اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
  1. الرئيسية
  2. آراء
  3. المقال
آراء

قمة بغداد… ترويض الخطر

لندن - اليوم ميديا
١٦ مايو ٢٠٢٥
وقت القراءة: 3 دقائق
مشاركة:
قمة بغداد… ترويض الخطر

جمال الكشكي

قال محدّثي: ما المنتظر من قمة بغداد المنعقدة اليوم، السابع عشر من مايو (أيار) الحالي؟ وهل ننتظر منها نتائج مغايرة وسط المخططات والاستهدافات الكبرى التي تهدد خرائطنا؟

أجبت: قمة بغداد رسالة بعلم الوصول، تؤكد أن القلب العراقي عاد منتظماً في نبضه العربي، لا سيما أنَّ هذه القمة تأتي في ظرف ملتبس، تتلاطم فيه الأمواج الجيوسياسية، وتتهشم فيه الحدود، وتتآكل فيه التخوم، ويُعاد فيه رسم الخرائط، ويبدو فيه نزف الدماء شيئاً معتاداً، وكلما هدأت معركة في مكان ما، اشتعلت أخرى في تناغم موسيقي مرتب ومخطط.

ولذا، فإن هذه القمة تحمل العديد من الرسائل والرموز والدلالات.

أولى هذه الرسائل أن بغداد ترسّخ وجودها في محيطها العربي.

ثاني هذه الرسائل أنَّ المطروح على العرب هو ألّا يلتقوا عند نقطة الوسط، بل أن يلتقوا عند تلك النقطة التي تبدأ بإقامة دولة فلسطينية حقيقية، وبضرورة وضع حد ونهاية لحروب استمرت طويلاً على أراضيهم، وجعلت المنطقة بمثابة ميادين رماية.

انعقاد القمة وسط هذه الظروف يعني أن ثمة إصراراً عربياً على البقاء على طاولة النظام الدولي المرتقب، ومحاولة جادة من العرب ليكونوا الرقم المهم، وسط عالم يتغير في الخرائط ويتحول في الديموغرافيا.

فهنالك تحريك عسكري في البحر والبر والجو، وتقسيم للنفوذ بين القوى الكبرى: «الولايات المتحدة، روسيا والصين».

قمة بغداد الرابعة والثلاثون، بمن حضر، مثلت نقطة فاصلة، تؤكد أن العرب قادرون على اللقاء وسط الأنواء والعواصف والأعاصير، وأن التحديات التي تحيط بالخرائط العربية تعطي رؤية واضحة للقادة والزعماء العرب، بأنه لا مفر من وحدة تُحصن الإقليم العربي وتصون أمنه القومي. فلا يمكن أن ينجو بلد عربي منفرداً، بل إن النجاة الحقيقية ستكون في الأمن الجماعي، ولا أعني به الأمن المجرد وحده، بل الأمن الاقتصادي والاجتماعي، والتنسيق في القضايا ذات الأبعاد العالمية.

ربما ترسّخ في الذهنية العربية على مر العصور انطباع تقليدي تجاه انعقاد القمم، ولكن الأمر يختلف الآن، ولا بد أن نتوقف مع التاريخ لنستعيد أهمية هذه القمم على اختلاف محطاتها. فقد استطاعت أن تجعل العرب منتظمين في الثوابت الوطنية، كالحفاظ على القضية الفلسطينية حيّة، والسعي إلى تحقيق مصير الفلسطينيين بعدالة، والعمل على إقامة دولتهم المستقلة، وكذلك جعلت القمم للإقليم والمنطقة صوتاً واضحاً أمام مؤسسات النظام الدولي، خاصة أن جامعة الدول العربية أقدم منظمة دولية، وسبقت تأسيس الأمم المتحدة بأشهر، وتسبق وجود الاتحاد الأوروبي بسنوات. ولا يمكن لمؤسسات النظام الدولي أن تتجاهل رؤية «مؤسسة القمة العربية»، والتي تُعقد منذ عام 2000 بانتظام في العواصم العربية، طبقاً للحروف الأبجدية، ويُعد هذا جزءاً أصيلاً من الحفاظ على الصوت العربي في النظام الدولي.

الآن، وقد اجتمع العرب في بغداد في هذا التوقيت الدقيق على المنطقة، فإنَّ الرؤية مفتوحة على المستقبل، وهو مستقبل تتفاعل فيه قوى عالمية، وتتصادم فيه من أجل توسيع النفوذ، وتغيير نمط الاقتصاد والتجارة العالمية، بل توسيع خرائط قد تؤثر في الموقع الجغرافي العربي الحاكم من حيث سلاسل التوريد، وإيجاد ممرات بحرية وبرية مختلفة. وبالطبع، حضر ذلك أمام أنظار الزعماء والقادة العرب، الذين يدركون بالطبع مخاطر انعكاسات ذلك التغير على الإقليم العربي.

لا شك أنَّ الملف الفلسطيني هو الملف الشائك والمزمن، والحقيقة أنه يجب أن نصل فيه إلى لحظة عادلة. وأعتقد أن الثبات في الموقف العربي، وقدرته على تغيير النظرة العالمية للقضية الفلسطينية، قد يقود إلى انكسار عاصفة المظالم الواقعة على الشعب الفلسطيني، ويمكن لثبات هذا الموقف أن يجعل الاعترافات المتتالية بدولة فلسطينية أمراً واقعاً، فثمة 149 دولة تعترف بفلسطين على المسرح الدولي.

