فال ميديا
مع دخول حرب الإبادة الجماعية عامها الأول، يمعن الجيش الإسرائيلي بهجماته الجوية والبرية العنيفة التي تستهدف منازل مأهولة وتجمعات للفلسطينيين دون سابق إنذار في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما يوقع خسائر بشرية ومادية كبيرة.
منذ اندلاع الإبادة الجماعية، قصف الجيش الإسرائيلي بحسب المكتب الإعلامي الحكومي قطاع غزة بنحو 83 ألف طن من المتفجرات، من بينها أسلحة محرمة دوليا مثل القنابل التي تزن 200 رطل من المواد المتفجرة.
هذه المتفجرات، التي ألقيت على رؤوس المدنيين في أنحاء القطاع المختلفة، تسببت حتى الجمعة بمقتل نحو 41 ألفا و802 فلسطينيا بينهم 16 ألفا و891 طفلا، و11 ألفا و458 سيدة، و986 من الطواقم الطبية، و174 صحفيا، و85 عنصرا من الدفاع المدني.
عدد القتلى الكبير أدى إلى تيتيم نحو 25 ألفا و973 طفلا في القطاع، بحسب المكتب الحكومي، حيث باتوا يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما، ما يرفع عدد الأيتام في القطاع إلى 52 ألفا و322 طفلا بينما كان عددهم 26 ألفا و349 حتى عام 2020، وفق جهاز الإحصاء الفلسطيني.
أما عدد المصابين فقد وصل إلى 96 ألفا و844 آخرين، من بينهم أكثر من 22 ألفا و500 فلسطيني يعانون إصابات تغير حياتهم، بحسب بيان لمنظمة الصحة العالمية في 12 سبتمبر الماضي.
يواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع بالأسلحة المحرمة أبرزها: قنابل من نوع GBU-28، والقنابل الموجهة بنظام GPS بهدف تدمير البنية التحتية، وقنابل الفوسفور الأبيض، والقنابل الغبية أو غير الموجهة، وقنابل “جدام – JDAM” الذكية، وفق ما أعلن عنه المكتب الحكومي في 1 سبتمبر الماضي.
هذا القصف تسبب بتدمير أكثر من 75 بالمئة من القطاع الإسكاني والمستشفيات والمدارس والكنائس، بحسب ذات المصدر.
حتى يونيو الماضي، قدرت وكالة “الأونروا” أن 67 بالمئة من مرافق المياه والصرف الصحي والبنية التحتية في قطاع غزة مدمرة أو متضررة جراء الحرب.
وبحسب تقرير لمنظمة “أوكسفام” في يوليو الماضي، فإن الحرب أدت إلى إتلاف أو تدمير 5 مواقع للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي كل ثلاثة أيام منذ بداية الحرب.
بحسب بيان مشترك للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وسلطة جودة البيئة، في 5 يونيو الماضي، فإن إجمالي المياه المتوفرة في قطاع غزة تقدر بنحو 10-20 بالمئة من مجمل المياه المتاحة قبل العدوان.
وبذلك تراجعت حصة الفرد الفلسطيني في القطاع من المياه بنسبة 94 بالمئة خلال الحرب، حيث بالكاد يستطيع المواطن في قطاع غزة بحسب منظمة “أوكسفام”، الوصول إلى 4.74 لترات من المياه يومياً، مقارنة بوصوله لنحو 26.8 لتر يوميا لعام 2022، وفق تقرير سابق للجهاز.
وتبقى حصة الفرد الفلسطيني في غزة ضئيلة بموجب ما أقرته منظمة الصحة العالمية من حق كل فرد الحصول على 120 لترا يوميا، بما يشمل الاستخدام الشخصي والمنزلي.
منذ الحرب، بلغت نسبة ما دمرته إسرائيل من مضخات الصرف الصحي نحو 70 بالمئة، فضلا عن تدمير 100 بالمئة من جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومخبرات اختبار جودة المياه، وفق تقرير “أوكسفام”.
تسبب هذا التدمير الواسع في تسرب مياه العادمة إلى الشوارع وخيام النازحين، حيث تتفاقم هذه المأساة في فصل الشتاء، ما يتسبب بانتشار الأمراض في صفوف النازحين، وهذه تهمة وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإسرائيل، في مارس الماضي، بتعمد “نشر الأوبئة بغزة”.
إلى جانب التعطيش، يستخدم الجيش الإسرائيلي التجويع كسلاح لقتل الفلسطينيين في حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها ضدهم في غزة، وسط إدانة أممية ودولية لذلك.
ومنذ نوفمبر الماضي، حينما تشكلت ملامح المجاعة والتي بدأت في محافظتي غزة والشمال بسبب الحصار المشدد المفروض عليهما، تتواصل هذه الظروف الغذائية الصعبة التي تسببت بموت نحو 36 طفلا بسبب سوء التغذية.
دمرت إسرائيل بشكل ممنهج القطاع الاقتصادي بما فيه المنشآت والمصانع والمزارع وأسواق الأسماك، ما تسبب بخسائر مالية أولية مباشرة قدرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بحوالي 33 مليار دولار أميركي.
وبحلول يناير الماضي، تسببت الحرب بفقدان نحو ثلثي الوظائف التي كانت موجود قبل اندلاعها، وفق ما ذكره تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

