
يعد تراجع وظائف المخ جزءًا طبيعيًا من عملية الشيخوخة، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن تأخيرها، حيث توصلت دراسة جديدة إلى أن النشاط البدني يمكن أن يعزز وظائف المخ لمدة تصل إلى 24 ساعة، وبغض النظر عن التمارين الرياضية، فإن النوم الجيد أثناء الليل يمكن أن يساعد أيضًا، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن الدورية الدولية Behavioral Nutrition and Physical Activity.
يؤثر التدهور المعرفي المرتبط بالعمر على رفاهية كبار السن ونوعية الحياة والاستقلال. وفي حين أنه ربما يكون جزءًا من عملية الشيخوخة الطبيعية، إلا أن هناك طرقًا لتأخير هذا الانخفاض. كشفت الدراسات السابقة أن النشاط البدني هو عامل وقائي للوظيفة الإدراكية.
لكن بحثت دراسة جديدة، أجراها باحثون من جامعات كوليدج لندن وأكسفورد في المملكة المتحدة وكاليفورنيا في الولايات المتحدة، المدة التي تدوم فيها فوائد التمارين الرياضية لتعزيز الدماغ لدى كبار السن، وفقا لموقع العربية.
وقال الباحث المشارك في الدراسة أندرو ستيبتو من قسم علم الأوبئة والرعاية الصحية بجامعة كاليفورنيا: “بين كبار السن، يعد الحفاظ على الوظيفة الإدراكية أمرًا مهمًا لنوعية الحياة الجيدة والرفاهية والاستقلال. لذلك من المفيد تحديد العوامل التي يمكن أن تؤثر على الصحة المعرفية على أساس يومي.”
وتم فحص عينة مكونة من 76 شخصًا بالغًا في المملكة المتحدة تتراوح أعمارهم بين 50 و83 عامًا – متوسط العمر 64.6 عامًا؛ 60.5% من النساء – ارتدين مقياس تسارع مقاوم للماء على معصمهن المهيمن 24 ساعة يوميًا لمدة ثمانية أيام متتالية. تم جمع بيانات عن النشاط البدني والسلوك الخامل وتصنيفها إلى نشاط بدني متوسط إلى قوي، ونشاط بدني خفيف، وسلوك خامل.
كما تم تقييم مدة النوم وجودته. ولتقييم الارتباط اليومي للحركة بالصحة المعرفية والسلامة العقلية، أجرى المشاركون اختبارات يومية لقياس الإدراك عبر خمسة مجالات، بما يشمل الذاكرة (الذاكرة العرضية والذاكرة العاملة) والوظيفة التنفيذية وسرعة المعالجة.
أوضحت دكتورة ميكايلا بلومبرغ، رئيسة الدراسة والباحثة المقابلة لها، من قسم علم الأوبئة وأبحاث الرعاية الصحية بجامعة كاليفورنيا: إن “النشاط المعتدل أو القوي يعني أي شيء يرفع معدل ضربات القلب – يمكن أن يكون ذلك المشي السريع أو الرقص أو صعود بضع مجموعات من السلالم”، بما يعني أنه “ليس من الضروري أن يكون تمرينًا منظمًا”.
وارتبط القيام بمزيد من النشاط البدني المعتدل إلى القوي بتحسن الذاكرة العرضية والعملية لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد ذلك، في حين ارتبط السلوك الأكثر خاملة بانخفاض الذاكرة العاملة. تتعلق الذاكرة العاملة بالقدرة على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل مؤقت؛ فهو مهم للاستدلال وتوجيه السلوك واتخاذ القرار. تتيح الذاكرة العرضية تذكر وإعادة تجربة التجارب أو الأحداث الشخصية، بما يشمل متى وأين حدثت. ولم تتغير هذه النتائج بشكل جوهري بعد مراعاة خصائص النوم في الليلة السابقة.
ومن المثير للاهتمام أن الباحثين اكتشفوا أنه بغض النظر عن النشاط البدني المعتدل إلى القوي في اليوم السابق، فإن مدة النوم الإجمالية الأطول في الليلة السابقة ارتبطت بذاكرة عرضية أفضل وسرعة حركية نفسية (الوقت الذي تستغرقه معالجة المعلومات الجديدة وفهمها والاستجابة جسديا). ارتبط الحصول على نوم حركة العين السريعة REM، وهي مرحلة النوم التي يحدث فيها الحلم، بانتباه أفضل. كما ارتبط النوم الأكثر عمقًا بذاكرة عرضية أفضل في اليوم التالي.
وقالت بلومبرغ: “تشير النتائج إلى أن فوائد ممارسة الرياضة البدنية للذاكرة على المدى القصير ربما تستمر لفترة أطول مما كان يُعتقد سابقا، ربما إلى اليوم التالي بدلا من مجرد ساعات قليلة بعد التمرين”، وبالتالي “يبدو أن الحصول على مزيد من النوم، وخاصة النوم العميق، يزيد من تحسن الذاكرة.”
وأضاف ستيبتو أن نتائج الدراسة لا تحدد ما “إذا كانت هذه التعزيزات قصيرة المدى للأداء المعرفي تساهم في الصحة المعرفية على المدى الطويل، وعلى الرغم من وجود الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن النشاط البدني قد يبطئ التدهور المعرفي ويقلل من خطر الإصابة بالخرف، إلا أنه لا يزال وأضاف ستيبتو: “إنها مسألة محل بعض الجدل”.

