
في خضم التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، يبرز سؤال ثقيل على المنطقة: هل بدأت إيران تمهّد لتهدئة إقليمية؟ السؤال لم يأتِ من فراغ، بل من تصريح لافت للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي أعلن أن بلاده قررت تعليق الضربات ضد الدول المجاورة، لكن بشرط واضح: ألا تُستخدم أراضي تلك الدول منطلقًا لأي هجمات ضد إيران.
بهذه العبارة، حاولت طهران إرسال رسالة مزدوجة؛ تهدئة من جهة، وتحذير واضح من جهة أخرى.
وبحسب بزشكيان، فإن مجلس القيادة المؤقت في طهران وافق على قرار تعليق استهداف دول الجوار، في خطوة قال إنها تهدف إلى منع توسع الصراع في المنطقة، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وفقا لرويترز.
لكن خلف هذه الكلمات، يقرأ مراقبون رسالة طمأنة موجهة إلى دول المنطقة التي تخشى أن تتحول أراضيها إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
فطهران، وفق التصريحات الرسمية، لا تنوي استهداف أي دولة مجاورة ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضدها. وهي صيغة تبدو أقرب إلى محاولة تحديد قواعد اشتباك جديدة في منطقة تتسع فيها دائرة التوتر يوماً بعد آخر.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذه الرسائل كافية لخفض مستوى القلق.
فالتصعيد في الشرق الأوسط لا يزال مرتفعًا، إذ تواصل إيران تنفيذ هجمات في المنطقة ردًا على الضربات العسكرية التي تعرضت لها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من انزلاق الأزمة نحو مواجهة إقليمية أوسع.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تتحرك السياسة والدبلوماسية جنبًا إلى جنب مع التحركات العسكرية، فيما تراقب العواصم الإقليمية والدولية التطورات بحذر شديد.
وهنا يعود السؤال من جديد:
هل يمثل إعلان طهران بداية مسار نحو التهدئة، أم أنه مجرد رسالة تكتيكية في قلب صراع يتجه نحو مزيد من التصعيد؟
الإجابة قد لا تكون بعيدة، فالأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف ما إذا كانت المنطقة تقف على أعتاب انفراج حذر… أم مرحلة أكثر توترًا في صراع لم تتضح نهاياته بعد.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]