
بعد سنوات طويلة من التألق والنجومية، يجد بعض الفنانين أنفسهم مضطرين للبحث عن مكان يوفر لهم الرعاية الصحية والاجتماعية، خصوصًا إذا لم يكن لهم عائلة تساندهم في شيخوختهم. هذه الحقيقة دفعت نقابة المهن التمثيلية المصرية لتأسيس “دار القوى الناعمة”، دار لرعاية كبار الفنانين، تجمع بين الخصوصية والرعاية الطبية وجلسات العلاج الطبيعي، لتكون ملاذًا آمنًا لهم في مراحل حياتهم الأخيرة.
الفنان محيي إسماعيل كان آخر من لجأ للإقامة المؤقتة بهذه الدار، بعد تعرضه لأزمة صحية استدعت دخوله المستشفى، وحاجته لجلسات علاج طبيعي مستمرة. وبقيت الدار الخيار الأمثل له لحين تماثله للشفاء، وسط رعاية واهتمام كاملين.
لكن محيي إسماعيل لم يكن أول من اختار هذا المسار، فقد سبقته عدة نجوم وفنانات كبار. من بينهم: عواطف حلمي، من أوائل الممثلات اللواتي انتقلن للإقامة بالدار، حيث تلقت الرعاية الطبية والاجتماعية بعد مسيرة طويلة في مسلسلات مثل “رأفت الهجان”، “ليالي الحلمية”، و”يوميات ونيس”.
وفاء كامل، التي فضلت الانتقال إلى الدار بعد أن كانت تقيم بمفردها في شقتها وسط القاهرة، لتجد هناك هدوءً وراحة لا توفرها حياتها اليومية.
جيهان السيد، التي شاركت في أفلام مع نجوم كبار مثل رشدي أباظة، ووجدت في الدار مستوى رعاية يفوق توقعاتها، مع إمكانية التواصل مع زملائها القدامى.
نادية فهمي، التي اضطرتها حالتها الصحية إلى الانتقال إلى دار رعاية خاصة بمرضى الزهايمر، لتلقي العناية الكاملة في بيئة آمنة.
آمال فريد، التي أقامت بدار رعاية بمصر الجديدة لمدة عام بعد أزمة صحية في 2018، قبل رحيلها، تاركة إرثًا فنيًا غنيًا بأعمال مثل “بنات اليوم” و”أم رتيبة”.
عبدالعزيز مكيوي، الذي قضى سنواته الأخيرة في إحدى دور الرعاية، حيث تكفلت النقابة بعلاجه، وشارك في أفلام خالدة مثل “القاهرة 30” و”لا تطفئ الشمس”، وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية.
هذه القصص تسلط الضوء على الجانب الإنساني لفناني مصر، وتظهر كيف أن الرعاية والاهتمام ضروريان بعد رحلة طويلة من العطاء الفني، لتؤكد أن “دار القوى الناعمة” ليست مجرد مكان للإقامة، بل بيت دافئ يجمع الفنانين في كنف الرعاية والاحترام.

في صباح الأربعاء، انهالت الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول صورة مفبركة يخصها الفن والذكاء الاصطناعي للفنانة ياسمين عبدالعزيز، أثارت غضب الجمهور والفنانة على حد سواء. لكن ما جعل الحدث أكثر قوة، هو موقف ياسمين الذي قلب الصمت إلى قرار حاسم. أعلنت الفنانة المصرية في بيان رسمي أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت دعاوى قضائية [...]

تصدر اسم الفنان المصري الكبير عادل إمام محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر تداول شائعات تفيد بتعرضه لأزمة صحية استلزمت نقله إلى المستشفى. وقد أثارت هذه الأنباء جدلًا واسعًا بين جمهور الفنان ووسائل الإعلام، نظرًا لمكانته الكبيرة في الوسط الفني العربي ولقب الزعيم الذي ارتبط به منذ عقود. وفي تصريح عاجل، نفى [...]

أصدرت قبيلة وايلة السعودية بيانًا رسميًا أعلنت فيه تبرؤها من ابنها، يحيى الوايلي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره يرقص على المسرح مع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، خلال حفلها الأخير في موسم الرياض 2026. وأكدت القبيلة أن تصرف الشاب لا يعكس قيمها أو مبادئها، مشيرة إلى أن استخدامه اسم القبيلة في هذا السياق يُعد انتحالًا لا [...]

يشهد هذا العام تحولًا كبيرًا لمسيرة الممثل البريطاني ديلروي ليندو، المولود في جنوب لندن عام 1952، بعدما ترشح لأول مرة لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "Sinners"، الذي حقق رقماً قياسياً بـ16 ترشيحًا لجائزة الأوسكار. ليندو، الذي اشتهر بكونه "سلاح سبايك لي السري"، أذهل جمهور النقاد والمشاهدين بأدائه في الفيلم، حيث يجسد شخصية [...]

يواصل النادي الثقافي العربي بالشارقة تعزيز حضوره الثقافي والفني والاجتماعي، مستندًا إلى رؤية واضحة وتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، [أمير الثقافة الذي أعاد للحكمة عرشها]. ومنذ تأسيسه، شكّل النادي مرجعًا أساسيًا للهوية الثقافية العربية، وأسهم في نشر العطاء الإبداعي والفني على مستوى الدولة والمنطقة العربية، كما لعب دورًا بارزًا في ترسيخ [...]

في خطوة ثقافية وتاريخية بارزة، أعادت ليبيا افتتاح المتحف الوطني في طرابلس، المعروف سابقًا باسم متحف السراي الحمراء، لأول مرة منذ إغلاقه عام 2011 عقب الانتفاضة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، ليعود أحد أهم معالم التراث الليبي إلى الحياة من جديد. إعادة افتتاح أكبر متحف في ليبيا بعد 14 عامًا يُعد متحف السراي الحمراء أكبر [...]