اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2025

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. المقال
الأخبار

سقوط النخبة في أوحال الرذيلة.. ماذا بعد فضائح إبستين؟

لندن - اليوم ميديا
٦ فبراير ٢٠٢٦
وقت القراءة: 7 دقائق
مشاركة:
سقوط النخبة في أوحال الرذيلة.. ماذا بعد فضائح إبستين؟

ملفات إبستين أكبر من فضيحة إخلاقية، فهي تنزع من النظام العالمي القائم أي قيمة أخلاقية، وجاءت لتوثق عبر سجل قانوني وشهادات مدرجة في إفادات خطية وتسويات قضائية، عن نوعية النخبة التي تحكم العالم الغربي الذي يدعي الديمقراطية وحماية الحريات. تكشف ملفات إبستين الوجه الخاص لهذا النظام؛ وتكشف غزة وجهه العام.

ومعاً، يزيحان آخر الأوهام، ويكشفان قبح نخبة تلتهم الضعفاء بصمت في الداخل، وتدمرهم علناً في الخارج. لم يكن ذلك فشلاً في القيم؛ بل كان نتيجتها المنطقية.

ويقول تحليل في صحيفة ” ميدل إيست آي” البريطانية، لم يقع الاعتداء على القاصرين بوصفه خرقاً طارئاً لنظام أخلاقي قائم، بل جرى باعتباره عملية مُدارة، فقد استُقطبت الفتيات عبر هشاشتهن وفقرهن، ثم نُقلن ودُفع لهن المال وأُسكتن.

قيّم المحامون مستوى المخاطر، وأدارت المؤسسات سمعتها، وظلت المكانة محفوظة، فلم يُنكر الضرر، بل جرى تحويله إلى ممارسة روتينية.

تصف إحدى الناجيات، وهي فيرجينيا جوفري، كيف استُخدمت ثم جرى تمريرها إلى رجال آخرين. وتشرح ماريا فارمر أنها أدركت سريعاً أنها لا تعني شيئاً، وأن وجودها يقتصر على خدمة شهوات أشخاص لن يواجهوا أي تبعات. هذه ليست استعارات بل توصيفات إجرائية لكيفية تعامل السلطة مع من لا يملك القوة.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الوقائع، على فظاعتها، لا ينبغي أن تصدمنا. فكيف يمكن لنخبة اعتادت ممارسة القتل في الخارج أن تلتزم فجأة بحدود أخلاقية في الداخل؟

انكشاف أخلاقي

لعقود، لم تكن الأدلة مخفية، بل كانت تُبث على الشاشات؛ ففي العراق، أسهمت العقوبات والحروب في وفاة مئات الآلاف من الأطفال، وهي حصيلة جرى الاعتراف بها ثم تبريرها باعتبارها ثمناً للسياسات. وقد سُوِّيت المدن بالأرض، وأُبيدت الحياة المدنية، ووُضِّحت الكارثة باعتبارها استراتيجية وأمناً ومصلحة وطنية.

وفي سجن أبو غريب، جُرِّد المعتقلون من ملابسهم، وتعرضوا لانتهاكات جنسية، وصُوِّروا، وسُخر منهم، وأُهينوا، وتحولت أجسادهم إلى أدوات للهيمنة، ووُثِّقت معاناتهم، ثم أثيرت فضيحة عابرة قبل أن تُمتص بهدوء.

وقُدِّم العنف بوصفه استثناءً محصوراً في صحارى بعيدة ومدن محتلة، وفي أجساد بنية وسجناء بلا أسماء. ولم يُقرأ باعتباره انكشافاً أخلاقياً، بل كزيادة تشغيلية مؤسفة مورست في الخارج.

إن الحقيقة التي طال تجاهلها في المجتمعات الغربية هي التالية: هناك نخبة مستعدة لتجويع الشعوب، وتسوية المدن، وممارسة التعذيب الجنسي بحق المعتقلين في الخارج، ولا تجد حرجاً في ممارسة الوحشية ضد من تعتبرهم أدنى شأناً في الداخل.

وكان الحد الفاصل بين الوحشية الخارجية والأخلاق الداخلية وهمًا دائمًا، وخرافة مريحة تغذيها المسافة والعنصرية والسرديات المهيمنة.

وما يُدار في الخارج عبر البيانات والرقابة والتعابير المحسوبة عن القلق، يُدار في الداخل عبر التسويات واتفاقيات عدم الإفصاح.

