نتائج البحث عن "بعدَه"

تم العثور على 4 نتيجة

470156420_122127590102481511_6661500056456697882_n

يكونُ ورَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ

تركي الدخيل يَقولُ هُدبةُ بنُ خِشرمِ العُذريّ، وهوَ شَاعرٌ إسْلَامِي فَصِيحٌ: عَسَى الكَربُ الذِي أَمْسَيْتَ فيهِ يكونُ ورَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ وَهُدبةُ شَاعِرٌ مفلَّقٌ، وكَانَ كَثيرَ الأمْثَالِ فِي شعرِه، وأكثرُ شِعرِه فِي السّجنِ والمَوتِ، لأنَّه سُجِنَ، وقُتلَ شابّاً سَنةَ 54 هـ. وهوَ أوّلُ من أُقِيدَ فِي الإسلامِ، فَحُبِسَ في عَهدِ مُعاويةَ خَمسَ سِنينَ، لقتلِه ابنَ عَمِّه

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٨ يناير ٢٠٢٥3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-12-27 في 10.30.00 م

كَذَا فلْيكُنِ الشّعرُ وإلَّا فلَا!

تركي الدخيل أَنْتَ الَّذِي سَبَكَ الْأَمْوالَ مَكْرُمَةً ثُمَّ اتَّخَذْتَ لَهَا السُّوَّالَ خُزَّانَا قبلَ أن أختارَ بيتًا من الشّعر لأكتبَ عنه، كانَ البيتُ يخطرُ فِي ذهنِي مرةً، ثم يُبعدُه تزاحمُ غيرِه منَ الأمورِ فِي الذّهنِ، وربَّما يقعُ البيتُ من نفسِي موقعاً يجعلُه يتقافزُ مراتٍ؛ مرةً إلى داخلِ الذّهنِ، وأخرَى إلى خَارجِه. لكنَّ هذَا البيتَ استقرَّ بِمُجرّدِ

لندن - اليوم ميديا
السبت، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 1446-05-19 في 7.02.04 م

إنَّما المَرءُ حديثٌ بعدَه

تركي الدخيل وَإِنَّمَا المَرءُ حَديثٌ بَعدَهُ فَكُنْ حَدِيثاً حَسَناً لِمَنْ وَعَى هذَا بيتٌ من أبيَاتِ قَصِيدةِ ابنِ دُريدٍ المشهورةِ، التي تضمّ 253 بيتاً، وتُسمَّى القَصِيدةَ «المقصورَة»، لأنَّ رَوِيَّها ألفٌ لَيِّنَةٌ (ألف مقصورة). وَمَع أنَّ غَرَضَ القَصِيدَةِ الرَّئيسَ كَانَ المَدحَ، إلَّا أنَّ الشَّاعِرَ اغْتَنمَ كُلَّ فُرْصَةٍ واتَتْهُ، ليَبُثَّ الحِكْمةَ في ثَنَايَا مقصُورتِه. «المَرْءُ»: الإنسَانُ. والمَرْءُ عِنْدَ

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤3 دقائق للقراءة
لقطة الشاشة 2024-08-13 في 10.41.33 م

متغيرات في قراءة المشهد السوداني

عثمان ميرغني فاجأ السفير البريطاني السابق لدى السودان سير ويليام باتي الكثيرين في برنامج حواري مع إذاعة «إل بي سي» في لندن قبل أيام عندما شن هجوماً كاسحاً على قوات الدعم السريع، مشيراً إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها من قتل واغتصاب وجرائم حرب، ما جعله يقول إنها يجب أن تُهزم وإلا واجه السودان مصيراً قاتماً.

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤4 دقائق للقراءة