وقد أثبتت الوقائع المعاصرة، وخاصة ما بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أنه من دون استقرار فلسطين كدولة، فلن يتحقق الاستقرار لا في الإقليم ولا في العالم.

فالعرب لديهم الإمكانيات والقوة والموقع والتاريخ والموارد الطبيعية والبشرية، ويستطيعون أن يكونوا الرقم المهم في النظام الدولي المرتقب، ومهما تكن شدة العواصف والأعاصير، فلن يخرج العرب من التاريخ بالطبع، بل إنهم قادرون على ترويض الخطر.

الوسوم:الجامعة العربية#بغداد#فلسطين#عرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال التالي

التسريب كأداة في تفاوض واشنطن وطهران

مقالات ذات صلة

التسريب كأداة في تفاوض واشنطن وطهران
آراء

التسريب كأداة في تفاوض واشنطن وطهران

محمد فال معاوية لا تأتي التسريبات في لحظات التفاوض الحساسة بوصفها أخطاء بروتوكولية أو تسربًا عابرًا للمعلومات، بل كثيرًا ما تتحول إلى أداة سياسية قائمة بذاتها، تُستخدم لإعادة تشكيل ميزان الضغط، واختبار حدود القبول، وتهيئة الرأي العام لصيغ لم تُحسم بعد. وفي الحالة المرتبطة بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، تبدو مسألة “المذكرة المسربة” أقرب إلى هذا النمط من [...]

4 دقائق
١٢ يونيو ٢٠٢٦
«المواطن المستقر».. وأمركة العالم
آراء

«المواطن المستقر».. وأمركة العالم

خالد عمر بن ققه تسعى دول العالم – كل واحدة حسب قدرتها ونظمها القانونية والسياسية والاجتماعية – إلى أن يكون الاستقرار لديها مدخلاً للتطور، باعتباره يبعد الأوطان عن الفوضى التي تعطل مسيرتها التنموية والحضارية. غير أن الدفع نحو الاستقرار أو حتى تمني حدوثه وديمومته يختلف بين الدول، وتلك حالة أولى لم يقف عندها التنظير كثيراً [...]

3 دقائق
١٢ يونيو ٢٠٢٦
حين وصلت القبة الحديدية إلى أبوظبي
آراء

حين وصلت القبة الحديدية إلى أبوظبي

محمد فال معاوية في الشرق الأوسط، لا تبدأ التحولات الكبرى من البيانات الرسمية، بل من لحظات الحروب حين تسقط الأقنعة دفعة واحدة. ولهذا، لم يكن تصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بأن إسرائيل أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وطاقمًا عسكريًا إلى الإمارات للمساعدة في التصدي للهجمات الإيرانية، مجرد تفصيل عسكري عابر، بل إشارة سياسية واستراتيجية [...]

4 دقائق
١٢ مايو ٢٠٢٦
اقتصادات الخليج عند مفترق التصعيد.. كيف يهدد الصراع مع إيران مسار النمو؟
آراء

اقتصادات الخليج عند مفترق التصعيد.. كيف يهدد الصراع مع إيران مسار النمو؟

د. فادي الخطيب – كاتب وباحث في السياسات الاقتصادية والجغرافيا السياسية تقف اقتصادات الخليج أمام لحظة دقيقة تتقاطع فيها مكاسب ارتفاع أسعار الطاقة مع مخاطر تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت يعيد فيه الصراع مع إيران تشكيل بيئة النمو والاستثمار في المنطقة. تشهد اقتصادات الخليج مرحلة حساسة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية مع التطورات الجيوسياسية بشكل متسارع. [...]

3 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
لبنان على هدنة هشة.. استراحة تكتيكية أم بوابة لتصعيد أوسع؟
آراء

لبنان على هدنة هشة.. استراحة تكتيكية أم بوابة لتصعيد أوسع؟

د. سامي الحاج – كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية هدنة غير مستقرة في جنوب لبنان تعيد طرح سؤال أعمق حول طبيعة التهدئة في المنطقة: هل هي بداية مسار احتواء للصراع، أم مجرد توقف مؤقت يسبق انفجارًا أوسع في الإقليم؟ تشكل الهدنات في الشرق الأوسط عادةً لحظات ملتبسة لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياقها [...]

4 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
هرمز.. من يملك مفتاح الطاقة في لحظة الانفجار؟
آراء

هرمز.. من يملك مفتاح الطاقة في لحظة الانفجار؟

د. نادر الشامي – كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية وشؤون الطاقة تصاعد التوترات الإقليمية يعيد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد العالمي، حيث تتقاطع حسابات الجغرافيا مع رهانات الطاقة في لحظة دقيقة قد تعيد تشكيل معادلات النفوذ والاقتصاد. لطالما شكّل مضيق هرمز إحدى أكثر النقاط حساسية في النظام الدولي، لكن التطورات الأخيرة أعادته إلى واجهة الأحداث [...]

4 دقائق
٢٨ أبريل ٢٠٢٦