
عقب الضجة التي أثارها فيلم “الست” بطولة منى زكي، خرج الإعلامي المصري محمود سعد للرد على ما يُشاع عن شخصية كوكب الشرق، مؤكدًا أن وصف أم كلثوم بالبخل غير صحيح على الإطلاق.
وأشار سعد خلال بث مباشر من داخل مقهى أم كلثوم إلى أن سيرتها الإنسانية والوطنية تتجاوز الصورة النمطية المتداولة، مستشهداً بوثائق وشهادات تثبت حجم تبرعاتها ومواقفها الوطنية، خاصة بعد نكسة 1967.
أوضح الإعلامي أن أم كلثوم أحيت حفلاً كبيراً في الكويت عام 1970، وتبرعت بكامل أجرها الضخم لصالح المجهود الحربي المصري.
كما رفضت استلام شيك هدية من أحد رجال الأعمال، ووجهته لصالح المجهود الحربي أيضًا، قائلة: “أنا جاية باسم مصر”.
أكد محمود سعد أن أم كلثوم لم تكن مجرد مطربة استثنائية، بل “مدرسة كاملة في المشاعر والإنسانية”، معتبراً أن اختزال سيرتها في صورة نمطية عن البخل يمثل ظلمًا لتاريخها الوطني والإنساني.
كما استعاد سعد ذكرياته مع مقهى أم كلثوم منذ سن السادسة عشرة، مشيراً إلى تأثيرها الثقافي العميق على أجيال مختلفة.
نقل سعد عن الموسيقار الراحل بليغ حمدي وصفه لأم كلثوم بأنها لم تعرف الكِبر أو الغرور يوماً، وأنها كانت تدرك قيمة احترام الجمهور والتواضع.
كما تحدث عن موقف إنساني لها، حين دعت شاباً صغيراً على المسرح لتخفيف توتره قبل الحفل، مؤكداً أنها كانت تشعر هي الأخرى بالتوتر واحترام الجمهور.
يواجه فيلم “الست” انتقادات واسعة منذ بدء عرضه، حيث اعتبر بعض المشاهدين أن الفيلم يشوه سيرة كوكب الشرق، ما أعاد فتح النقاش حول كيفية تناول الرموز الفنية والتاريخية في الأعمال السينمائية.
يضم الفيلم نخبة من النجوم، منهم: منى زكي، أحمد خالد صالح، سيد رجب، عمرو سعد، آسر ياسين، ومحمد فراج، مع ظهور خاص لنجوم آخرين أبرزهم كريم عبد العزيز، أحمد حلمي، نيللي كريم، وأمينة خليل. الفيلم من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، ويتناول محطات مفصلية في حياة كوكب الشرق ومسيرتها الفنية.
كشف محمود سعد عن الحقائق الواقعية لسيرة أم كلثوم الإنسانية والوطنية، موضحًا أن الشائعات عن بخلها لا تستند لأي دليل، وأن التأمل في تبرعاتها ومواقفها يظهر التزامها العميق تجاه وطنها وشعبها، مما يجعلها رمزًا ثقافيًا ووطنياً خالدًا.

في العقد الأخير، أصبح الشباب العربي جزءًا فاعلًا في صناعة ثقافة رقمية جديدة يمكن وصفها بالـ"ميتافيرس الثقافي" أو "الميتا-ثقافة"، حيث تتقاطع المعرفة والإبداع والتفاعل الاجتماعي عبر المنصات الرقمية. هذه الظاهرة ليست مجرد هواية أو وسيلة ترفيه، بل تمثل تحولًا حقيقيًا في طرق إنتاج وتبادل الثقافة العربية، وتطرح نموذجًا جديدًا للمثقف المعاصر، الذي لم يعد يقتصر [...]

لم يعد السؤال اليوم: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب؟ بل أصبح أكثر حدة وقلقًا: هل سيبقى للكاتب دور أصلًا؟ في السنوات الأخيرة، خرج الذكاء الاصطناعي من كونه أداة تقنية مساعدة إلى لاعب مؤثر في إنتاج المعرفة وصياغة المحتوى. لم يعد حضوره مقتصرًا على المجالات العلمية أو التقنية، بل امتد إلى فضاءات كانت تُعد حكرًا [...]

في زاوية هادئة من ترافل تاون في لوس أنجلوس، يقف وودي براون مع محركه البخاري الصغير، يطرق لوحة حروفه لإيصال كلماته. براون، البالغ من العمر 28 عامًا والمصاب بالتوحد، لا يتكلم بالمعنى التقليدي، لكنه استطاع أن يكتب روايته الأولى "الارتقاء" التي حظيت بإشادة النقاد، لتصبح نافذة فريدة على حياة الأشخاص المهمشين في مراكز الرعاية النهارية [...]

في ليلة احتفالية استثنائية في هوليوود، خطف فيلم “معركة تلو الأخرى” الأنظار بعدما تصدر المشهد في حفل جوائز الأوسكار 2026، محققًا ست جوائز كبرى، بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج للمخرج الشهير بول توماس أندرسون. الفيلم الملحمي، المستوحى من رواية فينلاند للكاتب توماس بينشون، نجح في التفوق على منافسيه بعد موسم طويل من المنافسة، ليصبح [...]

مع اقتراب حفل الأوسكار يوم الأحد، يطرح سؤال محوري: ما الذي يجعل بعض الممثلين يتفوقون على الآخرين؟ هل يكفي تصديق الدور، أم أن القدرة على تَبني الشخصية بالكامل هي ما يميّز الأداء؟ يشير النقاد إلى أن التصديق مهم، لكنه نتيجة لعنصر أكبر: قدرة الممثل على تشخيص الدور وتبنيه كما لو كان هو ذاته. لذلك صدّقنا [...]

ألقت دورية الطرق السريعة في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا القبض على المغنية الأمريكية بريتني سبيرز مساء الأربعاء 5 مارس 2026، بعد الاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول والمخدرات. وتلقى مركز اتصالات الدورية بلاغًا يفيد بقيادة سيارة بي.إم.دبليو سوداء بسرعة عالية وبطريقة متهورة حوالي الساعة 8:48 مساءً. وبعد وقت قصير، تمكن أفراد الأمن من تحديد مكان السيارة [...]