار والتكنولوجيا في وحدة سيتي غلوبال إنسايتس، حذر من أن النظام الاقتصادي القائم على الربحية والتقدم التكنولوجي [...]

أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية عن إحباط سلسلة هجمات إلكترونية معقدة استهدفت البنية التحتية الرقمية للبلاد. الهجمات التي وصفها الخبراء بالمنظمة والممنهجة حاولت استغلال ثغرات الشبكات الوطنية ونشر برمجيات الفدية على نطاق واسع. وقالت الوكالة إن الهجمات لم تقتصر على الاختراقات التقليدية، بل شملت محاولات تصيد إلكتروني دقيقة استهدفت المنصات الوطنية، مع استخدام تقنيات الذكاء [...]

تخيل أنك جالس أمام حاسوبك وتطل عليك شاشة مليئة بعلامات التبويب المفتوحة ورسائل البريد غير المقروءة ومهام يومية تتراكم بلا توقف شعور الفوضى والإرهاق يزداد مع كل دقيقة تمر وكل مرة تنظر فيها إلى قائمة المهام تشعر أن الأمور تتزايد صعوبة إذا كان هذا الوضع مألوفًا لك فربما حان الوقت لتجربة استراتيجية البصل مع شات [...]

تأجل إطلاق جهاز الذكاء الاصطناعي المرتقب من تصميم مصمم أبل السابق، جوني آيف، لصالح شركة أوبن إيه آي، وفقًا لوثائق قضائية جديدة. وكان من المتوقع أن يُطرح الجهاز في النصف الثاني من عام 2026، لكنه لن يصل إلى العملاء قبل فبراير 2027 على أقرب تقدير. وكشفت الوثائق نفسها أن الشركة لم تعد تخطط لاستخدام العلامة [...]

بدأ الأمر كسؤال صادم: "كيف يمكنني بيع هذا الإنسان؟"، ليصبح سريعًا مادة جدل على الإنترنت، ومثالًا حيًا على التجارب الجديدة في عالم الذكاء الاصطناعي. ما بدا مزاحًا أو تجربة غريبة سرعان ما تحول إلى خوف وفضول رقمي حول شبكة ناشئة تدعى "مولتبوك" (Moltbook). هذه المنصة لم تُصمم للبشر، بل لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يتواصل هؤلاء [...]