وَمَا الفَقْرُ بِالإِقْلالِ!
تركي الدخيل وَمَا الفَقْرُ بِالإِقْلَالِ إِنْ كُنْتَ قَانِعاً وَلَكِنَّ شُحَّ النَّفْسِ عِنْدِي هُوَ الفَقْرُ فَالقَنَاعَةُ تَجعَلُ القَلِيلَ كَثِيراً، ويَعتبِرُ الشَّاعِرُ «شُحَّ النَّفسِ» – أي البُخْلَ – الفقرَ الحَقِيقِيَّ. يقول الحَادِرَةُ: إِنَّا نَعِفُّ فَلَا نُرِيبُ حَلِيفَنَا وَنَكُفُّ شُحَّ نُفُوسِنَا فِي المَطْمَعِ أي نَمنَعُ أنفسَنا من البُخْل، حينمَا يَطمَعُ القَومُ في كَرمِنَا. وبيتُ القَصيدِ، لأبِي الأَصْبَغ، مُحمد
لندن - اليوم ميدياالسبت، ٤ يناير ٢٠٢٥•3 دقائق للقراءة