
كشفت صحيفة ذا ناشيونال أن الجيش السوري يخطط لشن هجوم واسع النطاق بهدف استعادة السيطرة على محافظتي الرقة ودير الزور من قبضة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة.
ووفقًا لمصادر أمنية، فإن دمشق حشدت قوة عسكرية قوامها 50 ألف مقاتل، بانتظار ساعة الصفر، على أن يبدأ الهجوم قبل أكتوبر المقبل إذا لم تسلّم “قسد” معظم الأراضي التي تسيطر عليها.
تسيطر “قسد” منذ عام 2015 على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا، بما في ذلك أهم حقول النفط، بدعم مباشر من الجيش الأمريكي.
وترفض قيادة “قسد” حل قواتها أو دمجها ضمن الجيش السوري، خشية من تكرار المذابح التي وقعت بحق الأقليات الأخرى، وعلى رأسها العلويون في الساحل والدروز في السويداء.
التقرير أشار إلى أن الصراع لا يقتصر على مواجهة بين دمشق و”قسد”، بل يشمل القبائل العربية التي يشكّل أبناؤها نحو 30% من قوام قوات سوريا الديمقراطية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن العديد من أبناء القبائل لديهم “حسابات ثأرية” مع الأكراد، ما يرجّح انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش السوري فور اندلاع العمليات.
مصادر أمنية حذّرت من أن العملية العسكرية لن تتم دون “ضوء أخضر أمريكي”، مشيرةً إلى أن إسرائيل تلعب دورًا غير مباشر عبر قصف مواقع الجيش السوري وحلفائه في دمشق والجنوب السوري.
كما اتُهمت تل أبيب بالسعي لإنشاء ما يسمى بـ”ممر داود” من الجولان المحتل إلى السويداء، لربطها لاحقًا بمناطق الأكراد شمال شرق سوريا، ما يعكس مشروعًا استراتيجيًا طويل الأمد لتقسيم البلاد.
في خضم هذه التطورات، شهدت مدينة السويداء تظاهرات واسعة رفع فيها المحتجون الأعلام الإسرائيلية، مطالبين بحق الطائفة الدرزية في تقرير المصير.
ويأتي ذلك بعد المجازر التي وقعت بحق مئات المدنيين الدروز في يوليو، والتي اتُهمت بها قوات الجيش السوري والميليشيات القبلية المتحالفة معه.
ورغم توقيع اتفاق سابق بين الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي لدمج القوات والإدارة الذاتية في هيكل الدولة السورية، إلا أن الاتفاق بقي معطلاً.
وتخشى “قسد” من أن أي تنازل عسكري أو سياسي قد يفتح الباب أمام مذابح جديدة شبيهة بما تعرّضت له الأقليات الأخرى، في وقت يتصاعد فيه الحديث عن نظام فيدرالي أو تقسيم فعلي لسوريا.
لندن – اليوم ميديا

في سابقة تاريخية لم يشهدها التاريخ الأمريكي من قبل، حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جلسة مرافعات أمام المحكمة العليا الأمريكية، لمناقشة شرعية سياسة تعتبرها إدارته حاسمة ضمن نهجه المتشدد تجاه الهجرة. هذه السياسة، التي وقع عليها ترامب في أول يوم من توليه الرئاسة لفترة ثانية، تهدف إلى الحد من منح حق المواطنة بالولادة، وهي مسألة [...]

في تحول لافت في مسار التصعيد بين واشنطن وطهران، يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان ما وصفه مسؤولون بأنه جدول زمني حاسم لإنهاء العمليات العسكرية في إيران، في خطوة تعكس محاولة واضحة للانتقال من مرحلة التصعيد المفتوح إلى إدارة الصراع ضمن سقف زمني محدد. وبحسب مسؤول رفيع في البيت الأبيض، سيؤكد ترامب خلال خطاب مرتقب [...]

في لحظة مشحونة بالتوتر، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشعال فتيل التصعيد مع إيران، بتصريحات مفاجئة قلبت المشهد السياسي والعسكري في المنطقة، وفتحت بابًا واسعًا للتساؤلات حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس، بحسب رويترز. ففي منشور له على منصة “تروث سوشال”، قال ترامب إن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقفًا لإطلاق النار، لكنه ربط أي [...]

في لحظة مشحونة بالتوتر السياسي والرسائل المتبادلة، أعادت إيران فتح واحدة من أخطر أوراقها الاستراتيجية: مضيق هرمز، الشريان البحري الأهم لتدفق النفط في العالم. لكن هذه المرة، لم يكن الحديث مجرد تلميح أو تحذير تقليدي، بل جاء بصيغة مباشرة وحادة، عبر رسالة سياسية موجهة إلى دونالد ترامب، تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز التصريحات إلى ملامسة [...]

في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة الصراع، استيقظت إسرائيل على هجمات متزامنة من أكثر من جبهة، في تطور غير مسبوق يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية مفتوحة. لم تعد الضربات تأتي من اتجاه واحد، بل باتت متعددة المصادر، تحمل توقيتًا متقاربًا ورسائل واضحة، مفادها أن ساحة المواجهة لم تعد محصورة، وأن التنسيق [...]

في صباحٍ مثقلٍ بالتوتر، استيقظت منطقة الخليج على إيقاع انفجارات متفرقة وأصوات صفارات الإنذار، بينما كانت المواجهة بين إيران وإسرائيل تتصاعد بوتيرة غير مسبوقة، لتتحول تداعياتها سريعًا إلى مشهد إقليمي واسع تتداخل فيه الجبهات والرسائل العسكرية. لم يعد الصراع محصورًا في تبادل الضربات المباشرة، بل امتد ليطال قلب الخليج، حيث تعرضت عدة دول لهجمات بمقذوفات [...]