
في خطوة تعكس عمق العلاقات بين السعودية وروسيا، أطلقت شركة الخطوط السعودية أول رحلة ركاب مباشرة من الرياض إلى العاصمة الروسية موسكو يوم 10 أكتوبر، في مؤشر جديد على تعزيز التعاون بين زعيمي مجموعة أوبك+.
وفقاً لوكالة رويترز، أكدت الخطوط السعودية أنها ستسير ثلاث رحلات ذهاب وعودة أسبوعياً تربط الرياض بموسكو. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز حركة السفر للسياح ووفود الأعمال والمسؤولين بين العاصمتين، بما يعكس عمق التعاون المتنامي بين البلدين في مجالات متعددة.
شهدت روسيا في الأشهر الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد الوافدين من المملكة، خاصة بعد أن أطلقت شركة الطيران الاقتصادي طيران ناس رحلات مباشرة بين الرياض ومطار فنوكوفو في موسكو في أغسطس الماضي.
وتخطط الشركة لافتتاح خط مباشر جديد بين جدة وموسكو في ديسمبر المقبل، وهو مسار يُتوقع أن يخدم الحجاج والمعتمرين الروس الذين يزورون مكة المكرمة.
تُبنى العلاقات بين الرياض وموسكو على أسس راسخة من التعاون في قطاعي النفط والغاز والتنسيق الوثيق ضمن منظمة أوبك+.
وقد أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان علاقة عمل وثيقة منذ لقائهما الأول في عام 2015، وهي علاقة أسهمت في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
في العام الماضي، أعرب الرئيس الروسي عن شكره للأمير محمد بن سلمان على مساهمته في ترتيب ما وصفه بوتين بأنه أكبر عملية تبادل أسرى بين الولايات المتحدة وروسيا منذ الحرب الباردة، في خطوة أبرزت الدور السعودي كوسيط دولي موثوق.
تضيف مسارات الطيران الجديدة بعداً إضافياً للشراكة بين موسكو والرياض، لتشمل مجالات السياحة والتبادل الثقافي والسفر، إلى جانب التعاون القائم في قطاعي الطاقة والاستثمار.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضمت السعودية والصين إلى روسيا في إطلاق نظام سفر متبادل بدون تأشيرة، يهدف إلى تعزيز السياحة والعلاقات الثنائية بين الدول الثلاث.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية روسية أوسع تهدف إلى رفع عدد السياح الدوليين من 5 ملايين إلى 11 مليون زائر بحلول عام 2030، عبر تسهيل التأشيرات وتوسيع الرحلات الجوية المباشرة مع الدول الصديقة.
وفي مارس الماضي، استضافت الرياض محادثات ثنائية بين مسؤولين روس وأمريكيين بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ركزت على تأمين وقف جزئي لإطلاق النار في أوكرانيا وضمان السلامة البحرية في البحر الأسود.
هذه الخطوة أبرزت الدور الدبلوماسي المتنامي للمملكة كقوة إقليمية تلعب دور الوسيط بين القوى الكبرى.
لندن – اليوم ميديا

في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات في أبوظبي تعليق العمليات في مصنع شركة بروج للبتروكيماويات في مجمع الرويس الصناعي، وذلك بعد سقوط شظايا أعقبت عملية اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة داخل المنشأة دون تسجيل إصابات. وجاء الإعلان الرسمي في وقت متأخر من مساء الأحد، حيث أوضح المكتب الإعلامي [...]

في خطوة استثنائية لمواجهة تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط، أطلقت حكومة بنجلادش إجراءات جديدة لتقليل استهلاك الطاقة تشمل تقليص ساعات العمل وخفض الإنفاق العام غير الضروري، وذلك في محاولة لتخفيف الضغوط على إمدادات الكهرباء والوقود في البلاد الواقعة في جنوب آسيا. وأكد مسؤولون أن هذه الإجراءات، التي أقرها مجلس الوزراء أمس الخميس، تهدف إلى تحقيق [...]

شهد القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات تباطؤًا ملحوظًا في مارس، مسجلاً أبطأ معدل نمو له منذ نحو أربع سنوات، وفقًا لمسح حديث نشرته وكالة رويترز. وقد أثرت التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط سلبًا على الطلب وسلاسل التوريد، مما انعكس على أداء الشركات في مختلف القطاعات. وأظهر مؤشر ستاندرد أند بورز لمديري المشتريات (PMI) المعدّل [...]

في خطوة تعكس حرص الإمارات على ضمان استقرار قطاع الطاقة وحماية أصولها الاستراتيجية، ترأس ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك". الاجتماع تناول مراجعة شاملة لخطط الشركة وإجراءاتها لضمان استمرارية الأعمال وحماية الكوادر والأصول الحيوية، بما يضمن سير الإنتاج بشكل فعّال [...]

ارتفع سعر خام برنت بشكل حاد إلى 116 دولارًا للبرميل بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل، حيث أكد أنه يريد "الاستيلاء على النفط في إيران". هذه التصريحات دفعت الأسواق العالمية إلى حالة من القلق، مع تراجع حاد لأسواق الأسهم في آسيا وأوروبا، وسط مخاوف المستثمرين من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط. قال ترامب [...]

بينما تتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، يبرز السؤال المركزي الذي يشغل العالم: من الخاسر ومن الرابح في هذا الصراع على الصعيد الاقتصادي؟ صحيفة التايمز البريطانية سلطت الضوء على هذا السؤال في افتتاحيتها الأخيرة، موضحة كيف يعيد النزاع رسم موازين القوى الاقتصادية على مستوى العالم، بين قطاعات تتأثر سلباً وأخرى تستفيد من الاضطرابات. الخاسرون الكبار: [...]