إن تدمير غزة على يد هذه النخبة نفسها ليس شذوذًا أخلاقيًّا، بل ينتمي إلى البنية ذاتها، وإلى التسلسل الهرمي نفسه لقيمة الإنسان، وإلى الافتراض ذاته بأن بعض الأرواح إنسانية بالكامل، فيما تُعد أرواح أخرى قابلة للتضحية؛ فهناك أطفال تعرّضوا للاعتداء في جزيرة خاصة في البحر الكاريبي، وهناك أطفال دُفنوا تحت الركام في غزة.

وهناك أطفال وُضعوا على متن طائرات مستأجرة لإشباع شهوات الأغنياء وأصحاب النفوذ، ونُقلوا بسرية وهدوء ليُستغلوا ويُساء إليهم دون محاسبة.

وهتاك أطفال قُتلوا بطائرات أُرسلت علناً وبشكل متكرر لخدمة المصالح الإستراتيجية للأقوياء، وقُصفوا من السماء وفقاً لإرادتهم، وتجاهلت الروايات موتهم أو قللت من شأنه أو بررته باعتباره ضرورة.

الاستحقاق والإفلات من العقاب

يتحرك الجناة بدافع الشعور نفسه الراسخ بالاستحقاق والإفلات من العقاب، وباعتقاد أنهم يمتلكون الحق في تقرير مصير الآخرين، وفي ممارسة الوحشية ضدهم إذا شاؤوا، سواء في فلوريدا أو في غزة.

هذه الطبقة نفسها تهيمن اليوم على رأس المال العالمي؛ فالأوليغارشيون في قطاع التكنولوجيا، والممولون، وتجار الحروب الذين يستنزفون الثروة في الداخل ويحققون الأرباح من الدمار في الخارج، كلهم يتحركون داخل المنظومة النخبوية نفسها التي صاغها إبستين.

قد تختلف الوجوه، لكن المنطق لم يتغير: استغلال هنا، وإبادة هناك، وربح في كل مكان.

ومن بين الشخصيات التي تنقلت بسهولة داخل عالم إبستين الخاص كان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، الذي التقى إبستين مراراً بين عامي 2013 و2017، وأقام في مقر إقامته في نيويورك في عدة مناسبات.

وبحسب مراسلات أُبلغ عنها، نصح إبستين باراك بـ«إلقاء نظرة على شركة بالانتير»، وهي شركة كانت آنذاك تبرز لاعباً قوياً في مجال تحليل البيانات وأنظمة المراقبة وبرمجيات الاستخبارات.

وتكشف هذه الإشارة بوضوح أن عالم إبستين لم يكن مجرد مساحة للترف الشخصي، بل مفترق طرق التقت فيه نزوات النخبة مع منطق الاستخبارات وتكنولوجيا الحرب المتطورة.

اقرأ أيضا:

كلينتون اصطحب إبستين لحفل زفاف الملك المغربي محمد السادس.. كيف حدث ذلك؟

وتمثل شركة بالانتير تكنولوجيز نموذجاً لذلك، وهي شركة برمجيات استخباراتية صُممت أدواتها لخدمة دول المراقبة وساحات المعارك الحديثة.

ومنذ أكتوبر 2023، عمّقت بالانتير شراكة وثيقة ومعلنة ذات طابع أيديولوجي مع الحكومة والجيش الإسرائيليين، مقدّمةً تقنيتها بوصفها عنصراً لا غنى عنه في حروب العصر القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وفي يناير 2024، أعلنت الشركة اتفاقاً استراتيجياً مع وزارة الدفاع الإسرائيلية لدعم العمليات العسكرية الجارية، حيث سافر كبار التنفيذيين إلى إسرائيل لإضفاء الطابع الرسمي على الشراكة.

وتدمج منصات بالانتير — «غوثام» و«فاوندري» ومنصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها — بين الاستخبارات والخدمات اللوجستية والاستهداف ضمن ما تسميه العقيدة العسكرية اليوم «سلسلة القتل الرقمية»؛ حيث يتقلص الحكم البشري، وتُؤتمت الترددات الأخلاقية، ويتحول العنف إلى سير عمل. لم تعد المسافة حاجزاً، بل أصبحت ميزة.

وهذا التوافق ليس تقنياً فحسب، بل أيديولوجياً أيضاً؛ فقد صوّر الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، أليكس كارب، دعم إسرائيل علناً باعتباره واجباً حضارياً؛ فالحرب لا تُخدم فقط، بل يُمنح لها أيضاً غطاء فلسفي.

