رحيل بنعيسى الذي يظنُّ مَنْ يعرفه أنَّه صديقُه الحميم!
تركي الدخيل كانَ رجلاً مختلفاً، لا يَعرفُ إلَّا أَنْ يَكونَ مِلءَ السَّمْعِ والبَصَرِ، أيّاً كَانَ الزَّمانُ والمَكانُ الذِي يَحِلُّ فِيهِمَا… وَبِالأمْسِ رَحَلَ عَنْ دُنْيَانَا، لَكِنَّهُ بِحُضُورِهِ الطَّاغِي، فِي حَيَاتِه وبَعْدَ مَمَاتِه، سَيبْقَى مِلْءَ السَّمْعِ وَالبَصَرِ، وَكَأَنَّهُ تَصْوِيرٌ عَمَلِيٌّ لِبَيْتِ أَبِي الطَّيّبِ المُتَنَبّي القَائِلِ: وتَرْكُكَ في الدُّنْيَا دَوِيًّا كَأنَّمَا تَدَاولُ سَمْعَ المَرْءِ أَنْمُلُهُ العَشْرُ إنَّهُ وَزيرُ
لندن - اليوم ميدياالأحد، ٢ مارس ٢٠٢٥•4 دقائق للقراءة