
في بريطانيا، لا تُعد المدارس مجرد مؤسسات تعليمية، بل جزءًا من صناعة المستقبل وصياغة شخصيات من سيقودون البلاد يومًا ما. وبين جدران المدارس العريقة، تتقاطع التقاليد الملكية مع متطلبات العصر الحديث، لتُرسم ملامح جيل جديد من أفراد العائلة المالكة.
وفي خطوة انتظرها البريطانيون منذ أشهر، أعلن قصر كينزنجتون أن الأمير جورج، حفيد ملك بريطانيا والابن الأكبر للأمير وليام والأميرة كيت، سيلتحق بمدرسة إيتون كوليدج المرموقة اعتبارًا من سبتمبر المقبل، مواصلًا بذلك تقليدًا عائليًا ارتبط بأبرز أفراد الأسرة الملكية، بحسب رويترز.
الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عامًا، يحتل المرتبة الثانية في ترتيب ولاية العرش البريطاني بعد والده ولي العهد الأمير وليام، ما يجعل كل محطة في حياته موضع اهتمام واسع داخل المملكة المتحدة وخارجها.
واختيار إيتون كوليدج لم يكن مفاجئًا. فالمدرسة، التي تأسست قبل أكثر من خمسة قرون، تُعد واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في العالم، وارتبط اسمها بتخريج رؤساء وزراء وسياسيين وشخصيات بارزة لعبت أدوارًا مؤثرة في تاريخ بريطانيا.
ويقع حرم المدرسة بالقرب من قلعة وندسور غرب لندن، وهي المنطقة التي تقيم فيها العائلة منذ انتقالها إلى منزلها في أديلايد كوتيدج قرب وندسور.
وبهذا القرار، يسير الأمير جورج على خطى والده الأمير وليام، الذي أصبح أول وريث مباشر للعائلة المالكة يلتحق بإيتون كوليدج، وكذلك عمه الأمير هاري، الذي تلقى تعليمه في المدرسة نفسها قبل سنوات.
أما الملك تشارلز الثالث، فقد اختار له والداه طريقًا مختلفًا، إذ درس في مدرسة جوردونستون الداخلية في اسكتلندا، وهي التجربة التي كثيرًا ما تحدث عنها لاحقًا باعتبارها محطة صعبة لكنها مؤثرة في تشكيل شخصيته.
ويواصل جورج حاليًا دراسته في مدرسة لامبروك الخاصة إلى جانب شقيقته الأميرة شارلوت وشقيقه الأمير لويس، حيث حرص الأمير وليام والأميرة كيت على توفير بيئة تعليمية مستقرة لأطفالهما بعيدًا عن الأضواء قدر الإمكان.
لكن انتقاله إلى إيتون يمثل بداية مرحلة جديدة في حياة الأمير الصغير؛ مرحلة يزداد فيها حضوره العام تدريجيًا، بالتوازي مع إدراك البريطانيين أنه أحد أبرز وجوه مستقبل المؤسسة الملكية.
وتبلغ الرسوم السنوية للمدرسة الداخلية نحو 63 ألف جنيه إسترليني، ما يعكس مكانتها الاستثنائية ضمن نخبة المدارس البريطانية التي تجمع بين التعليم الأكاديمي الصارم والأنشطة القيادية والثقافية والرياضية.
وبينما يبدو القرار في ظاهره اختيارًا تعليميًا، فإنه يحمل أيضًا رمزية كبيرة؛ فهو يؤكد تمسك الأمير وليام ببعض التقاليد التي عاشها بنفسه، مع إعداد ابنه الأكبر لتحمل مسؤوليات قد تقوده يومًا ما إلى اعتلاء العرش البريطاني.
وبالنسبة للبريطانيين، فإن خبر التحاق الأمير جورج بإيتون ليس مجرد انتقال إلى مدرسة جديدة، بل فصل جديد في قصة وريث صغير يكبر أمام أعين الأمة، وسط تساؤلات دائمة حول شكل الملكية البريطانية في العقود المقبلة.

دبي – اليوم ميديا بعد نحو ستة أشهر من توليه منصب المرشد الأعلى لإيران، لا يزال مجتبى خامنئي بعيدًا عن الظهور العلني، في غياب أي صورة حديثة أو تسجيل مصور أو رسالة صوتية له، ما أثار تساؤلات متزايدة بشأن وضعه الصحي ودوره في إدارة البلاد. وبحسب تقرير لوكالة رويترز، يقول مسؤولون إيرانيون ومصادر مطلعة إن [...]

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة، مشيراً إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إدراك واشنطن أن سياسة الضغوط لا تحقق نتائج. وأضاف عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه أجرى «مناقشات خلاقة» مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن [...]

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]