
أعلن مسؤول إيراني كبير، الجمعة، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم عليها على أنه “حرب شاملة ضدنا”، وذلك في ظل تحركات أمريكية ميدانية متزايدة في منطقة الشرق الأوسط تشمل وصول مجموعة حاملة طائرات ووحدات عسكرية إضافية.
وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الجيش الإيراني مستعد للأسوأ، وأن كل مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد محتمل، بحسب رويترز.
أكد المسؤول أن إيران لن تفرق بين هجوم محدود أو ضربة دقيقة، وأن أي اعتداء سيكون بمثابة إعلان حرب شامل على الدولة، وسترد عليه بأقوى وسيلة ممكنة. وأضاف أن الرد الإيراني سيهدف إلى حسم أي تهديد وحماية السيادة الوطنية، موضحاً أن الخيارات تكمن في استخدام كل الموارد المتاحة لضمان التوازن ودرء أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة لديها “أسطول” متجه نحو إيران، لكنه أعرب عن أمله بعدم الحاجة لاستخدامه، مجدداً تحذيرات بلاده لطهران بعدم قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
ويأتي هذا الحشد الأمريكي في إطار سياسة اعتاد الجيش الأمريكي اتباعها في أوقات تصاعد التوترات، حيث يزيد من نشر القوات والمعدات الدفاعية والهجومية بشكل استباقي.
في الماضي، استخدمت واشنطن هذه التحركات لإرسال رسائل ردع لطهران، كما حصل قبل الضربات الأمريكية ضد البرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025. وتشير التحليلات إلى أن كلا الطرفين يسعى لإظهار الاستعداد العسكري دون الرغبة الفعلية في اندلاع مواجهة مباشرة، لكن تصريحات المسؤول الإيراني تؤكد أن أي انتهاك للسيادة سيقابَل برد حاسم، في مؤشر على حجم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
تأتي هذه التوترات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإقليمية والدولية من مواجهة محتملة بين القوى الكبرى، حيث يعكس التصعيد الإيراني الأمريكي جدية الطرفين في حماية مصالحهما ومصالح حلفائهما. ويعتبر المراقبون أن أي اشتباك محتمل لن يقتصر على الجانبين مباشرة، بل قد يمتد إلى تأثيرات اقتصادية وجيوسياسية في الشرق الأوسط والعالم، بما في ذلك أسواق الطاقة والأمن البحري.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]