
يواصل النادي الثقافي العربي بالشارقة تعزيز حضوره الثقافي والفني والاجتماعي، مستندًا إلى رؤية واضحة وتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، [أمير الثقافة الذي أعاد للحكمة عرشها].
ومنذ تأسيسه، شكّل النادي مرجعًا أساسيًا للهوية الثقافية العربية، وأسهم في نشر العطاء الإبداعي والفني على مستوى الدولة والمنطقة العربية، كما لعب دورًا بارزًا في ترسيخ مكانة الشارقة مدينةً عربيةً رائدة ثقافيًا وفنيًا.
وأكد الدكتور عمر عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، أن النادي يحرص على تطوير حضوره الرقمي ومواكبة متطلبات العصر، من خلال إطلاق موقع إلكتروني متكامل قريبًا، يتيح للجمهور متابعة فعاليات النادي وبرامجه الثقافية والفنية والاجتماعية، بما يعكس روح الابتكار والانفتاح على الجمهور العربي والعالمي.
ويواصل النادي تقديم برامج متنوّعة تشمل الأدب، والفنون التشكيلية، والمسرح، والموسيقى، إضافة إلى الأنشطة الرياضية وبرامج الطفولة، ليغدو منصةً شاملةً تحتضن مختلف الأنشطة التي تعزّز الهوية الثقافية العربية.
وأكد الدكتور عبد العزيز أن رسالة النادي الأساسية تتمثل في الجمع بين الإبداع الثقافي والتفاعل المجتمعي، وبناء جسرٍ دائمٍ للتواصل بين الثقافة العربية والعالم.
كما شدّد على أهمية تعزيز الحضور الإعلامي للنادي عبر الإنترنت ووسائل التواصل الحديثة، بما يتيح نقل التجارب الثقافية والمعارض والفعاليات الفنية إلى جمهور عالمي، ويدعم التواصل المستدام مع المؤسسات الثقافية والفنية الدولية. ويُعدّ هذا التطوير الرقمي خطوةً استراتيجيةً لمواكبة التحولات الثقافية المعاصرة، وتحقيق تأثير أوسع في المشهد الثقافي العربي والدولي.
ويظلّ النادي الثقافي العربي في الشارقة رمزًا للابتكار والانفتاح الثقافي، مستمرًا في وضع خطط مستقبلية طموحة تعكس روح التجديد والانخراط الفاعل في المشهد الثقافي والفني والاجتماعي، مع الالتزام بتقديم تجربة ثقافية شاملة تسهم في إثراء المشهد الثقافي وتعزّز مكانة الشارقة مدينةً رائدةً في مجال الثقافة والفنون.

في عمل أدبي يمزج بين التاريخ والخيال بأسلوب سردي أقرب إلى الواقعية السحرية، تقدم رواية «قطط طهران» للكاتب الإيراني علي رضا عراقي رؤية مختلفة للتحولات السياسية والاجتماعية في إيران خلال القرن العشرين، من خلال حكاية عائلة تلاحقها لعنة غامضة تمتد عبر ثلاثة أجيال. تنطلق أحداث الرواية من حادثة مفصلية في الماضي البعيد، حين يُتهم الجد [...]

في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان شاب عشريني في جامعة إكستر البريطانية يخطط لمسار أكاديمي مختلف، لم يكن مجرد دراسة تقليدية في الأدب، بل مشروع بحثي يقوده نحو عالم نجيب محفوظ، الكاتب الذي كانت أعماله تتسع شيئاً فشيئاً خارج حدود اللغة العربية. ذلك الشاب، الذي أصبح لاحقاً د. رشيد العناني، قرر أن تكون أطروحته للدكتوراه [...]

بعد سبع سنوات على رحيلها، عاد اسم الكاتبة والناشطة التركية شُوله يوكسل شينلر إلى صدارة النقاش العام في تركيا، ليس بسبب كتاب جديد أو موقف سياسي، بل عبر مسلسل درامي أعاد إحياء واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً وإثارة للجدل في تاريخ الحركة المحافظة التركية. فمع عرض مسلسل "شُوله: قصتك" على منصة "تابعي" التابعة لهيئة الإذاعة [...]

شهد مهرجان موازين إيقاعات العالم في العاصمة المغربية الرباط عودة لافتة للفنان اللبناني وائل كفوري، الذي أحيا حفلاً غنائياً على منصة النهضة، في أول ظهور له ضمن المهرجان منذ نحو عشر سنوات. وجاءت عودة كفوري ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المهرجان، حيث قدّم على مدى أكثر من ساعة ونصف مجموعة من أبرز أعماله الغنائية [...]

في قلب مدينة هرات الأفغانية، داخل أسوار "قلعة اختيار الدين" التاريخية، تبرز قصة شابة في الخامسة والعشرين من عمرها استطاعت أن تحول فن الخط العربي إلى رسالة حياة تتجاوز حدود الفن التقليدي، لتصبح مصدر إلهام لعشرات النساء في ظل واقع اجتماعي معقد. نكيتا دراني، التي ترتدي عباءة وشالاً أسود وتخفي ملامحها بكمامة، تجلس بهدوء أمام [...]

في خطوة جديدة من استوديوهات "بيكسار"، صدر يوم الجمعة 19 يونيو في الولايات المتحدة وبريطانيا الجزء الجديد من سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "حكاية لعبة 5″، ليعود هذه المرة برسالة مختلفة تماماً عن الأجزاء السابقة، وأكثر حساسية وجرأة مما اعتاده الجمهور. الفيلم لم يعد مجرد مغامرة مرحة بين الألعاب، بل تحول إلى عمل يناقش بحدة قضايا [...]