
بعد أن أثارت نوبة غضب اللاعبة كوكو جوف الشهر الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة جدلاً واسعًا، أعلن اتحاد لاعبات التنس المحترفات عن حل مبتكر في بطولة أوستن المفتوحة يتيح للاعبات التعبير عن إحباطهن وعواطفهن داخل مساحة آمنة تُعرف باسم “غرفة الغضب”، بعيدًا عن الكاميرات ووسائل الإعلام.
القصة بدأت حين خسرت جوف دور الثمانية أمام إيلينا سفيتولينا في مباراة لم تتجاوز 59 دقيقة. بعد دقائق من انتهاء المباراة، توجهت اللاعبة الأمريكية إلى طرف الملعب وبدأت في تحطيم مضربها مرارًا، في مشهد مباشر لملايين المشاهدين حول العالم، دون أن تدرك أن الكاميرات كانت تلتقط كل حركة. أثارت هذه الحادثة تساؤلات عن ضرورة حماية خصوصية اللاعبات وإتاحة مساحة للتنفيس عن الغضب بطريقة صحية دون انتقادات أو تعليقات سلبية، بحسب رويترز.
ردًّا على هذا الحدث، دعت مجموعة من أبرز نجوم التنس، بمن فيهم نوفاك ديوكوفيتش وإيجا شيانتيك، إلى توفير مزيد من الخصوصية للاعبات أثناء التعامل مع التوترات والانفعالات داخل الملاعب. ومن هنا جاءت فكرة “غرفة الغضب” في بطولة أوستن المفتوحة، وهي من فئة 250 نقطة، حيث يمكن للاعبات تحطيم مضارب قديمة أو التعبير عن غضبهن بطريقة آمنة وخالية من الكاميرات، مع لافتة مكتوب عليها “لا تبتسمي” لتذكيرهن بالخصوصية والانضباط الذاتي.
وقد لاقت هذه المبادرة ردود فعل إيجابية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون خطوة مبتكرة لحماية صحة اللاعبات النفسية والتخفيف من الضغوط المتزايدة في عالم الاحتراف الرياضي. في المقابل، تساءل بعض النقاد عما إذا كانت هذه الغرفة قد تشجع اللاعبات على اللجوء إلى التعبير الجسدي عن الغضب بشكل أكبر، لكن غالبية التحليلات اعتبرت أنها توازن ضروري بين الأداء المهني والصحة النفسية.
إن غرفة الغضب تمثل اليوم نموذجًا مبتكرًا في عالم الرياضة الاحترافية، حيث يسعى المنظمون إلى إيجاد حلول تحمي اللاعبات من التوتر الإعلامي وتتيح لهن إدارة ضغوط المنافسة بعيدا عن الأضواء، ما قد يُحدث تحولًا في ثقافة التنس الاحترافي عالميًا ويحفز البطولات الأخرى على تبني أساليب مشابهة لدعم صحة اللاعبات النفسية.

أثارت عمليات الموساد داخل إيران قلق بكين، التي اعتبرتها نموذجًا جديدًا للحرب الاستخباراتية، مما دفع الصين لتعزيز التعاون التكنولوجي والأمني والاستراتيجي مع طهران. خبراء عسكريون ووكالات استخبارات صينية يشيرون إلى أن تسلل الموساد العميق إلى إيران يفتح "صندوقًا خطيرًا" من المخاطر الأمنية العالمية، ويعكس تحول ساحة المعركة إلى مجال جديد قائم على الحرب المعلوماتية الذكية. [...]

في خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر مطلعة أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك لم تمنح شركات تصنيع الرقائق الأمريكية مثل إنفيديا وإيه.إم.دي حق الوصول إلى نموذجها الرائد القادم، المعروف داخليًا باسم "فور"، رغم الممارسات الصناعية المعتادة التي تتيح تحسين الأداء قبل إطلاق أي تحديث رئيسي للنموذج. عادةً ما يتيح مطورو الذكاء الاصطناعي الوصول المبكر [...]

في أعماق كهوف جنوب غرب ألمانيا، كشف الباحثون عن قطع أثرية نحتت قبل نحو 40 ألف عام تحمل نقوشًا متسلسلة من نقاط وخطوط وأشكال رمزية، ما يفتح نافذة على أصول التفكير الرمزي والتواصل لدى البشر الأوائل. تتضمن هذه المجموعة تمثالًا صغيرًا يُعرف باسم "أدورانت"، نُحت من عاج الماموث في كهف جيسنكلوسترله بولاية بادن-فورتمبيرج، ويصور مخلوقًا [...]

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جدل واسعة بعد دعوته إلى ترحيل عضوتي الكونغرس الديمقراطيتين المسلمات، رشيدة طليب وإلهان عمر، إثر احتجاجهما عليه أثناء إلقاء خطاب "حالة الاتحاد"، ما أثار ردود فعل متباينة داخل أروقة واشنطن وخارجها. في تدوينة نشرها ترامب على حسابه في منصة "تروث سوشال"، دعا إلى "ترحيل سريع" للنائبتين، موضحًا أن "أشخاصًا [...]

سجلت محافظة السويداء جنوب سوريا خطوة نادرة على صعيد المصالحة المحلية، إذ أجرت الحكومة السورية عملية تبادل للمحتجزين مع الفصائل الدرزية المسيطرة على المدينة، في أول إجراء من نوعه منذ الاشتباكات الدامية الصيف الماضي التي أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات واسعة. وأفادت مديرية الإعلام في المحافظة بأن العملية شملت إطلاق سراح 61 عنصرًا من الفصائل [...]

تتجه الأنظار مجددًا إلى مدينة جنيف في سويسرا، حيث انطلقت جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني بعد أشهر من التوترات العسكرية والتصعيد السياسي الذي خيّم على المنطقة. هذه الجولة، التي تأتي بوساطة عُمانية، تعكس إدراكًا متبادلًا لدى الطرفين بأن استمرار المواجهة [...]