
في تقرير خاص لوكالة بلومبيرغ، كُشف النقاب عن الدور المحوري لشركة “ثروات القابضة” التي يشرف عليها الأمير تركي بن سلمان، شقيق ولي العهد، باعتبارها أحد الكيانات الاستثمارية الكبرى في المملكة، حيث تدير أصولًا لا تقل عن 250 مليار دولار وتُعد من أبرز أدوات السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي وتنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية 2030.
رغم أن صندوق الاستثمارات العامة هو اللاعب الأساسي في الاقتصاد السعودي الجديد، فإن “ثروات” تعمل كذراع موازية مؤثرة في تسهيل صفقات كبرى وتوجيه استثمارات استراتيجية نحو قطاعات مثل: البنية التحتية، التعدين، الدفاع، والاتصالات.
وأشار التقرير إلى أن الشركة تدقق وتُقيّم الشركات الأجنبية التي تسعى لدخول السوق السعودي، وهو ما يجعلها أشبه بـ”حارس البوابة” في المشاريع الكبرى.
تُساهم “ثروات” في ترتيب التمويل لمشاريع عملاقة مثل نيوم، حيث لعبت دورًا في تخفيض الأسعار عبر تحريك مقاولين محليين مدعومين، مما جعل الشركات العالمية تُعيد حساباتها. وقد تجاوزت تقديرات تكلفة “نيوم” 1.5 تريليون دولار، ما يبرز أهمية الدور المالي لـ”ثروات”.
يقود الأمير تركي الشركة منذ أكثر من عقد، ونجح في تحويلها إلى كيان مؤثر يعمل من قلب الرياض، ويقع مقره بجوار مشاريع مستقبلية كبرى، مثل ناطحة السحاب المكعبة. ويترأس الإدارة التنفيذية عامر السلهام، الذي يمتلك خبرة تنظيمية من هيئة السوق المالية.
شبكة النفوذ لا تقتصر على الداخل السعودي. فبحسب بلومبيرغ، فإن “ثروات” تُشبه في تركيبتها كيانات ضخمة في الإمارات مثل أبوظبي كابيتال غروب، التابعة للشيخ طحنون بن زايد. هذه المقارنة تضع “ثروات” في قلب التحولات الاقتصادية الجيوسياسية في الخليج.
بين صندوق الاستثمارات العامة و”ثروات”، تصنع السعودية نموذجًا مزدوجًا للقوة الاقتصادية: صندوق علني ضخم، وذراع خاصة ذات فعالية صامتة. ومع صعود الأمير تركي بن سلمان، يبدو أن المملكة تسير نحو تكريس شبكة تحكم استراتيجية في الاستثمار والمشاريع تتخطى المألوف.
لندن – اليوم ميديا

أعلنت شركة نورسك هيدرو النرويجية حالة القوة القاهرة للمرة الثانية على مبيعات الألمنيوم المرتبطة بقطر، في تطور جديد يعكس استمرار الاضطرابات التي تؤثر على سلاسل الإمداد في قطاع المعادن العالمي. وبحسب إشعار اطلعت عليه وكالة رويترز، جاء القرار بعد أن أنهى مشروع “قطالوم” المشترك اتفاقية تسويق بشكل مفاجئ مع الشركة النرويجية، ما دفعها إلى إعادة [...]

في لحظة إقليمية مشحونة بالتوترات الجيوسياسية، يعود خط كركوك – جيهان إلى الواجهة كأحد أهم مفاصل إعادة تشكيل خريطة الطاقة في الشرق الأوسط، ليس فقط باعتباره أنبوبًا لنقل النفط العراقي إلى البحر المتوسط، بل كأداة استراتيجية تتجاوز حدود الجغرافيا لتدخل في صميم صراعات النفوذ وأمن الإمدادات العالمية. فبينما تتزايد المخاوف من اضطراب الممرات البحرية، وعلى [...]

قال عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات العربية المتحدة والرئيس التنفيذي لبنك المشرق، إن المخاوف المتعلقة بزيادة خروج رؤوس الأموال من الدولة أو حدوث نقص في الدولار بسبب تداعيات الحرب مع إيران “لا أساس لها”، مؤكداً أن الوضع المالي والمصرفي في دولة الإمارات مستقر بشكل عام. وجاءت تصريحات الغرير خلال مؤتمر صحفي، [...]

في وقتٍ أدّى فيه التوتر في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وإرباك الأسواق العالمية، تتزايد التحذيرات داخل الولايات المتحدة من تهديدٍ أكبر وأكثر تعقيداً تمثله الصين، التي نجحت خلال السنوات الماضية في بناء نفوذ واسع داخل سلاسل الإمداد العالمية، بما يمنحها قدرة محتملة على الضغط على الاقتصاد الأمريكي لعقود طويلة. ويرى الكاتب الأمريكي ريتشارد [...]

في تصريح أثار اهتمام أسواق الطاقة العالمية، كشف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، في ظل اضطرابات غير مسبوقة في حركة الشحن البحري وتحديدًا عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا. وجاءت تصريحات الناصر خلال حديثه مع وكالة رويترز، حيث [...]

كشفت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية عن ما يبدو أنه تسرب نفطي واسع النطاق بالقرب من جزيرة خرج الإيرانية، المركز الحيوي لتصدير النفط الإيراني في الخليج العربي، في تطور يسلط الضوء على هشاشة البنية البيئية في واحدة من أكثر المناطق حساسية جيوسياسيًا في العالم. وأظهرت البيانات الفضائية، التي جُمعت خلال الفترة بين السادس والثامن من [...]