
في خطوة دبلوماسية استباقية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة قبولها رسميًا الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصبح أبوظبي من أوائل الدول العربية التي تصادق على المبادرة علنًا.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي: “رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل دعوة الرئيس ترامب، مؤكدًا استعداد الإمارات للإسهام الفعال في مهمة المجلس دعمًا لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع”، بحسب رويترز.
هذه الخطوة تمثل سبقًا استراتيجيًا للإمارات في الوقت الذي تتردد فيه دول أخرى في الانخراط المباشر بالمبادرة، خشية تداعيات سياسية ودبلوماسية على دور الأمم المتحدة.
اختارت أبوظبي التحرك المبكر لتعزيز تأثيرها على صياغة المبادرة الدولية منذ بدايتها، بدل الاكتفاء بالمرحلة التنفيذية لاحقًا. بعض الدول أبدت استعدادًا مبدئيًا، مثل إيطاليا وكندا، فيما أعلنت المجر موافقتها القاطعة، بينما التزمت غالبية الدول الأخرى الصمت العلني.
تشير مسودة «ميثاق المجلس» إلى أن الرئيس ترامب سيكون رئيس المجلس مدى الحياة، بينما تقتصر العضوية الاعتيادية على ثلاث سنوات. ويمكن للدول الحصول على عضوية دائمة مقابل مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار لدعم أنشطة المجلس، وهو بند أثار جدلاً دوليًا واسعًا.
تعتمد الإمارات منذ سنوات على نهج التحرك الاستباقي وصناعة المبادرات، بما يشمل الوساطة، إعادة الإعمار، والمبادرات الإنسانية. الانضمام المبكر لمجلس السلام يعكس رغبة أبوظبي في الوجود في قلب القرار الدولي حول الملفات الحساسة، وتأمين موقع مؤثر في مرحلة التأسيس التي تحدد سياسات المبادرة المستقبلية.
تمتلك الإمارات قدرة فريدة على التواصل مع أطراف متباينة المصالح في الولايات المتحدة وأوروبا والفاعلين الإقليميين والدوليين، ما يمنح مشاركتها المبكرة مصداقية دولية ويقلل المخاطر المرتبطة بالانضمام المبكر.
سبق الإمارات إلى مجلس سلام غزة يعكس نهجًا دبلوماسيًا محسوبًا واستراتيجيًا، قائمًا على المبادرة المبكرة، التأثير على صنع القرار، وضمان موقع في قلب النقاش الدولي حول حل الصراعات. وبينما تستمر المناقشات حول دور المجلس وحدوده، ضمنت أبوظبي مقعدًا مؤثرًا في مرحلة التأسيس، حيث تُصاغ السياسات وتُحدد مستقبل المبادرات الدولية.

في دافوس بسويسرا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق مجلس السلام، الذي أعلن أنه يهدف في الأصل إلى المساعدة في إنهاء الحرب المدمرة في غزة، لكنه توسع ليشمل دوراً عالمياً أوسع لمعالجة تحديات متعددة على الساحة الدولية، بحسب رويترز. ورغم التوسع الطموح، شدد ترامب على أن المجلس لا يهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، لكنه أثار [...]

في شمال شرق سوريا، تصاعدت التوترات بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، إذ اتهمت دمشق قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، بتنفيذ هجمات أودت بحياة 11 جندياً يوم الأربعاء، بينما نفت القوات الكردية هذه الاتهامات وأرجعت مسؤولية أحد الانفجارات إلى متفجرات كانت القوات السورية تنقلها، بحسب رويترز. وتشكل هذه التطورات تهديداً مباشراً لهشاشة [...]

شهد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس موقفاً طريفاً ومثيراً للجدل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عندما سخر ترامب من النظارات الشمسية التي ارتداها ماكرون خلال خطابه أمام النخبة العالمية. في هذا الحدث، تداخلت السياسة، البروتوكول الدولي، والصورة الإعلامية في لقطة واحدة جذبت اهتمام الصحافة والجمهور على حد سواء. سخرية ترامب ونظارات [...]

في مشهد يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قُتل 11 فلسطينياً، بينهم أطفال وثلاثة صحفيين، في هجمات متفرقة نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي، وفق ما أفاد به مسعفون ومسؤولون في القطاع. الحوادث وقعت في مناطق متفرقة من غزة، لتعيد إلى الواجهة تساؤلات حادة حول مستقبل الهدنة التي دخلت شهرها الثالث وسط توتر متصاعد، [...]

مورغان أورتاغوس، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، باتت اليوم واحدة من الشخصيات الأكثر جدلاً في المنطقة بسبب مواقفها وتصريحاتها التي لا تلتزم بالخطوط الدبلوماسية التقليدية، والتي أثارت ردود فعل متباينة بين السياسيين اللبنانيين والجمهور العام. عقب اجتماعها مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، شرقي بيروت، ومن على منصة القصر الجمهوري، أكدت [...]

شهد مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا تحركات أمنية واسعة بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها منه، وتسلم القوات السورية السيطرة على المخيم الذي يؤوي أكثر من 24 ألف شخص من بينهم سوريون وعراقيون وأجانب. وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان الحكومة السورية وقوات "قسد" التوصل إلى تفاهم مشترك حول مستقبل محافظة الحسكة، مع [...]