إن هذه اللغة هي نفسها التي كانت تبرر الإساءة الخاصة وتحميها تحت ذريعة الضرورة والإعفاء الأخلاقي، قد باتت اليوم تشرعن الدمار العام، لكن هذه المرة مشفرة داخل البرمجيات.

إن ما صاغه إبستين اجتماعياً من وصول وحماية وتواطؤ متبادل، تقوم شركات مثل بالانتير اليوم بتشغيله تكنولوجيًّا؛ فلم يعد احتقار الحياة الإنسانية مجرد موقف شخصي، بل أصبح مؤسسياً وتعاقدياً وقابلاً للبرمجة.

تبرير العنف

حين يُغرس العنف بهذا العمق — في البرمجيات والسياسات والأرباح — لا يعود بحاجة إلى تمويه؛ حيث يمكن التصريح به علناً، بل والتباهي به، بوصفه مبدأً.

«القوة تصنع الحق»، كما عبّر مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيفن ميلر، بوضوح غير متحفظ؛ هذه تلك هي القاعدة الأخلاقية الحاكمة: في غزة، وفي فنزويلا، أو خلف الأبواب المغلقة في فلوريدا.

هذه النخبة ليست قوية فحسب، بل تشكّلت على إحساس راسخ بالتفوق الاستثنائي: من الاستحقاق والامتياز والحصانة؛ إنها تعيش في عالم مغلق من المكانة والحماية، حيث القواعد تُفرض على الآخرين، والعواقب قابلة للتفاوض.

ولهذا السبب تحديداً انجذب كثيرون من هذه الطبقة إلى إبستين، وسقطوا بسهولة في شباكه.

لم يكن عرضه الحقيقي المتعة وحدها، بل التأكيد على أن النظام الأخلاقي السائد لا ينطبق عليهم، ولم تكن تجمعاته مجرد حفلات، بل كانت اختبارات قبول، وكانت طائراته الخاصة وقصوره المعزولة تؤدي وظيفة طقوس الانتماء.

أن يُرحَّب بك في فلكه كان يعني الحصول على شارة انضمام، والدخول إلى دائرة داخلية لا تنطبق فيها العواقب.

لم يستغل إبستين انحطاط النخبة فحسب، بل حوّله إلى أداة؛ حيث ترجم الاستحقاق إلى نفوذ، والإفراط إلى نقطة ضعف، والامتياز إلى فخ.

إن الجاذبية الطاغية للتميّز الحصري تفسّر إلى حد كبير نجاح إبستين، فما جذب أصحاب النفوذ إلى فلكه لم يكن الرذيلة وحدها، ولا حتى تطبيع التجاوز، بل إغراء المكانة والوصول، ووعد الانتماء إلى عالم يتجاوز الرقابة والمساءلة.

لقد فهم إبستين أن المكانة بالنسبة للأقوياء الحقيقيين أكثر إسكاراً من المتعة، ومن خلال تقديم نفسه بوصفه حارس البوابة، حوّل الانغماس إلى طقس قبول، والإفراط إلى شرط تأهيل.

لم يقع الأقوياء في شبكة إبستين فحسب، بل أصبحوا رهائن لها، فما اعتقدوه ملعباً محرّماً كان في الواقع جهازاً استخبارياً، يحوّل الإفراط إلى دليل، والتجاوز إلى هشاشة دائمة.

نتيجة منطقية

ومن المفارقة الساخرة والفجة أن هذه النخبة نفسها تقدم نفسها بوصفها المعيار العالمي للتنوير والأخلاق: ذروة الحضارة وحَكَم العالم.

لم تكن غزة انحرافاً عن قيم النخبة التي أشرفت على تدميرها، بل كانت ذروتها؛ لقد كانت اللحظة التي مارست فيها طبقة اعتادت استخدام السلطة بلا قيود تلك السلطة على مرأى من عالم مذهول يراقب.

الوسوم:hgdالذكاء الاصطناعي العسكريالسياسة الدوليةالنخبة الغربيةالنظام العالميالنفاق الغربي، ، بالانتير، الذكاء الاصطناعي العسكري،، حقوق الإنسان،اليوم ميديابالانتيرجرائم حربجيفري إبستينعرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال السابق

هل تفكك مفاوضات مسقط قنبلة الحرب بين أميركا وإيران؟

المقال التالي

كيف يمكنني “بيع” هذا الإنسان؟ سؤال صادم طرحته منصات الذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

هل تشتري السعودية الاستقرار في اليمن؟ قصة النفوذ والمال بعد خروج الإمارات
الأخبار

هل تشتري السعودية الاستقرار في اليمن؟ قصة النفوذ والمال بعد خروج الإمارات

في قلب الصراع اليمني المستمر منذ سنوات، تبدو المملكة العربية السعودية وكأنها بدأت فصلاً جديداً في ساحة معقدة من السياسة والمال والنفوذ. بعد خروج الإمارات من الملف اليمني في العام الماضي، شرعت الرياض في استخدام رصيدها المالي والنفوذ السياسي الاستراتيجي لإعادة فرض السيطرة على الدولة التي مزقتها الحروب والانقسامات، في محاولة واضحة لإعادة ترتيب المشهد، [...]

