الرئيسية/اقتصاد/روسيا: لا عودة للملاحة في مضيق هرمز دون مفاوضات
اقتصاد

روسيا: لا عودة للملاحة في مضيق هرمز دون مفاوضات

في خضم تصاعد التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، برز موقف روسي يعيد التأكيد على أولوية الحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

لمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي بموسكو
📸لمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي بموسكو
اليوم ميديا

في خضم تصاعد التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، برز موقف روسي يعيد التأكيد على أولوية الحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

فقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن استئناف حركة الملاحة عبر المضيق لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات، في إشارة واضحة إلى تعقيد المشهد الحالي واستحالة حله عبر الوسائل العسكرية فقط.

ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متصاعدًا، حيث يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.

وترى موسكو أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر واقعية لضمان استقرار الملاحة، خاصة في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية، وتعدد الأطراف المنخرطة في الأزمة.

ويعكس الموقف الروسي قلقًا متزايدًا من احتمالات انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد، خصوصًا مع ارتباط المضيق بالتوترات الأوسع في الشرق الأوسط، بما في ذلك المواجهات غير المباشرة بين قوى إقليمية كبرى.

ويشير مراقبون إلى أن الدعوة الروسية للمفاوضات قد تكون محاولة لفتح نافذة تهدئة في لحظة حرجة، إذ إن استمرار تعطّل الملاحة في مضيق هرمز من شأنه أن يفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية، ويدفع بأسعار النفط إلى مستويات غير مستقرة.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل الملاحة في المضيق مرهونًا بقدرة الأطراف المعنية على الجلوس إلى طاولة الحوار، في وقت تتزايد فيه رهانات التصعيد مقابل فرص التهدئة.

فهل تنجح الدبلوماسية في إعادة فتح أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، أم أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا؟

"
“في خضم تصاعد التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، برز موقف روسي يعيد التأكيد على أولوية الحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. فقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن استئناف حركة الملاحة عبر المضيق لا يمكن تحقيقه إلا من”
— اليوم ميديا / اقتصاد

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في اقتصاد ←
100 ألف دولار لعبور هرمز.. من يدفع فاتورة الخطر؟

100 ألف دولار لعبور هرمز.. من يدفع فاتورة الخطر؟

لم تعد تكلفة عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز تُقاس فقط بأسعار الوقود والتأمين والشحن؛ فالمخاطر الأمنية وصلت إلى أجور البحارة أنفسهم، مع عرض مبالغ استثنائية لقباطنة وطاقم السفن المستعدين لعبور أحد أخطر الممرات البحرية في العالم. وكشفت Financial Times أن بعض قباطنة ناقلات النفط في الخليج يتقاضون ما يصل إلى 100 ألف دولار شهرياً مقابل

لندن – خالد ياسر أحمد
الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ 2022

أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ 2022

تواصل أسعار الغذاء العالمية صعودها، لتصل في سبتمبر إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر 2022، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القطاع الزراعي بفعل اضطرابات الطقس والتجارة وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج. وأظهرت بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو» أن مؤشرها لأسعار السلع الغذائية العالمية ارتفع بنسبة 1.5% خلال سبتمبر مقارنة بأغسطس، مدفوعًا بصورة

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
5.8 مليون برميل نفط عبر خط شرق-غرب السعودي

5.8 مليون برميل نفط عبر خط شرق-غرب السعودي

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الثلاثاء، إن 5.8 مليون برميل من النفط يجري ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، وذلك حتى صباح اليوم. وأوضح الوزير، وفق ما نقلته وكالة رويترز، أن الكمية التي تمر عبر الخط، الذي ينقل النفط إلى مركز التصدير في ينبع، بلغت 5.8

لندن - وكالات
الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
لماذا تفاجئ السعودية سوق النفط بأكبر خصم لخامها في آسيا منذ 2020؟

لماذا تفاجئ السعودية سوق النفط بأكبر خصم لخامها في آسيا منذ 2020؟

فاجأت السعودية أسواق النفط بخفض كبير لأسعار خامها الموجه إلى آسيا لشحنات نوفمبر، في خطوة تعكس احتدام المنافسة على الحصة السوقية في وقت تواجه فيه تجارة النفط في المنطقة ارتفاعًا حادًا في تكاليف الشحن ومخاطر أمنية متزايدة. وخفضت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخام العربي الخفيف إلى آسيا إلى خمسة دولارات للبرميل دون متوسط

لندن - وكالات
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة