كَذَا فلْيكُنِ الشّعرُ وإلَّا فلَا!
تركي الدخيل أَنْتَ الَّذِي سَبَكَ الْأَمْوالَ مَكْرُمَةً ثُمَّ اتَّخَذْتَ لَهَا السُّوَّالَ خُزَّانَا قبلَ أن أختارَ بيتًا من الشّعر لأكتبَ عنه، كانَ البيتُ يخطرُ فِي ذهنِي مرةً، ثم يُبعدُه تزاحمُ غيرِه منَ الأمورِ فِي الذّهنِ، وربَّما يقعُ البيتُ من نفسِي موقعاً يجعلُه يتقافزُ مراتٍ؛ مرةً إلى داخلِ الذّهنِ، وأخرَى إلى خَارجِه. لكنَّ هذَا البيتَ استقرَّ بِمُجرّدِ
لندن - اليوم ميدياالسبت، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤•3 دقائق للقراءة