اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العرب
الخليج
تحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
تكنولوجيا وابتكار
الذكاء الاصطناعي
منوعات
صحة
ثقافة
رياضة
مقالات
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. المقال
أخبار

الحوثيون يتقدمون نحو باب المندب.. ماذا تعني السيطرة على جزر البحر الأحمر؟

لندن - اليوم ميديا
١٥ سبتمبر ٢٠٢٦
وقت القراءة: 5 دقائق
مشاركة:
الحوثيون يتقدمون نحو باب المندب.. ماذا تعني السيطرة على جزر البحر الأحمر؟

يتحرك الحوثيون بسرعة على الساحل الغربي لليمن، في تطور يعيد رسم معادلة الأمن البحري عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بعدما وسّعوا وجودهم في مواقع وجزر قريبة من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

وأكدت وكالة رويترز أن الحوثيين استولوا على جزيرة بريم، المعروفة أيضًا باسم ميون، الواقعة عند باب المندب، بالتزامن مع تقدمهم على أجزاء من الساحل الغربي لليمن. كما أفادت تقارير حديثة بسيطرتهم على جزيرتي حنيش الكبرى وحنيش الصغرى في البحر الأحمر، في خطوة توسع نطاق انتشارهم البحري والجغرافي.

لكن أهمية التطور لا تكمن في عدد الجزر التي سقطت بقدر ما تكمن في الموقع الذي وصلت إليه الجماعة. فبريم تقع في نقطة شديدة الحساسية عند مدخل باب المندب، بينما تمنح الجزر والمواقع الساحلية القريبة منها قدرة أكبر على مراقبة المجال البحري وتهديد السفن أو الضغط على خطوط الملاحة إذا قررت الجماعة توسيع عملياتها.

لماذا تكتسب الجزر أهمية استراتيجية؟

باب المندب ليس مجرد مضيق جغرافي، بل حلقة وصل بين البحر الأحمر وخليج عدن، ومنه تمر السفن المتجهة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

ولهذا فإن أي تدهور أمني واسع حوله يمكن أن ينعكس سريعًا على حركة السفن، وتكاليف التأمين، وقرارات شركات الشحن بشأن تغيير المسارات.

وتشير رويترز إلى أن سعي الحوثيين للسيطرة على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر يمكن أن يعزز نفوذهم على باب المندب، الذي يُعد من أكثر الممرات البحرية ازدحامًا وتنافسًا في العالم.

وهنا تكمن النقطة الأهم: السيطرة على مواقع قريبة من المضيق لا تعني إغلاق باب المندب تلقائيًا، لكنها تمنح الجماعة مواقع إضافية يمكن أن تستخدمها لزيادة المخاطر الأمنية على السفن.

من الساحل إلى الجزر.. ما الذي تغير؟

التقدم الحوثي لا يبدو مجرد توسع بري تقليدي، إذ يجمع بين السيطرة على مواقع ساحلية والوصول إلى جزر ذات قيمة استراتيجية.

وكانت الجماعة قد تقدمت إلى ميناء المخا على الساحل الغربي، قبل أن تصل إلى بريم، فيما توسع نطاق عملياتها باتجاه الجزر الواقعة في البحر الأحمر.

وتكمن خطورة هذا المسار في أنه ينقل الجماعة من مجرد قوة تملك قدرات صاروخية وطائرات مسيرة إلى طرف يمتلك انتشارًا جغرافيًا أقرب إلى خطوط الملاحة الدولية.

وهذا لا يعني أن الحوثيين باتوا يسيطرون على كل حركة المرور في باب المندب، لكنه يعني أن المساحة التي يمكن أن تنطلق منها التهديدات أصبحت أوسع وأقرب إلى السفن.

ماذا يستطيع الحوثيون أن يفعلوا من هذه المواقع؟

وجود الجماعة على جزر ومواقع ساحلية استراتيجية يمكن أن يمنحها عدة مزايا، أبرزها تحسين قدرتها على مراقبة التحركات البحرية، وتوسيع نطاق التهديد بالصواريخ والطائرات المسيرة، وربما استخدام المواقع الساحلية والجزرية كنقاط دعم للعمليات البحرية.

لكن تحويل هذه المزايا الجغرافية إلى قدرة فعلية على تعطيل الملاحة يحتاج إلى عوامل أخرى، من بينها القدرات العسكرية، والاستطلاع، والدفاعات الساحلية، والقدرة على الاستمرار في مواجهة الردود الإقليمية والدولية.

لذلك فإن السؤال لا ينبغي أن يكون: هل أغلق الحوثيون باب المندب؟ بل: إلى أي مدى يستطيعون رفع تكلفة المرور عبره؟ وهذا فارق مهم في قراءة التطورات.

