
يحيي السوريون اليوم الذكرى الأولى للإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد ونظامه الاستبدادي، بعد أكثر من 13 عامًا من الصراع المستمر الذي قلب البلاد رأسًا على عقب. وتستعد المدن السورية الكبرى، خصوصًا دمشق وحماة، لإقامة فعاليات واحتفالات رسمية بمناسبة هذا اليوم التاريخي، بينما تسعى الدولة الجديدة نحو تحقيق الاستقرار والتعافي بعد سنوات الحرب الطويلة.
من المقرر أن تشهد ساحة الأمويين في دمشق احتفالات رسمية ضخمة، حيث امتلأت بالفعل بالحشود المبتهجة استعدادًا للفعالية المقررة في 8 ديسمبر. كما شهدت مناطق أخرى من سوريا، مثل مدينة حماة، احتفالات حاشدة منذ يوم الجمعة الماضي، حيث توافد الآلاف من السكان حاملين العلم السوري الجديد، إحياءً للذكرى التي سيطر فيها مسلحون بقيادة هيئة تحرير الشام على المدينة في طريقهم نحو دمشق، بحسب رويترز.
بعد فرار الأسد إلى روسيا قبل عام، تولى أحمد الشرع قيادة سوريا بعد انتصار المعارضة على النظام السابق. وقد كان الشرع قائدًا سابقًا لجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وأطلق دعوات لجميع السوريين للاحتشاد في الساحات لإظهار الفرح والوحدة الوطنية.
من أبرز التغييرات التي أجرها الشرع منذ توليه السلطة:
وأكد الشرع أن الفترة الانتقالية تحت قيادته ستستمر أربع سنوات، تشمل بناء المؤسسات، سن القوانين، ووضع دستور جديد يُعرض على الشعب للاستفتاء، تليها انتخابات ديمقراطية.
رغم الاحتفالات، تواجه سوريا العديد من التحديات الصعبة. فقد أودت موجات العنف الطائفي بحياة المئات وأدت إلى نزوح جديد، مما ألقى بظلال من عدم الثقة بين الأقليات تجاه الحكومة.
وتسعى الإدارة الكردية في الشمال الشرقي لحماية سلطتها، بينما يطالب بعض الدروز في الجنوب بالاستقلال عن دمشق. كما حذرت الإدارة الكردية من التجمعات الكبيرة لأسباب أمنية، مشيرة إلى نشاط بعض “الخلايا الإرهابية” التي قد تستغل المناسبة.
يشهد الاقتصاد السوري تحسنًا نسبيًا، حيث صرح حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، بأن عودة نحو 1.5 مليون سوري إلى البلاد ساهمت في تعزيز النمو الاقتصادي.
لكن الوضع الإنساني لا يزال صعبًا، إذ يحتاج نحو 16.5 مليون سوري إلى مساعدات عاجلة، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
حكمت عائلة الأسد، المنتمية إلى الأقلية العلوية، سوريا لمدة 54 عامًا، مخلفة وراءها إرثًا من النزاعات الداخلية والانقسامات الطائفية. بعد سقوط النظام، يأمل السوريون في بناء دولة جديدة تتميز بالعدالة والاستقرار، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية.
الذكرى الأولى لسقوط الأسد تمثل نقطة تحول تاريخية في سوريا، حيث يعكس الحراك الشعبي والاستعدادات الاحتفالية في دمشق وحماة رغبة السوريين في تحقيق الحرية والاستقرار بعد سنوات طويلة من الحرب والدمار. ويأمل الكثيرون أن تكون هذه الذكرى بداية لعهد جديد من السلام والتقدم في البلاد.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]