
شارك أولي فريدريك سفين تجربته الشخصية مع اليانصيب في النرويج، حيث فاز بمبلغ كبير ظنّ أنه الجائزة الكبرى، لكن سرعان ما اكتشف أن الأمر كان خطأً من شركة Norsk Tipping، ما حول فرحته إلى صدمة كبيرة.
بدأ أولي فريدريك باللعب منذ صغره، وكان يعتبر الفوز في اليانصيب وسيلة لتحقيق الحرية المالية وترك الوظيفة والدين، والقدرة على فعل ما يحلو له. رغم أنه كان يفوز أحيانًا بمبالغ صغيرة بالكاد تغطي ثمن التذكرة، إلا أن ذلك أبقى الأمل حيًا لديه، بحسب صحيفة الغارديان.
خلال إجازته في اليونان مع حبيبته، ناقشا شراء منزل لقضاء العطلات، ومازحه قائلاً: “سأحتاج للفوز باليانصيب أولاً!”، قبل أن تصل إليه الرسالة التي تعلن فوزه المزعوم بالمبلغ الكبير.
عند استلام الرسالة من شركة اليانصيب، ارتجفت يدا أولي وارتفعت دقات قلبه. وعندما رأى إشعار الفوز بمبلغ 1.3 مليون كرونة نرويجية (97 ألف جنيه إسترليني)، شعر بدوار خفيف وفرحة لا توصف، وشارك الخبر مع حبيبته وأمه، ما أضاف شعورًا بالتحقق والفرح.
بعد مرور ساعات قليلة، اكتشف أولي أن الرسالة كانت نتيجة خطأ تقني في تحويل قيمة الجوائز من اليورو إلى الكرونة، إذ تم ضرب المبلغ في 100 بدلًا من تقسيمه. انتهى به الأمر إلى الفوز بمبلغ ضئيل قدره حوالي 10 جنيهات إسترلينية فقط، مثل آلاف آخرين.
كان لهذا الخطأ أثر نفسي كبير، حيث تبخرت جميع خطط عطلاته وأفكاره حول ترك العمل والسفر، وأدت الخيبة إلى شعور بالغضب والإحباط تجاه شركة اليانصيب.
تأثر أولي بشدة، لكن النرويجيين عادةً ما يتعاملون مع هذه الأمور ببساطة. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتوقف عن التفكير في ما كان يمكن أن يكون. رغم الخيبة، شعر بالدعم والتعاطف من الأصدقاء، لكنه قرر تجنب المشاركة في اليانصيب مستقبلًا، معتبرًا أن الحظ موجود في الحب وليس في اللعب.
اختبر أولي درسًا مهمًا: أحيانًا الفرص الكبيرة لا تأتي كما نتوقع، وأنه يجب التمييز بين الحظ والخيبة. بالنسبة له، الحظ موجود في الحب والشراكة، وليس في الفوز بالمال. هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا لكنه علّمه التقدير للحياة الواقعية والتمتع باللحظة.

في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وتعليمية وثقافية، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة برج العرب الجديدة، حيث شهد الزعيمان افتتاح الفرع الجديد من جامعة سنجور، إحدى المؤسسات الأكاديمية التابعة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، وسط حضور دولي رفيع المستوى. الزيارة التي جرت يوم السبت جاءت لتعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وتؤكد [...]

كشفت دراسة جينية حديثة عن تحولات عميقة شهدها سكان أوروبا عقب سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية عام 476 ميلادية، في نتائج تعيد رسم صورة تلك المرحلة التاريخية بعيدًا عن الروايات التقليدية التي تحدثت عن “غزو بربري” واسع وعنيف. الدراسة، التي نُشرت في دورية Nature العلمية، اعتمدت على تحليل الحمض النووي (الجينوم) لـ258 فردًا دُفنوا في مواقع [...]

في حادثة صادمة هزّت الرأي العام في بريطانيا، تحوّل شجار أمام أحد الملاهي الليلية في منطقة Soho إلى جريمة مروعة انتهت بمقتل المؤثرة وخبيرة التجميل كلوديا زاكريفسكا، المعروفة إعلاميًا باسم “كلوديا غلام”، بعد تعرضها لدهس متعمد في الساعات الأولى من صباح 19 أبريل. الضحية، البالغة من العمر 32 عامًا، كانت قد دخلت في مشادة حادة [...]

في لحظة امتزج فيها الحنين بالفخر، أحيا الملك تشارلز الثالث ذكرى ميلاد والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، التي كانت ستبلغ عامها المئة، بكلمات مؤثرة أعادت إلى الأذهان إرث واحدة من أبرز الشخصيات في التاريخ الحديث لبريطانيا. وفي رسالة بثها التلفزيون البريطاني، عبّر الملك عن مشاعره العميقة تجاه والدته، واصفًا إياها بـ”الأم الحبيبة” التي ستظل حاضرة [...]

في تجربة إنسانية مؤثرة تكشف عمق أثر الطفولة على حياة البالغين، تتحدث امرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها عن معاناتها المستمرة في تكوين صداقات، رغم نجاحها في حياتها الأسرية وامتلاكها طفلًا صغيرًا وزوجًا داعمًا. تقول إنها رغم استقرارها الحالي، ما زالت تشعر وكأنها “منبوذة اجتماعيًا” كلما خرجت مع طفلها، وكأن الماضي يعود ليعيد تشكيل حاضرها [...]

في قلب صعيد مصر، حيث تختبئ طبقات التاريخ تحت الرمال، جاءت لحظة اكتشاف أعادت فتح صفحات منسية من الماضي. في منطقة البهنسا، إحدى أعرق البقع الأثرية في مصر، كشفت بعثة أثرية إسبانية عن مقبرة تعود إلى العصر الروماني، حاملة معها تفاصيل مدهشة عن حياة ومعتقدات عاشها الناس قبل آلاف السنين، بحسب رويترز. لم يكن الاكتشاف [...]