هجمات جديدة على السعودية

يتزامن التقدم على الساحل اليمني مع تصعيد مباشر ضد السعودية.

وبحسب رويترز، شن الحوثيون موجة جديدة من الهجمات على أهداف داخل السعودية، بينها منشآت عسكرية في خميس مشيط، ما أدى، وفق التحالف، إلى إصابة 13 مدنيًا. كما واصل الحوثيون تعزيز مواقعهم على الساحل الغربي لليمن.

ويكشف تزامن التطورين عن اتساع نطاق المواجهة: ضغط عسكري على السعودية من جهة، ومحاولة لتعزيز الموقع الجغرافي في البحر الأحمر من جهة أخرى.

وهذا يجعل الساحل الغربي اليمني جزءًا أكثر أهمية من المعادلة الأمنية الإقليمية، وليس مجرد ساحة داخلية للحرب اليمنية.

لماذا يهم ذلك حركة التجارة العالمية؟

الخطر الأساسي لا يرتبط فقط بالسفن التي تتعرض لهجوم مباشر، بل أيضًا باحتمال تغير حسابات شركات الشحن.

فعندما ترتفع المخاطر في ممر بحري استراتيجي، قد تضطر بعض الشركات إلى رفع تكاليف التأمين أو تغيير المسارات، وهو ما يضيف أيامًا وتكاليف إضافية إلى الرحلات بين آسيا وأوروبا.

وبالتالي، فإن استمرار التوتر حول باب المندب يمكن أن يتحول من مشكلة أمنية محلية إلى عامل ضغط على التجارة الدولية، خصوصًا إذا تزامن مع اضطرابات مستمرة في ممرات بحرية أخرى في المنطقة.

السعودية أمام اختبار مختلف

بالنسبة إلى السعودية، تكتسب التطورات أهمية إضافية بسبب امتداد ساحلها على البحر الأحمر واعتمادها على الممرات البحرية في جزء من حركة صادراتها ووارداتها.

لكن التحدي الحالي ليس فقط عسكريًا؛ فهو يتعلق أيضًا بقدرة الرياض على الحفاظ على بيئة آمنة للموانئ والمنشآت الساحلية وحركة السفن.

ومع استمرار تقدم الحوثيين باتجاه مواقع قريبة من باب المندب، تصبح حماية الساحل الغربي السعودي أكثر ارتباطًا بما يحدث على الضفة اليمنية المقابلة.

ماذا تفعل واشنطن؟

حتى الآن، لا تشير التطورات إلى دخول أمريكي مباشر واسع في مواجهة الحوثيين داخل اليمن.

وتفيد رويترز بأن واشنطن قدمت للسعودية دعمًا استخباراتيًا واستهدافيًا، لكنها تجنبت الانخراط العسكري المباشر رغم طلبات الرياض للمساعدة.

وهذا يضع الإدارة الأمريكية أمام معادلة صعبة: حماية أمن الملاحة وحلفائها من دون فتح جبهة عسكرية جديدة قد توسع نطاق الحرب.

ما الذي يجب مراقبته الآن؟

هناك أربعة مؤشرات ستكون حاسمة خلال الأيام المقبلة:

أولًا، هل يتمكن الحوثيون من تثبيت مواقعهم الجديدة على الجزر والساحل الغربي أم يواجهون هجومًا مضادًا؟

ثانيًا، هل تتحول السيطرة الجغرافية إلى زيادة فعلية في الهجمات على السفن؟

ثالثًا، كيف ستتعامل السعودية مع التهديد المتزايد على ساحلها الغربي؟

ورابعًا، هل ستنتقل الولايات المتحدة من الدعم الاستخباراتي إلى تدخل عسكري مباشر إذا تعرضت الملاحة الدولية لهجمات أوسع؟

هذه الأسئلة أهم من مجرد إعلان سقوط جزيرة جديدة، لأنها تحدد ما إذا كان التقدم الحوثي تحولًا جغرافيًا مؤقتًا أم بداية لمعطى أمني جديد في البحر الأحمر.

ما وراء الخبر

القصة الأهم في التطورات الأخيرة ليست أن الحوثيين سيطروا على جزيرة أو موقع جديد، بل أنهم يتحركون باتجاه منطقة جغرافية شديدة الحساسية للملاحة الدولية.

فكلما اقتربت الجماعة من باب المندب، اتسعت قدرتها المحتملة على التأثير في حسابات شركات الشحن والدول التي تعتمد على هذا الممر. لكن بين السيطرة على جزيرة والسيطرة على حركة الملاحة مسافة كبيرة.

ولهذا فإن الاختبار الحقيقي خلال المرحلة المقبلة سيكون في قدرة الحوثيين على تحويل انتشارهم الجغرافي إلى نفوذ بحري مستدام، وفي قدرة السعودية وحلفائها والقوى الدولية على منع هذا النفوذ من التحول إلى تهديد دائم لأحد أهم الممرات التجارية في العالم.

