إما الهاتف وإما الفيلم
محمد رُضا لا أحد يطلب من الرجل الداخل إلى قاعة السينما أن يَحلق ذقنه ويتعطّر ويرتدي بذلة مع ربطة عنق. ولا أحد يطلب من المرأة أن تصفّف شعرها عند «الكوافير» وتتزيّن بالمساحيق والمجوهرات وترتدي أفضل ما لديها قبل دخول القاعة. كل ما هو مطلوب أن ينسى داخِلَ قاعة السينما ذلك الجهاز الجوّال. وأن
لندن - اليوم ميدياالجمعة، ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤•دقيقتان للقراءة