
مع اقتراب حفل الأوسكار يوم الأحد، يطرح سؤال محوري: ما الذي يجعل بعض الممثلين يتفوقون على الآخرين؟ هل يكفي تصديق الدور، أم أن القدرة على تَبني الشخصية بالكامل هي ما يميّز الأداء؟
يشير النقاد إلى أن التصديق مهم، لكنه نتيجة لعنصر أكبر: قدرة الممثل على تشخيص الدور وتبنيه كما لو كان هو ذاته. لذلك صدّقنا أنطوني هوبكنز في «صمت الحملان»، ومارلون براندو في «العرّاب»، وفانيسا ردغريف في «جوليا».
يضم سباق الأوسكار هذا العام حوالي 20 ممثلاً في أربع فئات: أفضل ممثل رئيسي، أفضل ممثلة رئيسية، أفضل ممثل مساند، وأفضل ممثلة مساندة. المنافسة شديدة بين الممثلين المرشحين، ومن بينهم:
رجالياً: مايكل ب. جوردان («خاطئون»)، ليوناردو ديكابريو («معركة تلو الأخرى»)، إيثان هوك («بلو مون»)، تيموثي شالامي («مارتي سوبريم»)، واغنر مورا («العميل السرّي»)
نسائياً: جيسي باكلي («هامنت»)، إيما ستون («بوغونيا»)، رينات راينسفي («قيمة عاطفية»)، كايت هدسون («سونغ سونغ بلو»)، روز بيرن («لو كانت لدي ساقان لرفستك»)
إيثان هوك وواجنر مورا: برع كل منهما في تقديم أداء معكوس تقليدياً بنجاح، مع إظهار القوة الجسدية والدرامية للشخصيات.
بينيسيو دل تورو وشون بن في «معركة تلو الأخرى»، دلروي ليندو في «خاطئون»، وجاكوب إلوردي في «فرانكنشتاين»، ستيلان سكارسغارد في «قيمة عاطفية» يقدمون أمثلة على الأداء الداعم الذي يعزز الحبكة والدراما.
على صعيد الممثلات المساندات، نجد أن تيانا تايلور تتفوق في الأداء النسائي المساند عن طريق التجسيد الدقيق للشخصية مقارنة بزميلاتها، مثل إنغا إبسدوتر ويونومي موساكو وإيمي ماديجان وإيل فانينغ.
المنافسة هذا العام تعكس اختلاف أساليب الأداء الفني، سواء عبر التبنّي الكامل للشخصية أو اتباع خط محدد في تمثيل الدور. ومع ذلك، سيحدد تصويت الناخبين النتائج، والتي قد تتطابق أو تختلف مع التحليلات الفنية التي قمنا بها.

في عمل أدبي يمزج بين التاريخ والخيال بأسلوب سردي أقرب إلى الواقعية السحرية، تقدم رواية «قطط طهران» للكاتب الإيراني علي رضا عراقي رؤية مختلفة للتحولات السياسية والاجتماعية في إيران خلال القرن العشرين، من خلال حكاية عائلة تلاحقها لعنة غامضة تمتد عبر ثلاثة أجيال. تنطلق أحداث الرواية من حادثة مفصلية في الماضي البعيد، حين يُتهم الجد [...]

في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان شاب عشريني في جامعة إكستر البريطانية يخطط لمسار أكاديمي مختلف، لم يكن مجرد دراسة تقليدية في الأدب، بل مشروع بحثي يقوده نحو عالم نجيب محفوظ، الكاتب الذي كانت أعماله تتسع شيئاً فشيئاً خارج حدود اللغة العربية. ذلك الشاب، الذي أصبح لاحقاً د. رشيد العناني، قرر أن تكون أطروحته للدكتوراه [...]

بعد سبع سنوات على رحيلها، عاد اسم الكاتبة والناشطة التركية شُوله يوكسل شينلر إلى صدارة النقاش العام في تركيا، ليس بسبب كتاب جديد أو موقف سياسي، بل عبر مسلسل درامي أعاد إحياء واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً وإثارة للجدل في تاريخ الحركة المحافظة التركية. فمع عرض مسلسل "شُوله: قصتك" على منصة "تابعي" التابعة لهيئة الإذاعة [...]

شهد مهرجان موازين إيقاعات العالم في العاصمة المغربية الرباط عودة لافتة للفنان اللبناني وائل كفوري، الذي أحيا حفلاً غنائياً على منصة النهضة، في أول ظهور له ضمن المهرجان منذ نحو عشر سنوات. وجاءت عودة كفوري ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المهرجان، حيث قدّم على مدى أكثر من ساعة ونصف مجموعة من أبرز أعماله الغنائية [...]

في قلب مدينة هرات الأفغانية، داخل أسوار "قلعة اختيار الدين" التاريخية، تبرز قصة شابة في الخامسة والعشرين من عمرها استطاعت أن تحول فن الخط العربي إلى رسالة حياة تتجاوز حدود الفن التقليدي، لتصبح مصدر إلهام لعشرات النساء في ظل واقع اجتماعي معقد. نكيتا دراني، التي ترتدي عباءة وشالاً أسود وتخفي ملامحها بكمامة، تجلس بهدوء أمام [...]

في خطوة جديدة من استوديوهات "بيكسار"، صدر يوم الجمعة 19 يونيو في الولايات المتحدة وبريطانيا الجزء الجديد من سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة "حكاية لعبة 5″، ليعود هذه المرة برسالة مختلفة تماماً عن الأجزاء السابقة، وأكثر حساسية وجرأة مما اعتاده الجمهور. الفيلم لم يعد مجرد مغامرة مرحة بين الألعاب، بل تحول إلى عمل يناقش بحدة قضايا [...]