الوسوم:إيرانالبحر الأحمرالحوثيونالسعوديةالملاحة البحريةالنفطاليمناليوم ميدياباب المندبعرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال التالي

هرمز مضطرب والبديل متعطل.. لماذا أصبحت السعودية في قلب أزمة النفط؟

مقالات ذات صلة

هرمز مضطرب والبديل متعطل.. لماذا أصبحت السعودية في قلب أزمة النفط؟
أخبار

هرمز مضطرب والبديل متعطل.. لماذا أصبحت السعودية في قلب أزمة النفط؟

ففي الوقت الذي لا تزال فيه حركة الملاحة عبر المضيق تحت ضغط شديد، تعرض خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي أنشأته المملكة أصلًا لتوفير مسار بديل لصادراتها بعيدًا عن هرمز، للتعطيل وبقي خارج الخدمة، بينما شن الحوثيون في اليمن هجمات جديدة على أهداف داخل السعودية وعززوا مواقعهم على الساحل الغربي لليمن قرب البحر الأحمر. وفي موازاة [...]

7 دقائق
١٥ سبتمبر ٢٠٢٦
سباق 7 أيام.. هل تنفد مخزونات النفط السعودية؟
أخبار

سباق 7 أيام.. هل تنفد مخزونات النفط السعودية؟

دخلت صادرات النفط السعودية سباقًا مع الوقت بعد توقف خط أنابيب شرق–غرب، أحد أهم المسارات التي تستخدمها المملكة لتجاوز مضيق هرمز، فيما تشير تقديرات مصادر في سوق النفط إلى أن المخزونات المخصصة للتصدير في ميناء ينبع قد تكفي لنحو خمسة إلى سبعة أيام فقط إذا لم يستأنف الخط العمل. ولا يعني ذلك أن السعودية ستنفد [...]

6 دقائق
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
هل طلبت الرياض دعم إسرائيل لمواجهة الحوثيين؟
أخبار

هل طلبت الرياض دعم إسرائيل لمواجهة الحوثيين؟

زعمت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن السعودية طلبت بصورة غير مباشرة دعمًا إسرائيليًا لمواجهة التهديد الحوثي المتصاعد عند باب المندب، مشيرة إلى أن التواصل جرى عبر القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، وأن الطلب تضمن مساعدة استخباراتية لمواجهة الخطر المتزايد على الملاحة. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي سعودي أو إسرائيلي لهذه الرواية، ما يجعلها في إطار المعلومات [...]

7 دقائق
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
الحوثيون يضغطون على باب المندب.. هل يصبح جبهة طاقة ثانية؟
أخبار

الحوثيون يضغطون على باب المندب.. هل يصبح جبهة طاقة ثانية؟

لم تعد التطورات المتسارعة على الساحل الغربي لليمن مجرد تحول جديد في مسار الحرب، بل بدأت تلامس واحدة من أكثر النقاط حساسية في خريطة الطاقة العالمية: مضيق باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر والطريق البحري الذي يربط الخليج بالبحر الأحمر وقناة السويس والأسواق الأوروبية. ومع تقدم الحوثيين على الساحل الغربي ووصولهم إلى مناطق وجزر استراتيجية [...]

5 دقائق
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
هجوم قرب هرمز يقتل شخصًا ويصيب 3.. مخاوف جديدة على أمن الملاحة
أخبار

هجوم قرب هرمز يقتل شخصًا ويصيب 3.. مخاوف جديدة على أمن الملاحة

قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون، الأحد، بعد تعرض سفينة تجارية إيرانية لهجوم قبالة سواحل جزيرة قشم في جنوب إيران، في تطور جديد يرفع مستوى المخاطر المحيطة بالملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن حاكم جزيرة قشم أن السفينة تعرضت للهجوم في وقت مبكر من الأحد قرب [...]

5 دقائق
١٣ سبتمبر ٢٠٢٦
من هرمز إلى باب المندب.. تقدم الحوثيين يضع ترامب أمام مأزق جديد
أخبار

من هرمز إلى باب المندب.. تقدم الحوثيين يضع ترامب أمام مأزق جديد

لم يعد التقدم العسكري للحوثيين في اليمن مجرد تطور جديد في مسار الحرب اليمنية، بل بدأ يتحول إلى اختبار مباشر لقدرة الولايات المتحدة وحلفائها على حماية أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إدارة حربها مع إيران من دون فتح جبهة عسكرية جديدة. ووصول الحوثيين إلى جزيرة [...]

3 دقائق
١٢ سبتمبر ٢٠٢٦