
في تحول لافت يشير إلى تصدعات في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب بشأن سوريا، وصل مستثمرون أميركيون إلى دمشق للاستثمار في قطاعات النفط والغاز، بالتزامن مع قصف أميركي للبلاد يوم الأربعاء.
بحسب مصادر غربية، تُعد ثلاث شركات أميركية خطة رئيسية للاستثمار في قطاع الطاقة بعد رفع العقوبات الأميركية، وهو قرار اتخذه الرئيس دونالد ترامب نهاية يونيو، عقب لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
صرح جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، أن شركات “بيكر هيوز”، “هانت إنرجي”، و”أرجنت” أطلقت خطة شاملة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في سوريا التي دمرتها الحرب على مدى 14 عامًا.
وفقًا للخطة، سيبدأ العمل في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، مع التركيز على الاستكشاف والاستخراج وإنتاج الكهرباء، دعمًا لجهود إعادة الإعمار.
تزامنًا مع دخول الشركات الأميركية، تتزايد المبادرات من شركات خليجية لتوقيع اتفاقيات تتعلق بالطاقة والموانئ. وقد وقعت سوريا مذكرات تفاهم بقيمة 7 مليارات دولار تشمل 5 محطات طاقة، بينها محطة شمسية بقدرة 1000 ميغاواط.
بعد تخفيف العقوبات، بدأ الاقتصاد السوري يستقطب المستثمرين. ووفقًا للأمم المتحدة، خسرت سوريا نحو 800 مليار دولار من ناتجها المحلي خلال الحرب. ومنذ بداية العام، تقدمت 500 شركة بطلبات تأسيس داخل سوريا، بحسب وزير الاقتصاد محمد نضال الشعار.
أنتجت سوريا قبل الحرب 9.5 غيغاواط من الكهرباء، بينما تنتج الآن 1.6 غيغاواط فقط. ويقدّر الخبراء أن إصلاح هذا القطاع وحده يتطلب مليارات الدولارات، وهو ما قد تغطيه هذه الاستثمارات الجديدة.
وصل جوناثان باس، وهانتر هانت (الرئيس التنفيذي لهانت إنرجي)، ومسؤول رفيع في بيكر هيوز إلى دمشق على متن طائرة خاصة. وبحسب باس، كانوا يجتمعون مع وزير المالية السوري محمد يسر برنية حين قصفت إسرائيل العاصمة.
وقال برنية عبر منشور على “لينكد إن” إن الشركات الثلاث تشكل تحالفًا استثماريًا لتطوير الطاقة في سوريا، مشيرًا إلى أن الزيارة تعكس اهتمامًا أميركيًا متزايدًا بالعودة إلى سوريا كميدان للاستثمار، لا فقط كمنطقة نفوذ عسكري.
لندن – اليوم ميديا

قال عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات العربية المتحدة والرئيس التنفيذي لبنك المشرق، إن المخاوف المتعلقة بزيادة خروج رؤوس الأموال من الدولة أو حدوث نقص في الدولار بسبب تداعيات الحرب مع إيران “لا أساس لها”، مؤكداً أن الوضع المالي والمصرفي في دولة الإمارات مستقر بشكل عام. وجاءت تصريحات الغرير خلال مؤتمر صحفي، [...]

في وقتٍ أدّى فيه التوتر في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وإرباك الأسواق العالمية، تتزايد التحذيرات داخل الولايات المتحدة من تهديدٍ أكبر وأكثر تعقيداً تمثله الصين، التي نجحت خلال السنوات الماضية في بناء نفوذ واسع داخل سلاسل الإمداد العالمية، بما يمنحها قدرة محتملة على الضغط على الاقتصاد الأمريكي لعقود طويلة. ويرى الكاتب الأمريكي ريتشارد [...]

في تصريح أثار اهتمام أسواق الطاقة العالمية، كشف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، في ظل اضطرابات غير مسبوقة في حركة الشحن البحري وتحديدًا عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا. وجاءت تصريحات الناصر خلال حديثه مع وكالة رويترز، حيث [...]

كشفت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية عن ما يبدو أنه تسرب نفطي واسع النطاق بالقرب من جزيرة خرج الإيرانية، المركز الحيوي لتصدير النفط الإيراني في الخليج العربي، في تطور يسلط الضوء على هشاشة البنية البيئية في واحدة من أكثر المناطق حساسية جيوسياسيًا في العالم. وأظهرت البيانات الفضائية، التي جُمعت خلال الفترة بين السادس والثامن من [...]

في مشهد يعيد التوترات الجيوسياسية إلى صدارة أسواق الطاقة، سجّلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات الجمعة، مدفوعة بتجدد الاشتباكات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أثار مخاوف واسعة من اضطراب الإمدادات في واحدة من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. وجاء هذا الارتفاع بعد أيام من التراجع النسبي في الأسعار، [...]

لم تعد الحرب الدائرة مع إيران مجرد مواجهة عسكرية عابرة في الخليج، بل تحولت إلى زلزال اقتصادي يهدد بإعادة تشكيل مستقبل المنطقة لعقود مقبلة، بعدما طالت الضربات منشآت الطاقة وشرايين التجارة والسياحة وأسواق المال في واحدة من أكثر المناطق حساسية للاقتصاد العالمي. في قلب المشهد تقف قطر، الدولة التي بنت ثروتها الحديثة على الغاز الطبيعي، [...]