أكدت إيران اليوم الاثنين استمرار خطوط الاتصال مع الولايات المتحدة الأمريكية مفتوحة، بما في ذلك التواصل المباشر مع المبعوث الأمريكي الخاص، إلى جانب الوساطة السويسرية التقليدية، في ظل احتجاجات متصاعدة داخل البلاد، بحسب رويترز. وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران تتلقى رسائل متضاربة أحيانًا من واشنطن مما تسبب في بعض الغموض، [...]

قالت السلطات الأوكرانية إن أكثر من ألف مبنى سكني في العاصمة كييف لا تزال دون تدفئة بعد هجوم روسي مدمر استهدف البنية التحتية للطاقة يوم الجمعة، مع استمرار فرق الطوارئ في إصلاح الأضرار وسط موجة برد قاسية. وتزايدت الهجمات الروسية على شبكات الكهرباء والمرافق الحيوية منذ بداية الحرب الشاملة في 2022، ما يجعل هذا الشتاء [...]

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحركات متعددة للتعامل مع الأزمة المتصاعدة في إيران، تشمل دراسة خيارات “قوية” بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، إلى جانب عزمه التواصل مع الملياردير إيلون ماسك لبحث استعادة خدمات الإنترنت بعد قطعها خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة. في الوقت نفسه، أبدى عدد من المشرعين الأمريكيين انقسامًا حادًا بشأن جدوى الخيار العسكري، وفق [...]

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته، بالتنسيق مع الجيش الأمريكي، تدرس مجموعة من “الخيارات القوية” للرد على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية محتملة، وذلك في وقت أعلنت فيه منظمة حقوقية ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى أكثر من 500 شخص، وفق ما نقلته وكالة رويترز. منظمة حقوقية: أكثر من 500 قتيل [...]

تشهد إيران منذ أسبوعين موجة احتجاجات جماهيرية واسعة النطاق ضد النظام، ما دفع السلطات إلى تشديد قبضتها الأمنية على المدن الكبرى، بما في ذلك طهران ومشهد. وفقًا لمنظمات حقوقية، بلغ عدد القتلى حتى الآن 466 شخصًا، بينما تم اعتقال أكثر من 10 آلاف متظاهر. وتأتي هذه التطورات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات الرد [...]

تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في إيران مؤخرًا، مع دعوات جماهيرية تطالب بتغيير النظام، وسط قمع أمني وانقطاع شبه كامل للإنترنت. في هذا السياق، ظهر رضا بهلوي، الابن الأكبر لآخر شاه لإيران، كرمز للمعارضة وللانتقال الوطني الديمقراطي، مما أعاد اسمه إلى واجهة الأحداث السياسية الإيرانية. رضا بهلوي: من المنفى إلى المعارضة ولد رضا بهلوي في أكتوبر 1960، [...]