
اختارت فيليبا بيري كتاب “آمن” للمؤلف أمير ليفين، المقرر نشره في أبريل. الكتاب يستند إلى نظرية التعلق، ويصنّف أنماط الترابط إلى أربعة: القلق، التجنب، التجنب الخائف، والآمن. يقدم ليفين أدوات عملية لتصبح أكثر أماناً مع الآخرين ومع نفسك، ليس فقط في العلاقات العاطفية، بل مع العائلة والزملاء. وعي الذات هو الخطوة الأولى نحو التغيير الإيجابي، والكتاب يوفر خارطة طريق لتطبيق هذه المبادئ في الحياة اليومية.
هيلين كريتشلو اختارت كتاب “العلاقة” الذي يساعد على فهم الآخرين والتواصل معهم بشكل أفضل. يعتمد المؤلفان على خبراتهم كأخصائيين نفسيين جنائيين، ويصنفون الشخصيات إلى أربع فئات: القرد، الديناصور، الأسد، والفأر. الكتاب يوضح كيف يمكن للتواصل الجيد وتفهم الآخرين أن يخفف التحيزات ويعزز النجاح في العمل والحياة اليومية، وفق لصحيفة الغارديان.
اختارت أورنا غورالنيك هذا الكتاب الذي يُعد مرجعاً للأزواج لفهم الحب والمخاطر النفسية المرتبطة بالضعف والتبعية. يقدم ميتشل طرقاً للتواصل العاطفي وتعزيز الشجاعة في العلاقات، مع أمثلة عملية وواقعية.
أليكس كورمي يرشح هذا الكتاب لتعلم رفض محاولة إرضاء الآخرين بلا توقف. يجمع الكتاب بين الحكمة والفلسفة العملية، ويعلم القارئ كيفية فصل مهام الآخرين عن مهامه، مما يعزز الاحترام الذاتي والصدق مع النفس.
بول دولان يوصي بقراءة هذا الكتاب لفهم قيمة الوقت المحدود لدينا والتركيز على اللحظة الحالية. يقدم بوركمان نصائح عملية لزيادة السعادة اليومية عن طريق التركيز على الأمور الصغيرة وعدم الانشغال بالمستقبل البعيد.
اختارت ليزا فيلدمان-باريت هذا الكتاب لفهم الصدمات النفسية وكيفية التعامل معها بمرونة. يقدم بونانو أمثلة ودراسات حالة تبيّن كيف يمكننا مواجهة الأحداث المؤلمة دون أن نُصاب باضطراب طويل الأمد، مع تعزيز القدرة على التعافي واكتساب الأمل.
هذه الكتب ليست مجرد نصائح سطحية، بل أدوات علمية ونفسية لتطوير الذات، بناء علاقات أفضل، وفهم أعمق للذات والآخرين، مما يمنح القارئ القدرة على أن يكون أكثر سعادة وثقة بنفسه كل يوم.

في عالم السينما، هناك قصص تُروى مرة واحدة، وأخرى تعود لتُروى مرارًا بأشكال مختلفة. لكن هناك نوعًا ثالثًا من القصص… تلك التي لا تموت أبدًا. قصة “رامايانا” تنتمي إلى هذا النوع تحديدًا، بحسب رويترز. بعد آلاف السنين من تداولها شفهيًا وكتابيًا، تعود هذه الملحمة الهندوسية القديمة إلى الواجهة، لكن هذه المرة بحجم إنتاج ضخم وطموح [...]

في خطوة تعكس توجه المؤسسات الثقافية نحو التحول الرقمي، أعلن النادي الثقافي العربي في الشارقة إطلاق موقعه الإلكتروني الشامل، في مسعى لتعزيز حضور الثقافة العربية في الفضاء الرقمي، ومواكبة التغيرات المتسارعة في أنماط إنتاج المحتوى وتلقيه، بما ينسجم مع التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مجال الإعلام والمعرفة. ويأتي إطلاق هذه المنصة الرقمية الجديدة في [...]

في العقد الأخير، أصبح الشباب العربي جزءًا فاعلًا في صناعة ثقافة رقمية جديدة يمكن وصفها بالـ"ميتافيرس الثقافي" أو "الميتا-ثقافة"، حيث تتقاطع المعرفة والإبداع والتفاعل الاجتماعي عبر المنصات الرقمية. هذه الظاهرة ليست مجرد هواية أو وسيلة ترفيه، بل تمثل تحولًا حقيقيًا في طرق إنتاج وتبادل الثقافة العربية، وتطرح نموذجًا جديدًا للمثقف المعاصر، الذي لم يعد يقتصر [...]

لم يعد السؤال اليوم: هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب؟ بل أصبح أكثر حدة وقلقًا: هل سيبقى للكاتب دور أصلًا؟ في السنوات الأخيرة، خرج الذكاء الاصطناعي من كونه أداة تقنية مساعدة إلى لاعب مؤثر في إنتاج المعرفة وصياغة المحتوى. لم يعد حضوره مقتصرًا على المجالات العلمية أو التقنية، بل امتد إلى فضاءات كانت تُعد حكرًا [...]

في زاوية هادئة من ترافل تاون في لوس أنجلوس، يقف وودي براون مع محركه البخاري الصغير، يطرق لوحة حروفه لإيصال كلماته. براون، البالغ من العمر 28 عامًا والمصاب بالتوحد، لا يتكلم بالمعنى التقليدي، لكنه استطاع أن يكتب روايته الأولى "الارتقاء" التي حظيت بإشادة النقاد، لتصبح نافذة فريدة على حياة الأشخاص المهمشين في مراكز الرعاية النهارية [...]

في ليلة احتفالية استثنائية في هوليوود، خطف فيلم “معركة تلو الأخرى” الأنظار بعدما تصدر المشهد في حفل جوائز الأوسكار 2026، محققًا ست جوائز كبرى، بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج للمخرج الشهير بول توماس أندرسون. الفيلم الملحمي، المستوحى من رواية فينلاند للكاتب توماس بينشون، نجح في التفوق على منافسيه بعد موسم طويل من المنافسة، ليصبح [...]