تحولت رحلة أحد مشجعي نادي برشلونة إلى مغامرة غير متوقعة بعدما قاده خطأ في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى ملعب خاطئ لحضور مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا. ووصل المشجع الإسباني، الذي سافر من لندن لمتابعة مواجهة برشلونة أمام Newcastle United في ذهاب دور الـ16 من UEFA Champions League، إلى ملعب يحمل الاسم نفسه [...]

غادر أول قطار ركاب يربط بين العاصمتين الصينية والكورية الشمالية محطة بكين، منهياً توقفاً استمر ست سنوات منذ اندلاع جائحة كوفيد-19 في عام 2020، في خطوة تعكس تحسناً في حركة النقل والتواصل بين البلدين. وقالت هيئة السكك الحديدية الصينية إن القطار رقم K27 انطلق من بكين متجهاً إلى بيونجيانج، ومن المقرر أن يصل مساء الجمعة [...]

مع تصاعد الحرب الدائرة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، برزت الطائرات الخاصة كخيار سريع وبديل رئيسي للمسافرين الراغبين في مغادرة منطقة الخليج، في ظل اضطراب حركة الطيران وإغلاق بعض المجالات الجوية. فقد تحولت شركات الطيران الخاصة إلى وجهة مفضلة لكثير من المسافرين، بعد أن تعطلت رحلات تجارية عديدة ووجد آلاف الأشخاص أنفسهم عالقين [...]

شهدت مباراة أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في الدوري الإسباني لكرة القدم لحظة غير معتادة، بعدما توقفت المباراة بشكل مفاجئ بسبب حمامة أصيبت داخل أرض الملعب، ما دفع مدافع أتلتيكو مدريد خوسيه ماريا خيمنيز إلى التدخل وحمل الطائر خارج الملعب في لقطة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً. وجاءت الواقعة خلال المباراة التي فاز فيها أتلتيكو مدريد على [...]

في أعماق كهوف جنوب غرب ألمانيا، كشف الباحثون عن قطع أثرية نحتت قبل نحو 40 ألف عام تحمل نقوشًا متسلسلة من نقاط وخطوط وأشكال رمزية، ما يفتح نافذة على أصول التفكير الرمزي والتواصل لدى البشر الأوائل. تتضمن هذه المجموعة تمثالًا صغيرًا يُعرف باسم "أدورانت"، نُحت من عاج الماموث في كهف جيسنكلوسترله بولاية بادن-فورتمبيرج، ويصور مخلوقًا [...]

مع حلول شهر رمضان المبارك، تظهر في مصر بعض المهن الموسمية المرتبطة بروح الشهر الفضيل، وأبرزها المسحراتي، الرجل الذي يجوب الشوارع قبل الفجر، يقرع الطبل أو يعزف على المزمار، وينشد الأناشيد الدينية، ليوقظ الناس لتناول وجبة السحور استعدادًا للصيام. تستمر مهنة المسحراتي لمدة 30 يوماً فقط، لكنها تبقى رمزًا من رموز رمضان تضفي البهجة على [...]