أمدحُ بيتِ شعرٍ وأكذبُ بيتٍ!
تركي الدخيل الافتخَارُ بالأحْسَابِ قديمٌ متجذّرٌ في العَربِ، ومِنْ أجْوَدِهِ قَولُ أبِي الطَّمحَانِ القَينِي، مُفتَخِراً بقومِهِ فِي وَصْفِهِمْ: أضاءَتْ لَهُم أحْسَابُهُمْ ووجُوهُهم دُجَى اللَّيلِ حتَّى نَظَّم الجَزْعَ ثاقِبُهْ وَهذَا بَيتٌ مِنْ أشْهرِ أبْيَاتِ الشّعرِ العَرَبِيّ، و«يُقَالُ إِنَّ هَذَا البَيْتَ مِنْ أَمْدَحِ شِعْرِ العَرَب وَأَكْذَبِه وَأَبْلَغِه»، (الدر الفريد وبيت القصيد). والبَيتُ لأَبِي الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيِّ (ت نحو
لندن - اليوم ميدياالسبت، ١٥ مارس ٢٠٢٥•3 دقائق للقراءة