
تواجه إسرائيل منذ ما يقرب من عامين سلسلة من الحروب والصراعات التي يصفها رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بـ«الحرب متعددة الجبهات». هذه المواجهات، الممتدة من غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن والضفة الغربية إلى إيران، تكشف تحولات جوهرية في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، كما تثير تساؤلات حول أهدافها الاستراتيجية ومدى نجاحها في فرض واقع جديد في الشرق الأوسط.
في تصريحات عدة، أكد نتنياهو أنه يعتبر نفسه في «مهمة تاريخية وروحية» مرتبطة برؤية «إسرائيل الكبرى» وأرض الميعاد. ويشير هذا الخطاب إلى أن السياسات الإسرائيلية الحالية تتأثر بدوافع دينية وسياسية، حيث يسعى اليمين الصهيوني الراديكالي لدفع المنطقة إلى حافة مواجهة كبرى بزعم تسريع «نزول المسيح»، وفق معتقداتهم.
في أعقاب عملية «طوفان الأقصى» بتاريخ 7 أكتوبر 2023، أعلن نتنياهو أن رد تل أبيب سيغيّر الشرق الأوسط. منذ ذلك الحين، تحولت الحرب من مواجهة مع غزة إلى ساحة أوسع شملت لبنان وسوريا والعراق واليمن وحتى إيران، تحت مبرر مواجهة «محور تقوده إيران يسعى لتدمير الدولة اليهودية».
اتبعت إسرائيل مسارين رئيسيين في صراعاتها:
على الرغم من تحقيق إسرائيل مكاسب تكتيكية، لم تتمكن من تحويلها إلى إنجازات استراتيجية راسخة:
حذّر قادة إسرائيليون، مثل عامي أيالون، من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى:
كما أن العدوان الإسرائيلي على غزة حمّل تل أبيب مسؤولية الكارثة الإنسانية، ما أضر بسمعتها عالمياً وأفقدها التأييد في الرأي العام الغربي.
شهد عام 2024 تحولات لافتة في الموقف الدولي، حيث ارتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 147 دولة، بما فيها إعلان فرنسا والمملكة المتحدة وكندا نيتها الاعتراف رسمياً، وهو ما يفاقم عزلة إسرائيل على الساحة العالمية.
يمثل هجوم 7 أكتوبر نقطة فاصلة في العقيدة العسكرية لتل أبيب. فقد تخلت إسرائيل عن الحروب الخاطفة التي صاغها بن غوريون، ورفعت عتبة الخسائر المادية والبشرية، ما يفرض على دول المنطقة إعادة تقييم استراتيجياتها لمواكبة هذه التغيرات.
تواجه إسرائيل تحدياً وجودياً يتمثل في قدرتها على تحويل مكاسبها المؤقتة إلى واقع استراتيجي دائم. في المقابل، تراهن قوى المقاومة وحلفاؤها على إحباط هذه المحاولات، بينما يستمر المجتمع الدولي في مساءلة تل أبيب عن أفعالها وتداعيات سياساتها على استقرار الشرق الأوسط.
لندن – اليوم ميديا

دبي – اليوم ميديا بعد نحو ستة أشهر من توليه منصب المرشد الأعلى لإيران، لا يزال مجتبى خامنئي بعيدًا عن الظهور العلني، في غياب أي صورة حديثة أو تسجيل مصور أو رسالة صوتية له، ما أثار تساؤلات متزايدة بشأن وضعه الصحي ودوره في إدارة البلاد. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، يقول مسؤولون إيرانيون ومصادر مطلعة إن [...]

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]