أَخَلِيفَةٌ وَقَمِيْصُهُ مَرْقُوْعٌ؟!
تركي الدخيل رَأَتْ جَارِيَةٌ لِأَبِي جَعفَرٍ الْمَنْصُورِ قَمِيصَهُ مَرْقُوعًا، فَقَالَتْ لَهُ: وَيْحَكَ، أَخَلِيفَةٌ وَقَمِيصُهُ مَرْقُوعٌ؟! فَقَالَ: وَيحَكِ، أَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ ابنُ هَرْمَةَ؟! وَأَنْشَدَ قَائِلاً: قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتَى وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ وَجَيبُ قَمِيْصِهِ مَرْقُوعُ حِوَارُ الخَلِيفَةِ الْمَنْصُورِ وَجَارِيَتِهِ يُجَسِّدُ قَنَاعَةَ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قِيمَةِ الشَّرَفِ وَمَعْنَاهُ، وَهُوَ مَا أَظْهَرَهُ اسْتِشْهَادُهُ بِبَيْتِ ابْنِ هَرْمَةَ، فَالقِيَمُ الحَقِيقِيَّةُ
لندن - اليوم ميدياالأحد، ٩ مارس ٢٠٢٥•3 دقائق للقراءة