
أطلقت كبرى الشركات الأميركية تحذيراً عاجلاً لموظفيها الأجانب بعد القرار المفاجئ الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسم سنوي ضخم قدره 100 ألف دولار على تأشيرات العمال المهرة من فئة H-1B، ما أثار حالة من الذعر داخل شركات التكنولوجيا العملاقة ودوائر المال في وول ستريت.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «بيزنس إنسايدر» (Business Insider)، فإن شركات مثل أمازون (Amazon) وميتا (Meta) ومايكروسوفت (Microsoft) وبنك جيه بي مورغان (JPMorgan) أرسلت مذكرات عاجلة إلى موظفيها الذين يحملون تأشيرات H-1B ويقيمون حالياً خارج الولايات المتحدة، مطالبةً إياهم بالعودة إلى الأراضي الأميركية خلال 24 ساعة فقط.
وأشارت مذكرة داخلية لشركة أمازون، حصلت عليها الصحيفة، إلى أن من يتعذر عليهم العودة في الوقت المحدد يجب أن يبقوا في أماكنهم حتى إشعار آخر، في حين أكدت الشركة أن القرار يأتي «لحماية الوضع القانوني للموظفين وضمان استمرارية أعمالهم».
تخشى الشركات الأميركية من أن تصبح تكلفة توظيف الأجانب باهظة أو مستحيلة في المستقبل، خاصة بعد أن قفزت رسوم التأشيرات من 1000 دولار فقط إلى 100 ألف دولار سنوياً لكل طلب جديد، بحسب القرار الرئاسي الصادر يوم الجمعة الماضية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» (The New York Times) عن بيانات حكومية أن أمازون وحدها تضم أكثر من 10 آلاف موظف يعملون بتأشيرات H-1B، بينما تمتلك كل من مايكروسوفت وميتا حوالي نصف هذا العدد، ما يجعل هذه الشركات من الأكثر تأثراً بالقرار الجديد.
من جانبه، قال وزير التجارة الأميركي هاوارد لوتنيك (Howard Lutnick) إن الهدف من القرار هو تشجيع الشركات على توظيف العمال الأميركيين أولاً، مضيفاً أن «الشركات يجب أن تسأل نفسها ما إذا كان المرشح الأجنبي يستحق دفع 100 ألف دولار إضافية للحكومة مقابل استقدامه».
وأضاف لوتنيك أن هذا التغيير سيجعل الشركات الأميركية «تدرس بعناية قيمة كل موظف أجنبي، وتقلّل من جلب موظفين مبتدئين لمجرد التدريب داخل البلاد».
بحسب رويترز (Reuters)، أكدت الإدارة الأميركية أن الرسوم الجديدة لن تُطبق على حاملي التأشيرات الحاليين أو على التجديدات، بل فقط على الطلبات الجديدة المقدمة بعد تاريخ 21 سبتمبر 2025.
لكن الغموض في تفاصيل التطبيق دفع الشركات إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، خوفاً من أن يُمنع موظفوها الأجانب من العودة مستقبلاً.
أثار القرار موجة من الانتقادات من قادة الأعمال والمشرعين، إذ وصف النائب الأميركي رو خانا (Ro Khanna) الإجراء بأنه «حل خاطئ لمشكلة حقيقية»، مؤكداً أن فرض رسوم جماعية بهذا الحجم «يهدد الشركات الناشئة ويقوّض الابتكار في وادي السيليكون».
أما الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia)، جن سن هوانغ (Jensen Huang)، فقد أعلن أن شركته ستواصل تحمّل رسوم التأشيرات بالكامل حفاظاً على المواهب الأجنبية، قائلاً: «الابتكار لا يعرف الحدود، وسنواصل دعم المهارات التي تجعل التكنولوجيا الأميركية في الصدارة».
يرى محللون أن القرار الأميركي قد يُحدث تحولاً كبيراً في سوق العمل العالمي، مع احتمال انتقال الكفاءات التقنية إلى دول مثل كندا والمملكة المتحدة والهند، التي بدأت بالفعل في إطلاق برامج بديلة لتأشيرات المهارات العالية.
كما حذّرت بعض الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة من أن القرار الجديد سيُجبرها على نقل فرقها التقنية إلى الخارج لتجنب التكلفة الباهظة.
القرار الرئاسي الأخير يضع آلاف الموظفين الأجانب أمام سباق مع الزمن، فيما تواجه الشركات الأميركية اختباراً صعباً بين الاحتفاظ بالمواهب العالمية أو الالتزام بالسياسات الجديدة التي ترفع كلفة العمالة الأجنبية إلى مستويات غير مسبوقة.
وبينما تتصاعد الأصوات الرافضة للقرار في أروقة وادي السيليكون، يبدو أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة جديدة من الصراع بين حماية الوظائف المحلية وجذب الكفاءات العالمية — مع انعكاسات ستتجاوز حدود الاقتصاد الأميركي إلى النظام التكنولوجي العالمي بأكمله.
لندن – اليوم ميديا

دعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، جميع الدول إلى الامتناع عن تنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، معتبرة أن المشاركة في تطبيقها تعني التواطؤ في فرض إرادة غير قانونية لدولة واحدة على دول مستقلة. وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، إن الإجراءات الاقتصادية الأمريكية الجديدة تمثل، بحسب وصفها، «إرهاب دولة» غير [...]

دبي – اليوم ميديا بعد نحو ستة أشهر من توليه منصب المرشد الأعلى لإيران، لا يزال مجتبى خامنئي بعيدًا عن الظهور العلني، في غياب أي صورة حديثة أو تسجيل مصور أو رسالة صوتية له، ما أثار تساؤلات متزايدة بشأن وضعه الصحي ودوره في إدارة البلاد. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، يقول مسؤولون إيرانيون ومصادر مطلعة إن [...]

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]