
أعلنت تايلاند حظر تجول في إقليم ترات بجنوب شرق البلاد، مع تصاعد الاشتباكات مع كمبوديا إلى مناطق ساحلية ضمن الحدود المتنازع عليها. تأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كلا الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار، وسط قلق دولي من استمرار النزاع وتأثيره على المدنيين.
شهدت الحدود بين تايلاند وكمبوديا عدة مناوشات هذا العام، منذ مقتل جندي كمبودي في مايو 2025، ما أدى إلى تجدد النزاع ونزوح مئات الآلاف من السكان على جانبي الحدود، بحسب رويترز.
وأفاد الأميرال سوراسانت كونجسيري، المتحدث باسم وزارة الدفاع التايلاندية، بأن الاشتباكات لا تزال مستمرة، رغم إعلان الطرفين الانفتاح على حل دبلوماسي.
شن الجيش التايلاندي عمليات عسكرية دقيقة استهدفت جسورًا تستخدمها كمبوديا لإيصال الأسلحة والعتاد الثقيل، بما في ذلك مدفعية متمركزة في مقاطعة كوه كونج الساحلية. بالمقابل، اتهمت كمبوديا تايلاند بقصف بنية تحتية مدنية، ما يعكس تعقيد الوضع على الأرض وارتفاع حدة التوتر.
يشمل حظر التجول المفروض خمسة أحياء في إقليم ترات، مع استثناء جزيرتي كوه تشانج وكوه كود السياحيتين. كما يستمر حظر التجول في إقليم ساكيو في شرق تايلاند، بعد أن فرضه الجيش سابقًا.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال في تايلاند أنوتين تشارنفيراكول ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت، حيث تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب على ضرورة احترام الالتزامات وتهدئة الوضع، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستراقب أي خرق للهدنة لضمان السلام والاستقرار الدائم.
تسبب النزاع في نزوح المئات من المدنيين، حيث لجأ العديد منهم إلى مدارس تحولت إلى ملاذات مؤقتة. كما أظهرت الصور تجمع النازحين حول نيران للتدفئة وسط ظروف صعبة، مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية على جانبي الحدود.
يبقى الوضع على الحدود بين تايلاند وكمبوديا متوترًا، مع استمرار الاشتباكات العسكرية وحظر التجول في المناطق الحيوية. وتشير التحليلات إلى أن الحلول الدبلوماسية ستكون السبيل الأبرز لتجنب مزيد من التصعيد وحماية المدنيين، في ظل متابعة المجتمع الدولي ووساطة الولايات المتحدة.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]