
في خطوة لافتة تحمل أبعاداً سياسية وقانونية تتجاوز الطابع القنصلي التقليدي، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ بتقديم خدمات إصدار جوازات السفر لمواطنيها داخل إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، في إجراء وصفته إسرائيل بالتاريخي، بينما يُتوقع أن يثير نقاشاً واسعاً على المستوى الدولي. وأوضحت السفارة الأمريكية أن موظفين قنصليين سيباشرون، ابتداءً من يوم الجمعة 27 فبراير، تقديم خدمات جوازات السفر الروتينية ميدانياً، ضمن خطة تهدف إلى الوصول إلى المواطنين الأمريكيين المقيمين خارج المراكز الدبلوماسية التقليدية، موضحة أن هذه الخطوة جزء من توسيع نطاق الخدمات القنصلية مع جدول زيارات إضافية خلال الشهرين المقبلين يشمل مدناً عدة مثل رام الله وبيت لحم، إضافة إلى مواقع داخل إسرائيل مثل حيفا ونتانيا، فضلاً عن بيتار عيليت.
رحّبت إسرائيل فوراً بالقرار معتبرة أنه يعكس متانة العلاقات الثنائية، وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن توسيع الخدمات القنصلية ليشمل المواطنين الأمريكيين في الضفة الغربية يمثل خطوة تاريخية من شأنها تعزيز الروابط بين البلدين، في وقت تواصل فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسات تُسهل توسيع النشاط الاستيطاني، وهو ملف يظل من أكثر القضايا حساسية في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ويُعد هذا الإجراء الأول من نوعه الذي يقدم فيه مسؤولون أمريكيون خدمات قنصلية مباشرة داخل مستوطنة، بدلاً من الاكتفاء بالمقرات الدبلوماسية التقليدية مثل السفارة الأمريكية في القدس أو فرعها السابق في تل أبيب. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عشرات الآلاف من حاملي الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية يقيمون في الضفة الغربية، ما يجعل الوصول القنصلي المباشر إليهم مسألة عملية من وجهة النظر الأمريكية، لكنها تحمل دلالات سياسية أعمق في نظر المراقبين.
وفي ظل اعتبار غالبية دول العالم أن المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة غير شرعية وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف، فإن أي نشاط رسمي أجنبي داخلها يظل موضع تدقيق سياسي وقانوني. ويذهب محللون إلى أن الخطوة الأمريكية قد تُفسر على نحو مزدوج: فهي إجراء إداري لتقديم الخدمات للمواطنين الأمريكيين في الخارج، وقد تكون إشارة سياسية ضمنية تعكس كيفية تعامل واشنطن مع واقع المستوطنات، أو تطوراً عملياً في العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية يعكس تحولات في الأولويات الإقليمية.
يأتي الإعلان في توقيت حساس للغاية على الصعيد الإقليمي، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد التركيز الدولي على ترتيبات الأمن والاستقرار، ما يمنح الخطوة بُعداً يتجاوز الخدمات القنصلية لتصبح جزءاً من قراءة أوسع لدور الولايات المتحدة في إدارة ملفات المنطقة، ويطرح أسئلة حول الرسائل السياسية التي قد تحملها هذه الخطوة في سياق الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي المستمر.

أفادت مصادر إعلامية بأن مبعوثي البيت الأبيض، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، عبّرا عن خيبة أملهما بعد المحادثات الصباحية مع المسؤولين الإيرانيين في جنيف، وفق ما ذكر موقع أكسيوس. جاء ذلك خلال لقاء ضم وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في العاصمة السويسرية، حيث حضر الاجتماع في محاولة لدفع المحادثات الدبلوماسية نحو تسوية القضايا العالقة بين الولايات [...]

أثارت عمليات الموساد داخل إيران قلق بكين، التي اعتبرتها نموذجًا جديدًا للحرب الاستخباراتية، مما دفع الصين لتعزيز التعاون التكنولوجي والأمني والاستراتيجي مع طهران. خبراء عسكريون ووكالات استخبارات صينية يشيرون إلى أن تسلل الموساد العميق إلى إيران يفتح "صندوقًا خطيرًا" من المخاطر الأمنية العالمية، ويعكس تحول ساحة المعركة إلى مجال جديد قائم على الحرب المعلوماتية الذكية. [...]

في خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر مطلعة أن شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك لم تمنح شركات تصنيع الرقائق الأمريكية مثل إنفيديا وإيه.إم.دي حق الوصول إلى نموذجها الرائد القادم، المعروف داخليًا باسم "فور"، رغم الممارسات الصناعية المعتادة التي تتيح تحسين الأداء قبل إطلاق أي تحديث رئيسي للنموذج. عادةً ما يتيح مطورو الذكاء الاصطناعي الوصول المبكر [...]

في أعماق كهوف جنوب غرب ألمانيا، كشف الباحثون عن قطع أثرية نحتت قبل نحو 40 ألف عام تحمل نقوشًا متسلسلة من نقاط وخطوط وأشكال رمزية، ما يفتح نافذة على أصول التفكير الرمزي والتواصل لدى البشر الأوائل. تتضمن هذه المجموعة تمثالًا صغيرًا يُعرف باسم "أدورانت"، نُحت من عاج الماموث في كهف جيسنكلوسترله بولاية بادن-فورتمبيرج، ويصور مخلوقًا [...]

بعد أن أثارت نوبة غضب اللاعبة كوكو جوف الشهر الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة جدلاً واسعًا، أعلن اتحاد لاعبات التنس المحترفات عن حل مبتكر في بطولة أوستن المفتوحة يتيح للاعبات التعبير عن إحباطهن وعواطفهن داخل مساحة آمنة تُعرف باسم "غرفة الغضب"، بعيدًا عن الكاميرات ووسائل الإعلام. القصة بدأت حين خسرت جوف دور الثمانية أمام إيلينا [...]

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جدل واسعة بعد دعوته إلى ترحيل عضوتي الكونغرس الديمقراطيتين المسلمات، رشيدة طليب وإلهان عمر، إثر احتجاجهما عليه أثناء إلقاء خطاب "حالة الاتحاد"، ما أثار ردود فعل متباينة داخل أروقة واشنطن وخارجها. في تدوينة نشرها ترامب على حسابه في منصة "تروث سوشال"، دعا إلى "ترحيل سريع" للنائبتين، موضحًا أن "أشخاصًا [...]