
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استحواذ الحكومة الأميركية على حصة 10% من أسهم شركة إنتل، في إطار اتفاق مع الشركة الأميركية لصناعة الرقائق المتعثرة. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات استثنائية للبيت الأبيض لدعم الشركات الأمريكية الحيوية، مع توقعات بمزيد من الاستثمارات الحكومية في المستقبل القريب.
وأكدت مصادر مطلعة أن الإعلان الرسمي حول هذا الترتيب سيصدر في وقت لاحق، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد اجتماع جمع الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب بو تان، بترامب في وقت سابق من الشهر الجاري. ويأتي الاجتماع بعد طلب ترامب استقالة رئيس إنتل بسبب علاقاته بالشركات الصينية، في محاولة لتعزيز استقلالية صناعة أشباه الموصلات الأمريكية.
وقال ترامب الجمعة: “لقد صار ليب بو تان راغبًا في الاحتفاظ بوظيفته”، في حين رفضت إنتل، التي شهدت ارتفاعًا في أسهمها بأكثر من 6%، الإدلاء بأي تعليق رسمي حول الصفقة.
ويأتي هذا التطور بعد ضخ رأس مال بقيمة ملياري دولار من مجموعة سوفت بنك، ما شكّل تصويتًا كبيرًا على الثقة في الشركة الأمريكية التي تواجه تحديات كبيرة في مجال الرقائق. ويأمل المحللون أن يمنح الدعم الفيدرالي إنتل مساحة أكبر لإعادة بناء أعمالها، رغم استمرار المشاكل في خارطة الطريق للمنتجات وصعوبة جذب العملاء إلى المصانع الجديدة.
ويأتي ربط الحكومة الأمريكية بشركات أشباه الموصلات ومواد الأرض النادرة عبر استثمارات مباشرة بمليارات الدولارات، مثل ترتيب مع شركة نفيديا وصفقة لتأمين المعادن النادرة، ضمن استراتيجية الولايات المتحدة لتأمين صناعة التكنولوجيا الحيوية والمعادن الاستراتيجية الهامة.
وأكد ترامب أن إنتل وافقت على منح الحكومة حصة 10% من أسهمها، في خطوة استثنائية لم تشهدها الشركة منذ عقود. ويُذكر أن إنتل سجلت خسارة سنوية بلغت 18.8 مليار دولار في 2024، وهي أول خسارة من نوعها منذ عام 1986، وفق تقارير بلومبيرغ، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه الشركة الأمريكية الرائدة في صناعة الرقائق.
لندن – اليوم ميديا

بينما تتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، يبرز السؤال المركزي الذي يشغل العالم: من الخاسر ومن الرابح في هذا الصراع على الصعيد الاقتصادي؟ صحيفة التايمز البريطانية سلطت الضوء على هذا السؤال في افتتاحيتها الأخيرة، موضحة كيف يعيد النزاع رسم موازين القوى الاقتصادية على مستوى العالم، بين قطاعات تتأثر سلباً وأخرى تستفيد من الاضطرابات. الخاسرون الكبار: [...]

في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلنت شركة ألومنيوم البحرين "ألبا" أن منشآتها تعرضت لهجوم إيراني، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، فيما شرعت الشركة في تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق الحيوية لها. وجاء هذا الهجوم بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف منشآت الألومنيوم في البحرين والإمارات، رداً على هجمات استهدفت مصنعين [...]

منذ صيف عام 2013، حين شهدت مصر لحظة فارقة بإطاحة حكم جماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية واسعة، أصبح دور القاهرة تحت المراقبة الدولية والإقليمية. تصاعدت أصابع الاتهام الخليجية، معتبرة أن مصر "تخلت" عن دعم دول الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية، خاصة بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على بعض دول الخليج عقب إشعال إسرائيل والولايات المتحدة [...]

تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس بنسبة 1٪ بعد جلستين من المكاسب، في ظل ترقب المستثمرين لمؤشرات أكثر وضوحاً على إحراز تقدم في جهود تهدئة الوضع في الشرق الأوسط. ويأتي هذا الهبوط مع توخي الحذر قبل تطورات جيوسياسية قد تؤثر بشكل مباشر على الطلب على أصول الملاذ الآمن، مثل الذهب. بحلول الساعة 05:55 بتوقيت جرينتش، هبط [...]

في لحظة تعكس قدرة أسواق الطاقة على التكيف السريع مع الأزمات الجيوسياسية، شهدت صادرات النفط السعودي عبر الساحل الغربي للمملكة قفزة لافتة أعادت رسم خريطة تدفقات الخام في المنطقة. فمع تصاعد التوترات وتعطل جزء من حركة النقل التقليدية، تحركت الرياض سريعاً لتعزيز صادراتها من خلال موانئ البحر الأحمر، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية واستراتيجية واسعة، [...]

تعيش دبي واحدة من أصعب الفترات التي مرّ بها قطاع السياحة منذ سنوات، مع تراجع حاد في معدلات إشغال الفنادق نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة. وبينما كانت المدينة تستعد لموسم سياحي نشط، وجدت منشآت الضيافة نفسها مضطرة إلى إغلاق طوابق كاملة وخفض التكاليف التشغيلية بشكل عاجل. في أحد أبرز الفنادق المطلة على شاطئ دبي، خيّم [...]