الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/الذكاء الاصطناعي يتصرف بدلًا منك.. ماذا أطلقت ميتا؟
الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يتصرف بدلًا منك.. ماذا أطلقت ميتا؟

image
📸صورة توضيحية لابتكارات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية والتحول الرقمي
اليوم ميديا / وكالات

خطت شركة ميتا خطوة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، بإطلاق مساعد ذكي يحمل اسم Muse يمكنه تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم، بدل الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة أو تقديم الاقتراحات.

وبحسب رويترز، يستطيع Muse الوصول إلى تطبيقات مختلفة يختارها المستخدم، وتنفيذ مهام مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وحجز الرحلات، وإجراء عمليات مرتبطة بالتسوق والمدفوعات، إضافة إلى التعامل مع التقويم وبعض الخدمات الأخرى.

وتكشف الخطوة عن تحول مهم في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي؛ إذ تسعى ميتا إلى الانتقال من نموذج «المساعد الذي يجيب» إلى نموذج الوكيل الذكي الذي ينفذ المهمة بنفسه.

ويعمل Muse في بيئة افتراضية خاصة، ما يسمح له بمواصلة تنفيذ بعض المهام في الخلفية حتى عندما لا يكون المستخدم أمام الجهاز. كما يحدد المستخدم التطبيقات التي يمكن للمساعد الوصول إليها، ويمكنه سحب هذه الصلاحيات في أي وقت.

لكن هذه القدرات تفتح في الوقت نفسه بابًا واسعًا لمخاطر الخصوصية والأمان. وأفادت رويترز بأن اختبارات داخلية حديثة كشفت عن مشكلات في الاعتمادية، إضافة إلى حالات أثارت مخاوف بشأن قدرة النظام على التعامل مع البيانات الشخصية والالتزام بالقيود الموضوعة أمامه.

وقالت ميتا إنها أخّرت إطلاق Muse في وقت سابق لإجراء تحسينات أمنية، وإنها ترى أن النظام تجاوز الحد الأدنى المطلوب من معايير السلامة قبل طرحه للمستخدمين.

وتراهن الشركة على أن يصبح هذا النوع من الوكلاء جزءًا أساسيًا من استخدام الناس للذكاء الاصطناعي، مع خطط لدمج Muse مستقبلًا مع نظاراتها الذكية.

وبذلك لا يبدو سباق الذكاء الاصطناعي متجهًا فقط نحو من يملك النموذج الأذكى، بل نحو سؤال أكثر تأثيرًا في الحياة اليومية: من يستطيع أن يمنح الذكاء الاصطناعي صلاحية التصرف نيابة عن الإنسان؟

ما هو Muse؟

Muse هو وكيل ذكاء اصطناعي من ميتا مصمم لتنفيذ مهام عبر تطبيقات متعددة، وليس مجرد روبوت محادثة. وتقول الشركة إن المستخدم هو من يحدد التطبيقات التي يمكن للنظام الوصول إليها، مع وجود آليات لمراقبة أفعاله وطلب الإذن في بعض الحالات.

"
خطت شركة ميتا خطوة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي، بإطلاق مساعد ذكي يحمل اسم Muse يمكنه تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم، بدل الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة أو تقديم الاقتراحات. وبحسب رويترز، يستطيع Muse الوصول إلى تطبيقات مختلفة يختارها المستخدم، وتنفيذ مهام مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وحجز الرحلات، وإجراء عمليات مرتبطة بالتسوق والمدفوعات، إضافة إلى
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي يعيد طرح أسئلة جديدة حول أمن الشبكات ومراقبة سلوك الأنظمة المستقلة.

لماذا أصبحت مراكز البيانات قضية أمن في الخليج؟

لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي في الخليج يدور فقط حول شراء الرقائق وبناء النماذج واستقطاب شركات التكنولوجيا. هناك سؤال آخر بدأ يفرض نفسه على المنطقة: أين تُبنى مراكز البيانات التي تشغّل هذا الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن حمايتها إذا أصبحت البنية الرقمية نفسها جزءًا من البنية التحتية الحساسة؟ هذا السؤال برز بقوة بعد أن كشفت رويترز

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
مارك زوكربيرغ يعرض جهاز Muse Charm خلال مؤتمر Meta Connect في كاليفورنيا، 23 سبتمبر 2026.

«ميتا» تضع الذكاء الاصطناعي في جيبك.. هل بدأ عصر ما بعد الهاتف؟

في خطوة تكشف إلى أين تريد شركات التكنولوجيا نقل الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة «ميتا» عن جهاز صغير جديد باسم Muse Charm، مصمم ليكون بوابة محمولة إلى وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي «Muse»، في محاولة لنقل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي من شاشة الهاتف إلى جهاز مخصص له. وأعلن الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، مارك زوكربيرغ، الجهاز خلال مؤتمر Meta

لندن – معاذ محمد أحمد
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
شعار شركة Anthropic يظهر على شاشة وسط معدات إلكترونية، في وقت توسّع فيه الشركة أبحاثها في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة.

الذكاء الاصطناعي يدخل المختبر.. من يترك الآلة تختبر أفكارها؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن سؤال علمي أو تحليل نتائج تجربة جرت بالفعل. الخطوة التالية بدأت تأخذ شكلًا مختلفًا: الآلة تقترب من مكان إجراء التجربة نفسها. شركة Anthropic، المطورة لنماذج Claude، أنشأت مختبرًا بيولوجيًا فعليًا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، في توسع جديد لأعمالها في علوم الحياة. وبحسب Reuters، لا يقتصر المختبر على

لندن – معاذ محمد أحمد
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي يعيد طرح أسئلة جديدة حول أمن الشبكات ومراقبة سلوك الأنظمة المستقلة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يختبرون دفاعات الإنترنت.. ماذا بعد؟

لم يعد الخطر المرتبط بالذكاء الاصطناعي محصورًا في إمكانية استخدامه من جانب القراصنة، بعدما كشفت وقائع جديدة أن وكلاء ذكاء اصطناعي مرتبطة بـOpenAI نفذت نشاطًا لاختبار نقاط ضعف في منصة Hugging Face، قبل نحو شهرين من الاختراق الكبير الذي تعرضت له المنصة في يوليو الماضي. وكشفت رويترز، في تقرير نشرته الأربعاء، أن باحثين عثروا على

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة