
تشهد دولة الإمارات حالة من الترقب بين أوساط المقيمين بشأن إمكانية صدور مبادرات جديدة لتسوية مخالفات الإقامة، في ظل تداول واسع للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث حول هذا الملف، وعودة الإشارة إلى تجارب سابقة سمحت بتسويات مؤقتة أو مغادرة الدولة وفق إجراءات تنظيمية محددة.
ويأتي هذا الاهتمام بعد مبادرات سابقة خلال عام 2024 استفادت منها فئات من المخالفين لتصحيح أوضاعهم القانونية أو تسوية ملفاتهم، فيما لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن إطلاق برنامج جديد أو إعفاءات مماثلة.
وتؤكد مصادر قانونية أن إدارة ملف الإقامة في الإمارات تخضع لإطار تنظيمي صارم يهدف إلى ضبط المخالفات ومنع تراكمها، مع إتاحة مبادرات استثنائية تُعلن في فترات محددة وفق اعتبارات تنظيمية وإنسانية.
ويأتي هذا الملف في سياق إعلان دولة الإمارات عام 2026 “عام الأسرة”، الذي يركز على تعزيز الاستقرار الأسري والتماسك الاجتماعي.
في المقابل، تتحدث بعض الأسر المقيمة عن ضغوط مالية ومعيشية متزايدة نتيجة تراكم المخالفات وتعطل الأوضاع القانونية، ما انعكس على الاستقرار الأسري وانتظام تعليم الأطفال لدى بعض الحالات.
ويقول مقيم عربي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه يعيل أربعة أطفال تأثروا بشكل مباشر بتعطل وضع إقامته منذ عام 2025، ما أدى إلى اضطراب في انتظامهم الدراسي.
وأوضح أن أبناءه يدرسون في مراحل مختلفة تشمل الثانوية والصف الثامن والابتدائي ورياض الأطفال، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع الحالي جعل من الصعب الحفاظ على الاستقرار التعليمي.
وأضاف أن قيمة المخالفات المتراكمة على الأسرة وصلت إلى نحو 140 ألف درهم إماراتي، في وقت يواجه فيه صعوبة في العمل أو تسوية أوضاعه المالية منذ قرابة عامين.
ويقول إن الأسرة تجد نفسها أمام خيارين صعبين: مغادرة الدولة أو البقاء في وضع غير نظامي بانتظار أي تسوية مستقبلية محتملة.
ويشير مقيمون إلى أن بعض الأطفال الذين وُلدوا ونشأوا في الإمارات يعتبرونها بيئتهم الأساسية، حيث ارتبطوا بالمدارس والمجتمع المحلي، ما يجعل أي تغيير في وضع الإقامة قرارًا معقدًا من الناحية الاجتماعية والنفسية.
ويضيفون أن استمرار حالة عدم الاستقرار يضاعف الضغوط على الأسر، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والالتزامات اليومية.
يعبر عدد من المقيمين من جنسيات مختلفة عن حالة ترقب واسعة تجاه أي مبادرات محتملة لتسوية أوضاع مخالفات الإقامة.
ويقول مقيم آسيوي إن أي تسوية قد تمثل فرصة لإعادة تصحيح الأوضاع القانونية واستعادة الاستقرار، فيما يرى مقيم أفريقي أن بعض الحالات تحتاج إلى حلول تراعي الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها بعض المخالفين.
وفي تصريح لموقع “اليوم ميديا”، تقول مقيمة تُدعى أم نادر إنها تتابع بشكل يومي أي تحديثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل ما تصفه بحالة ترقب مستمرة لأي إعلان رسمي، مشيرة إلى توقف أطفالها عن الدراسة وتعطل أوضاعهم المعيشية.
يرى خبير في شؤون الهجرة والإقامة، طلب عدم ذكر اسمه، أن التعامل مع مخالفات الإقامة في الإمارات يتم ضمن إطار قانوني منظم يهدف إلى ضبط أوضاع الإقامة والحد من المخالفات.
ويضيف أن أي مبادرات أو تسهيلات في هذا السياق تكون عادة محددة المدة وبشروط واضحة، وتصدر بقرارات رسمية عند الحاجة، مشيرًا إلى أنها قد تراعي في بعض الحالات الأوضاع الإنسانية.
ويشير خبير اجتماعي إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم الالتزامات المالية لدى بعض الأسر يخلق حالة من الضغط المركب، حيث تتداخل الأوضاع القانونية مع الاستقرار التعليمي والمعيشي للأطفال.
ويضيف أن هذا النوع من الملفات لا يُنظر إليه كقضية قانونية فقط، بل كأزمة استقرار أسري تمتد آثارها إلى الجوانب النفسية والتعليمية للأطفال.
حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن منح إعفاء جديد لمخالفات الإقامة في الإمارات، في وقت تتداول فيه منصات التواصل الاجتماعي معلومات غير مؤكدة حول قرارات محتملة.
وفي السياق ذاته، أفاد بعض العاملين في عدد من مكاتب الطباعة، في اتصالات غير رسمية، بوجود توقعات لاحتمال صدور قرار خلال الفترة المقبلة، استنادًا إلى ما يتم تداوله من معلومات غير مؤكدة، مع التشديد على أن هذه التوقعات لا تستند إلى أي تعميمات أو إشعارات رسمية حتى الآن.
ويحذر مختصون من التعامل مع هذه المعلومات باعتبارها مؤشرات مؤكدة، مؤكدين أن أي قرارات أو تحديثات رسمية لا تصدر إلا عبر القنوات الحكومية المعتمدة.
يبقى ملف الإقامة في الإمارات من الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة بين المقيمين، في ظل تجارب سابقة شهدت مبادرات تنظيمية لتسوية الأوضاع، بينما يستمر الترقب لأي مستجدات رسمية قد تعيد تشكيل المشهدين القانوني والإنساني لعدد من الأسر.
إعداد: فريق التحرير – اليوم ميديا (لندن)

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية في الخليج مع إعلان الكويت تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني، في تطور ينقل التصعيد من استهداف القواعد والمنشآت العسكرية إلى البنية التحتية الحيوية التي تمس حياة المدنيين بشكل مباشر، ويعكس اتجاهاً جديداً في مسار الصراع المتصاعد بين طهران وواشنطن. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في [...]

دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه واشنطن غاراتها المكثفة على مواقع عسكرية إيرانية لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي. [...]

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، فجر الجمعة، حالة استنفار أمني بعد إعلان السلطات القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية إيرانية استهدفت البلاد، بينما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض عن إصابة طفل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت وزارة الدفاع القطرية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة تمكنت من اعتراض الصواريخ الإيرانية [...]

في خضم تصعيد عسكري متسارع مع الولايات المتحدة، رفعت إيران منسوب التحذيرات بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنه يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به، ومتوعدة برد واسع إذا نفذت واشنطن تهديداتها باستهداف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية. وقالت طهران إن أي هجوم على منشآتها سيقابله استهداف للبنى التحتية في المنطقة، في رسالة تعكس حجم التوتر [...]

نواكشوط – سيدي محمد ولد الحسن تصدر اختفاء الفتاة الموريتانية منى بنت الشيخ محمدو (15 عامًا) اهتمامات الرأي العام في موريتانيا، بعدما أعلنت أسرتها مساء الثلاثاء العثور عليها وعودتها إلى منزلها سالمة، عقب ساعات من البحث والقلق، فيما لا تزال تفاصيل اختفائها والظروف المحيطة بالعثور عليها تثير تساؤلات واسعة في ظل غياب رواية رسمية كاملة [...]

أعلن نادي سندرلاند الإنجليزي تعاقده مع المدافع البلجيكي المخضرم توماس مونييه في صفقة انتقال حر، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بخبرة لاعب خاض أكبر المنافسات الأوروبية ويمتلك مسيرة طويلة مع الأندية الكبرى والمنتخب البلجيكي. وأكد سندرلاند، العائد إلى أجواء المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إتمام اتفاقه مع مونييه لمدة عامين بعد رحيل اللاعب [...]