
عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً يوم الخميس 15 يناير 2026، لمناقشة الاحتجاجات الدامية في إيران، وذلك بناءً على طلب الولايات المتحدة وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري في البلاد.
شهد الاجتماع تبادلاً حاداً للاتهامات بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، حيث حذر نائب ممثل إيران لدى الأمم المتحدة من أي عدوان أمريكي، بينما انتقد الممثل الأمريكي الرد الإيراني على الاحتجاجات، مؤكداً دعم واشنطن لحق الشعب الإيراني في حرية التعبير.
استمع أعضاء مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة إلى غلام حسين دارزي، سفير إيران ونائب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي شدد على أن إيران لا تسعى إلى التصعيد أو المواجهة، لكنه حذر من أن أي عمل عدواني ضد بلاده، سواء مباشر أو غير مباشر، سيقابل برد حاسم ومتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
دارزي اتهم واشنطن بـ “التورط المباشر في تأجيج الاضطرابات في إيران”، وأكد أن الإيرانيين مصممون على حماية سيادتهم، مع الحرص على تجنب أي مواجهة عسكرية غير ضرورية.
من جهته، انتقد النائب الأمريكي مايك والتز رد الحكومة الإيرانية على الاحتجاجات، مشيراً إلى أن انقطاع الإنترنت المستمر في إيران جعل من الصعب التحقق من حجم القمع الحقيقي.
وقال والتز: “يطالب شعب إيران بحريته كما لم يطالب بها من قبل في تاريخ الجمهورية الإسلامية الوحشي”، مضيفاً أن مزاعم إيران بأن الاحتجاجات “مؤامرة أجنبية” تهدف لتبرير عمل عسكري، تظهر خوف الحكومة من شعبها.
وفي الوقت نفسه، لم يشر والتز إلى تهديدات ترامب المتكررة بالتدخل العسكري، مع ملاحظة أن الرئيس الأمريكي خفف حدته في تصريحاته الأخيرة.
تشهد إيران منذ أسبوعين احتجاجات شعبية ضد النظام الديني الحاكم، حيث أودت الاضطرابات بحياة العديد من المواطنين، وفق تقارير الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الدولية.
تتواصل الاحتجاجات رغم القيود الأمنية والانقطاعات المستمرة للإنترنت، بينما تواجه الحكومة ضغوطاً دولية لإنهاء القمع واحترام حقوق الإنسان، في وقت تصاعدت فيه التهديدات العسكرية الأمريكية التي زادت من التوتر في المنطقة.
يبقى الوضع في إيران هشاً للغاية، مع استمرار الاحتجاجات وتهديدات ترامب بالتصعيد العسكري. وتتطلب المرحلة المقبلة توازناً دقيقاً بين الضغط الدولي على الحكومة الإيرانية لدعم حقوق الإنسان، ومنع أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكلة حديثاً في غزة، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود واشنطن لتعزيز الاستقرار المؤقت وإدارة المرحلة الانتقالية بعد الصراع الأخير بين إسرائيل وحركة حماس، الذي أسفر عن مقتل مئات [...]

في خطوة مفاجئة، أعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، المدعوم من السعودية، اليوم الخميس، قبول استقالة رئيس الوزراء سالم بن بريك، وتكليف وزير الخارجية السابق شائع محسن الزنداني بتشكيل الحكومة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسي مضطرب، حيث يمثل تعيين الزنداني محاولة لتعزيز الاستقرار الداخلي وتقوية العلاقة مع القوى الخليجية الداعمة، خاصة المملكة العربية [...]

في خطوة دبلوماسية حاسمة، قادت السعودية وقطر وعُمان جهوداً مكثفة لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعدول عن توجيه أي ضربة عسكرية لإيران. وجاءت هذه الوساطة على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران، وتحذيرات من أن أي هجوم أمريكي محتمل قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة في المنطقة. وأفاد مسؤول سعودي رفيع لوكالة فرانس برس بأن الدول [...]

بحسب خمسة مصادر أمريكية وإسرائيلية وعربية مطلعة، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل اتخاذ أي قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران. يأتي ذلك في ظل مشاورات داخلية في البيت الأبيض مع كبار المسؤولين والحلفاء حول توقيت أي عملية عسكرية محتملة وما إذا كانت الضربة قادرة على زعزعة استقرار النظام الإيراني بشكل ملموس. تداعيات القرار وأهمية [...]

منعت قناة "شمس" الكردية الاثنين الماضي بث مقابلة موسعة للرئيس السوري أحمد الشرع، على الرغم من تسجيلها مسبقًا، بعد تلقي تهديدات من حزب العمال الكردستاني (PKK)، بحسب مصادر أمنية في أربيل. نشرت القناة السورية الرسمية مقتطفات من المقابلة يوم الأربعاء، والتي تناولت المكون الكردي في سوريا والسياسات السورية تجاه شمال شرق البلاد، إضافة إلى العمليات [...]

أعادتإيران فتح مجالها الجوي صباح اليوم بعد إغلاق دام نحو خمس ساعات، وسط مخاوف من احتمال تحرك عسكري أمريكي. وأجبرت هذه الإجراءات شركات الطيران على تأجيل أو تغيير مسارات بعض الرحلات. على الرغم من التحركات التي قد توحي بقرب ضربة عسكرية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأنه أُبلغ "من مصادر موثوقة" بتوقف خطط [...]