4 دقائق
٦ فبراير ٢٠٢٦
الشارقة تحتضن معرض “طيوف حجرية” لعبد الرحيم سالم: رحلة بين الفن والإبداع الإماراتي
الأخبار

الشارقة تحتضن معرض “طيوف حجرية” لعبد الرحيم سالم: رحلة بين الفن والإبداع الإماراتي

افتتح النادي الثقافي العربي بالشارقة يوم الخميس معرضه الشخصي الجديد بعنوان “طيوف حجرية” للفنان الإماراتي عبد الرحيم سالم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وذلك في مقر النادي. يقدم المعرض تجربة فنية فريدة تجمع بين التقنيات التشكيلية الحديثة والروح التراثية الإماراتية، حيث تعكس كل لوحة أو قطعة فنية رؤية عميقة للعلاقة بين الإنسان والمكان [...]

1 دقائق
٦ فبراير ٢٠٢٦
هل تفكك مفاوضات مسقط قنبلة الحرب بين أميركا وإيران؟
الأخبار

هل تفكك مفاوضات مسقط قنبلة الحرب بين أميركا وإيران؟

في مدينة مسقط الهادئة، حيث اعتادت الدبلوماسية أن تمشي على أطراف أصابعها، يجلس خصمان لدودان وجهاً لوجه فوق حقل ألغام سياسي وأمني. واشنطن وطهران تعودان إلى طاولة المفاوضات، لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل نحن أمام بداية تفكيك قنبلة حرب إقليمية كبرى، أم مجرد هدنة مؤقتة تسبق انفجاراً أكبر؟ بين تهديدات أمريكية صريحة، وضغوط [...]

4 دقائق
٦ فبراير ٢٠٢٦
كيف يمكنني “بيع” هذا الإنسان؟ سؤال صادم طرحته منصات الذكاء الاصطناعي
الأخبار

كيف يمكنني “بيع” هذا الإنسان؟ سؤال صادم طرحته منصات الذكاء الاصطناعي

بدأ الأمر كسؤال صادم: "كيف يمكنني بيع هذا الإنسان؟"، ليصبح سريعًا مادة جدل على الإنترنت، ومثالًا حيًا على التجارب الجديدة في عالم الذكاء الاصطناعي. ما بدا مزاحًا أو تجربة غريبة سرعان ما تحول إلى خوف وفضول رقمي حول شبكة ناشئة تدعى "مولتبوك" (Moltbook). هذه المنصة لم تُصمم للبشر، بل لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يتواصل هؤلاء [...]

3 دقائق
٦ فبراير ٢٠٢٦
هل تشدد بريطانيا الخناق على قادة الدعم السريع في السودان؟
الأخبار

هل تشدد بريطانيا الخناق على قادة الدعم السريع في السودان؟

في تحرك حاسم، أعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات على ستة أفراد بينهم ثلاثة أجانب، من قادة قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، على خلفية تورطهم في فظائع وتأجيج الصراع المستمر في السودان منذ أبريل 2023. يأتي هذا القرار في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، حيث أدى الصراع بين الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى نزوح ملايين [...]

1 دقائق
٦ فبراير ٢٠٢٦
لماذا يتجه المستشار الألماني إلى السعودية والإمارات وقطر الآن؟
الأخبار

لماذا يتجه المستشار الألماني إلى السعودية والإمارات وقطر الآن؟

في لحظة يعاد فيها رسم ملامح النظام العالمي، يشدّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس رحاله إلى الخليج، واضعًا السعودية وقطر والإمارات في قلب استراتيجية ألمانية جديدة تهدف إلى كسر الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة والصين، وبناء شبكة شراكات أكثر تنوعًا وتأثيرًا، بحسب رويترز. ثلاثة أيام من اللقاءات المكثفة، تحمل في طياتها رسائل سياسية واقتصادية وأمنية واضحة: [...]

2 دقائق
٥ فبراير ٢٠٢٦