
في خطوة أثارت جدلاً واسعًا على الساحة الدولية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وأن أي فشل في المفاوضات سيؤدي إلى رد عسكري أكثر حدة من أي تدخل سابق.
وقال ترامب في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: “نأمل أن تجلس إيران سريعاً إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف – بدون أسلحة نووية – اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف. الوقت ينفد، إنه أمر بالغ الأهمية!”
يأتي هذا التحذير في سياق استمرار توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف عام 2015 خلال ولايته الأولى. وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الرسالة الأمريكية الأخيرة تتزامن مع استعدادات عسكرية محددة، بهدف الضغط على إيران لتقديم تنازلات ملموسة قبل بلوغ الوضع مرحلة التصعيد الكامل.
وقال الرئيس الأمريكي أيضاً: “الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك”. وأضاف أن “ترسانة” إضافية تتجه نحو إيران، في إشارة إلى تعزيز القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما يشمل خيارات هجومية ودفاعية على السواء.
وفي المقابل، لم يظهر أي تجاوب رسمي من طهران مع هذه التحذيرات، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن وزير الخارجية عباس عراقجي لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام الأخيرة، ولم يطلب أي مفاوضات جديدة. ويعكس هذا الموقف الإيراني استمرار سياسة المراوحة، مع الحرص على إبقاء جميع الخيارات الدبلوماسية والسياسية مفتوحة، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية على إيران.
يشير محللون إلى أن التصعيد الحالي بين واشنطن وطهران قد يكون له تأثير مباشر على استقرار منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في دول الخليج وشرق البحر المتوسط. فإلى جانب الملف النووي، تراقب الولايات المتحدة وحلفاؤها بدقة حركة إيران في سوريا والعراق واليمن، حيث تمثل كل خطوة عسكرية أو دبلوماسية طهرانية مادةً للنقاش في أروقة القرار الأمريكي.
ويرى خبراء أن الرسائل المتبادلة بين الجانبين تعكس نوعًا من “حرب الأعصاب السياسية”، إذ يسعى كل طرف لإظهار الجدية والصلابة، دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة قد تؤدي إلى نتائج كارثية على صعيد الأمن الإقليمي والدولي.
من منظور استراتيجي، يمثل موقف ترامب الحالي استمراراً لخطه التصعيدي المعتمد على الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي لإجبار إيران على الامتثال لمطالب واشنطن. وفي الوقت نفسه، تحرص إيران على تأكيد قدرتها على المناورة السياسية والاستراتيجية، ما يعكس فصلاً جديداً في صراع طويل الأمد بين القوتين.
ويحذر محللون من أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى أزمة إقليمية شاملة، حيث تتشابك الملفات النووية مع الصراعات الميدانية في سوريا واليمن، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية على أسواق الطاقة العالمية، التي قد تتأثر بأي تصعيد عسكري أو عقوبات إضافية.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]